Shadow Shadow

مراجعا تاريخ وضع مؤسسات إيرانية على لائحة إرهاب

خبير استخبارات أميركي يُناقش الجديد في وَسْم الحرس الثوري “منظمة إرهابية”

20:16 الجمعة 12 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

في إطار ردود الفعل على إدراج الحرس الثوري على “لائحة إرهاب” أميركية، علّق مدير برنامج “راينهارد للاستخبارات ومكافحة الإرهاب” في واشنطن، “ماثيو ليفييت” بأنها “خطوة تحمل الكثير من الرسائل والقليل من الإيجابيات العملية”، معتبرا أن “الرسالة ليست بجديدة ولا يمارس التصنيف الجديد ضغطاً إضافياً يُذكر”. .

ورأى ليفييت، في مقال تابعه “ناس” اليوم (12 نيسان 2019) أن هذه الخطوة ليست بجديدة “فقد سبق وأن تمّ تصنيف الحرس الثوري من قِبل سلطات مكافحة انتشار الأسلحة النووية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية (بالأمر التنفيذي رقم 13382) عام 2007، ومن ثم مجدداً إثر انتهاكات لحقوق الإنسان – إلى جانب “قوات التعبئة الشعبية” (“الباسيج”) و”قوات إنفاذ القانون” – بموجب الأمر التنفيذي رقم 13553 عام 2011″.

وفيما يتعلق بتأثير هذه الخطوة على العراق فقد ذكر ليفييت أنه “من المؤكد أن الإدراج سيضع الحلفاء المقربين للولايات المتحدة في موقف صعب، وقد يثبت إدراج المنظمات الإرهابية الأجنبية أيضاً أنه عامل يزعزع استقرار العراق، الذي يشتري الطاقة من إيران بحكم الضرورة، مما يقوّض بالتالي هدفاً رئيسياً للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المنطقة”.

وبحسب ليفييت فإن “بيان الحقائق الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية، أشار إلى تصنيف  سلطات مكافحة الإرهاب (بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224) فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي على أنه كيان إرهابي عالمي ذو تصنيف خاص في عام 2007، كما صنّفت السلطات المذكورة الحرس الثوري الإيراني نفسه بموجب الأمر التنفيذي 13224 منظمةً إرهابيةً عام 2017”.

وأضاف ليفييت أنه “بعبارة أخرى، سبق أن صنّفت وزارة الخزانة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية بشكل رسمي، وتكررت الخطوة في 8 نيسان/أبريل، إنما ضمن قائمة وزارة الخارجية الخاصة بموجب سلطة أخرى، ألا وهي الفقرة 219 من “قانون الهجرة والجنسية”.

وأوضح أن “السلطات الجديدة الوحيدة التي يضيفها تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية الخاص بوزارة الخارجية الأمريكية خارج تلك الموجودة أساساً في الوثائق الرسمية تتعلق بنقطتين، الأولى: أن إدراج المنظمات الإرهابية الأجنبية يفرض قيوداً على الهجرة على أفراد المنظمة لمجرد انتمائهم إليها، بحيث يمكن الآن منع أي شخص انتمى ذات مرة إلى الحرس الثوري من دخول الولايات المتحدة، والثاني: أن أن إدراج المنظمات الإرهابية الأجنبية يؤدي إلى فرض حظر جنائي على توفير الدعم المادي أو الموارد بمعرفة مسبقة إلى المنظمة المصنفة”.

وتساءل ليفييت أنه “مايزال من غير الواضح كيف سيعزز تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية فعلياً خطر العقوبات الحالية المتمثل في ممارسة الأعمال التجارية مع إيران، فلم يتم إدراج الحرس الثوري أساساً من قِبل سلطات الخزانة الأمريكية فحسب، بل سبق أن حظّر الاتحاد الأوروبي أيضاً التعاملات الاقتصادية مع الحرس الثوري ككل في عام 2010، ولم يتغير ذلك عند إبرام الاتفاق النووي عام 2015 الذي يُعرف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وحول قياس قيمة إدراج المنظمات الإرهابية الأجنبية باعتباره شكلا من أشكال الضغط الأقصى وموازنتها مع المخاطر المتزايدة على عدة جبهات، أوضح ليفييت أنّ “الخطوة الأميركية تعزز احتمالات قيام الجماعة بتنفيذ هجمات إرهابية أو عسكرية”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل