fbpx
Shadow Shadow

10 طائرات مسيرة أصابت أهدافها بدقة!

خبير عسكري “يحلل” الهجوم الأعنف ضد السعودية.. هل سيكون الرد في العراق؟

13:35 الأحد 15 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد

قدم الخبير في الشؤون العسكرية والقائد السابق للاستخبارات في العراق، وفيق السامرائي، الأحد، تحليلاً للهجوم الأشد الذي يستهدف السعودية منذ دخولها الحرب في اليمن واحتمالات صلة الحشد الشعبي به، فيما ناقش احتمالات اندفاع الرياض نحو رد عسكري في العراق، بعد حديث عن انطلاق الهجوم من أراضيه.

وكتب السامرائي في تصريح عبر حسابه الرسمي تابعه “ناس” اليوم (15 أيلول 2019)، إن تحليلاص للهجوم بداه بالتساءل: السعودية تلمح بإتهام العراق بهجمات المسيّرات (المدمرة) على منشآتها النفطية..فهل تَرُد عسكريا أم بوسائل أخرى؟

وقال السامرائي، إن “هجمات الطائرات المسيّرة (الحوثية) على منشآت النفط السعودية في المنطقة الشرقية فجر البارحة أحدثت صدمة كبيرة”، مبرراً وصفه الهجوم بـ “الصدمة” إلى عدة نقاط منها أن الطائرات أصابت أهدافها وأدت إلى خفض الإنتاج النفطي بنحو 50%.

كما أنها تمت بقوة “10 طائرات ولم تُكشَف ولم تُسْقَط رغم قدرات الكشف المتقدمة والصواريخ”، وفقاً للسامرائي، وجاءت بعد بعد هجمة سابقة مماثلة أصابت أهدافها.

ورأى الخبير العسكري العراقي، أن كل ذلك يدل “على ثغرات دفاعية وأمنية من جانب، وقدرات فنية وتنفيذية واستخباراتية للمهاجم!”.

حول تعلق الهجوم الجديد بالعراق، قال السامرائي، “في المرة الأولى صدرت تقارير غير سعودية عن أن المسيّرات انطلقت من جنوب العراق (وثبت أنها غير صحيحة)”، مبيناً أن “التلميح السعودي بإتهام العراق هذه المرة رغم عدم ظهور أي تلميح دولي تجاه العراق، جاء (بتغريدات إعلاميين غير رسميين لكنهم قريبون جدا من جهة القرار)، ويتضمن نمطا لغوياً مغلفاً بعدم السكوت مستقبلاً واذا ما توفرت معلومات”.

وأضاف، أن “من مثير جداً عدم قدرة الدفاع الجوي السعودي على كشف خروقات جوية بهذه الكثافة والخطورة، إن لم تكن الطائرات قد انطلقت من مناطق قريبة من الأهداف وهو احتمال ضعيف”.

واستبعد السامرائي، وقوف الحشد الشعبي وراء الهجمات الجديدة في السعودية لـ “التزامه بقرارات العراق العليا”، مؤكداً أن “الفصائل المسلحة أيضا معروفة بالتزام مركزي وضبط شديدين، ويستبعد طبقا لنهجها المعروف القيام بأفعال تسبب حرجا للعراق رغم عدم ارتياحها للنظام السعودي”.

كما استبعد أيضاً، “قيام السعودية بأي فعل عسكري ضد العراق سواءص كان يطائرات مسيرة أو غيرها، على الرغم من أن الجرح السعودي، كونها لا  تملك دليلاً ضد العراق، وباتت وحيدة عربياً، ولأنها لم تعد تثق بدعم خليجي بعد درس اليمن، وتتجنب العودة إلى الجفاء السياسي مع العراق الذي حاولت إصلاحه بصعوبة كبيرة، فضلاً عن إدراكها قدرة العراق (في كل المجالات) عند القرار”، على حد تعبيره.

لكن الخبير العسكري، رجح أن “تعيد الرياض تنشيط ما كانت تُتّهم به من خيوط مائلة مع أطراف عراقية (سنية) وشمالاً، في حال تكرار الهجمات على أهدافها العميقة من قبل الحوثيين وفشلها في الكشف والصد وتزايد شكها في العراق، وهم في كل الأحوال ضمن (دائرة الضوء) وضعفاء أو يخشون رد الفعل”.

وختم السامرائي بالقول، : “معاداة العراق (لم تعد سهلة) وعبثية وبلا سبب، وأي ربط بما حدث البارحة من غارات مدمرة مع الهجمات على مخازن عتاد الحشد هو خطأ شنيع والخلل بات في بيوت الخليج المتصدعة، وإذا ما استمر التوتر فالجغرافية السياسية لن تستمر (هياكلها)، ولا مبرر للقلق عراقياً”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل