fbpx
Shadow Shadow

روحاني يقارن التوتر القائم بظروف الحرب مع العراق

خبير إيراني بارز يتوقع هجوما أميركيا على بلاده: أخشى أن يكون “شاملا”!

09:42 الأحد 12 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

توقع الخبير الإيراني البارز، صادق ملكي، شن الولايات المتحدة حربا على بلاده، فيما دعا الرئيس حسن روحاني إلى “الوحدة بين الفصائل السياسية في البلاد؛ لتجاوز الظروف” التي قال إنها ربما تكون أصعب من أوضاع البلاد خلال الحرب مع العراق في الثمانينات، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه الدولة تشديدا في العقوبات الأميركية”.

وقال ملكي في مقال نشره مركز الدراسات الدبلوماسية الإيراني، المقرب من وزارة الخارجية، واطلع عليه “ناس” اليوم (12 ايار 2019)، إنه في حال لم يتم اتخاذ بعض الإجراءات لإيقاف هذه الحرب، فإنها ستحدث بكل تأكيد”.

وأضاف ملكي، “هناك سيناريوهان للحرب الأميركية على إيران؛ الأول هو أن تشن أميركا غارات خاطفة على مراكز حساسة، وتدميرها بالكامل”.

وستلحق هذه العمليات، وفق ملكي، ضررا جوهريا بالبنية التحتية الإيرانية في مختلف المجالات، وسوف يستغرق بناؤها من جديد سنوات طويلة، “والهدف – وفق هذا السيناريو- هو إضعاف إيران؛ بغية تغيير سلوك النظام الإيراني بالمنطقة”.

أما السيناريو الثاني، وهو الأخطر وفق ملكي، فيتمثل بالحرب الشاملة، “وهنا لن تسعى الولايات المتحدة إلى تغيير النظام الإيراني فحسب، بل ستسعى لتقسيم إيران، وستدخل القوات البرية الأميركية إلى الأراضي الإيرانية”، مضيفا أن هذا السيناريو “يتمتع بدعم من قبل جيران إيران، خاصة السعودية”.

وتابع ملكي، إن “الحرب الشاملة التي ستشنها أميركا ستضع الانقسام الإثني والمذهبي في حساباتها، بالإضافة إلى مجموعة من النزاعات السياسية والاضطرابات الاجتماعية، وعدم الرضى عن الاقتصاد من قبل الشارع الإيراني، لكن الخلافات العرقية والمذهبية ستكون من بين أهم نقاط دخول الجيران لمرافقة الولايات المتحدة في الحرب على إيران”.

وقلل ملكي من قدرة إيران على مواجهة سيناريوهات الحرب، مؤكدا أن القوة الإيرانية لم يتم اختبارها في حرب حقيقية بعد.

من جهته، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الوحدة بين الفصائل السياسية في البلاد؛ لتجاوز الظروف التي قال إنها ربما تكون أصعب من أوضاع البلاد خلال الحرب مع العراق في الثمانينات، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه الدولة تشديدا في العقوبات الأميركية.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حث زعماء إيران، الخميس، على الدخول في محادثات بشأن التخلي عن برنامجهم النووي، وقال إنه لا يمكنه استبعاد مواجهة عسكرية.

وقدم ترامب العرض في الوقت الذي زاد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران، حيث عمل هذا الشهر على وقف كل صادرات النفط الإيرانية، بينما عزز وجود القوات البحرية والجوية الأميركية في الخليج. وقال مسؤول أميركي لرويترز، إن واشنطن وافقت على نشر صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله: “اليوم، لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح”.

وأضاف، “ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية… لكني لا أيأس، ولدي أمل كبير في المستقبل، وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد”.

وانتقد المتشددون روحاني، بعدما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015، الذي أيده روحاني، وأعاد فرض عقوبات على طهران العام الماضي. كما تخلى بعض الحلفاء المعتدلين عن الرئيس أيضا.

وعلى صعيد منفصل، ذكرت وكالة الطلبة للأنباء، وهي وكالة شبه رسمية، أن محكمة علقت يوم السبت صدور مجلة سيدا (الصوت) الأسبوعية الإصلاحية، بعدما نشرت طبعة شملت مقالات تحذر من احتمال نشوب حرب مع الولايات المتحدة.

وقال العنوان الرئيسي للمجلة على صفحتها الأولى، بجوار صورة لسفن حربية أميركية “عند مفترق طرق الحرب والسلام، هل خسر المعتدلون؟ أم هل سينقذون إيران مرة أخرى من الحرب؟”.

وانتقد المتشددون المجلة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفوها بأنها “صوت ترامب”، ولمحوا إلى أن تحذيرها من خطر الحرب يرقى إلى حد الدعوة إلى محادثات مع الولايات المتحدة.

وكتبت وكالة فارس للأنباء التي يقودها المتشددون في تعليق، “في ذروة حرب أميركا السياسية والاقتصادية والإعلامية على الأمة الإيرانية، تكمل مطبوعة إيرانية عمليات العدو الإعلامية داخل البلاد”.

ووصفت طهران الحشد العسكري الأميركي بأنه “حرب نفسية” تهدف إلى ترهيبها.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل