fbpx
Shadow Shadow

ثالث عملية قتل خلال 10 أيام

حملة تخويف المتظاهرين عبر الاغتيالات مستمرة.. وتحقيقات الحكومة لا تكشف القتلة

19:18 الأربعاء 11 ديسمبر 2019
article image

بغداد – ناس

في حادثة هي الثالثة من نوعها خلال عشرة أيام، اغتال مجهولون ناشطا مشاركا في التظاهرات، وهذه المرة في مدينة بغداد، بينما تواصل الحكومة إطلاق وعود التحقيق وكشف الملابسات من دون أن تقدم متهما واحدا إلى العدالة.

وعثر ليل الثلاثاء الأربعاء على جثة “علي اللامي” (49 عاما) مصابا بثلاث رصاصات في رأسه، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وأمنية، وذلك في إطار ما يصفها ناشطون بأنها حملة تخويف للحراك الذي تشهده البلاد منذ مطلع تشرين الأول الماضي.

وتعرض “اللامي” للاغتيال، وهو أب لخمسة أطفال، في حي الشعب ببغداد، حيث كان يسكن في منزل شقيقته لبضعة أيام، للمشاركة في تظاهرات ساحة التحرير المركزية بوسط العاصمة، بحسب ما قال صديقه “تيسير العتابي” لوكالة فرانس برس.

وقال العتابي إن “الشهيد اللامي (وهو من مدينة الكوت جنوب بغداد) غادر ساحة التحرير عند الواحدة بعد الظهر متوجهاً إلى منزل شقيقته (…) لكنه اختفى ثم عثرنا على جثته عند العاشرة مساء مقتولا برصاص في الرأس أطلق من الخلف، ملقاة في شارع في منطقة الشعب”.

ورجح أن يكون “اغتيال الناشطين تم من قبل مليشيا مسلحة موالية للحكومة الفاسدة”.

وقال مصدر في الشرطة إن المهاجمين استخدموا مسدسات بكواتم للصوت، فيما أشار الطب الشرعي إلى أن اللامي أصيب بثلاث رصاصات.

وقبيل مقتله، دعا اللامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين إلى “السلمية”.

وأصبح ثالث ناشط يقتل في العراق من الثاني من كانون الأول.

والاثنين، اغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي (53 عاما) برصاص مجهولين في مدينة كربلاء المقدسة، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة.

وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، ويقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر الأسبوع الماضي على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

وقال علي سلمان والد الناشطة زهراء لوكالة فرانس برس “كنا نوزع الطعام والشراب على المتظاهرين في التحرير ولم نتعرض للتهديد قط، لكن بعض الناس التقطوا صوراً لنا”.

وأضاف “أثبت تقرير الطبيب أنها تعرضت لصعقات كهربائية”.

من جهة ثانية، اختطف المصور الشاب زيد الخفاجي من أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير فجرا الأسبوع الماضي، بحسب ما قال أقرباؤه.

وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

ولم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف أو القتل تلك.

وأسفرت موجة الاحتجاجات المطالبة بـ”إسقاط النظام” عن مقتل أكثر من 450 شخصا وإصابة أكثر من 20 ألفا بجروح حتى اليوم.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل