fbpx
Shadow Shadow

اختناقات في صفوف المتظاهرين

جولة عنف جديدة ضد المتظاهرين في بغداد.. سيل من قنابل الغاز لفتح “جسر الأحرار”!

09:49 الأربعاء 20 نوفمبر 2019
article image

ناس – بغداد

عادت قوات الأمن، الأربعاء، إلى اسخدام العنف ضد المتظاهرين وسط العاصمة بغداد، بعد هدوء نسبي.

وانسحبت القوات الأمنية قبل أيام من ساحة الخلاني، بعد صدامات مع المحتجين استمرت عدة أيام وخلفت قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.

واستأنف المتظاهرون، عقب ذلك نشاطهم عند جسري السنك والأحرار وشارع الرشيد والمناطق القريبة.

لكن القوات الأمنية شنت، اليوم (20 تشرين الثاني 2019)، حملة جديدة لإبعاد المتظاهرين عن جسر الأحرار، في محاولة لفتحه أمام حركة المركبات.

واستخدمت قوات الأمن، القنابل المسيلة للدموع بكثافة، ما أجبر المتظاهرين على التراجع نحو ساحة الخلاني، وفق شهود عيان، ما أسفر عن حالات اختناق في صفوف المحتجين.

وأطلق عبدالكريم خلف، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في وقت سابق، تهديدات جديدة بعد تصعيد الاحتجاجات في البلاد.

وقال خلف في تصريح صحفي تابعه “ناس” الإثنين (18 تشرين الثاني 2019)، إن “أوامر صدرت باعتقال الذين يغلقون المدارس بموجب قانون مكافحة الإرهاب”.

وأضاف، أن “إغلاق المدارس جريمة مشهودة يحال مرتكبوها إلى المحاكم فوراً”.

يأتي التصريح الجديد بعد أيام غاب خلالها عبد الكريم خلف عن شاشة التلفزيون الرسمي، وتوقف عن إصدار التصريحات حول الاحتجاجات، على وقع حملة ساخرة شنها ضده ناشطون ومدونون على مواقع التواص الاجتماعي تحت وسم “غرد مثل خلف”.

وجاءت الحملة إثر استمرار الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة بإطلاق اتهامات ضد مشاركين في الاحتجاجات، ونفي ممارسة العنف من طرف القوات الأمنية ضد المتظاهرين.

وكان خلف قد اتهم في آخر تصريح له خلال مؤتمر صحفي عقد في (11 تشرين الثاني 2019)، مجاميع ضمن المعتصمين في المطعم التركي بصناعة عبوات منفجرة، وإلقاء شخص من أعلى المبنى، وفيما أكد إصدر “نشرات حمراء” ضد ناشطين، أشار إلى أن المتظاهرين “قد يعودون إلى منازلهم قريبا”.

وقال خلف إن “مجاميع من بين المتظاهرين ارتكبت أعمال سلب ونهب وحرق داخل البيانات”، مؤكداً أن “50 شخصا قتلوا جراء تلك الأعمال”.

وأضاف، أن “من بين تلك المجاميع من أطلق النار ضد القوات الأمنية، وقد قتل 4 مدنيين واثنين من عناصر القوات الأمنية، خلال هذا اليوم”، مشدداً أن “القوات الأمنية لن تسمح باستخدام السلاح ضد القوات الأمنية”.

واتهم خلف، “مجاميع في المطعم التركي، بتصنيع عبوات متفجرة”، محذراً من أن “تلك العبوات قد تؤدي إلى انهيار المطعم التركي، في حال انفجرت داخل المبنى”.

كما قال، إن “أشخاصاً في المطعم التركي ألقوا شخصاً من أعلى المبنى، بعد شجار، ما أدى إلى مقتله خلال نقله إلى المستشفى”، مبدياً استعداده إلى “إرسال فريق أمني إلى المطعم التركي لتفكيك العبوات”.

وأكد خلف، “إصدار نشرات حمراء ضد ناشطين يحذرون على العنف”، مؤكداً أن “الفتية الصغار الذين اعتقلوا، سيحاولون إلى محاكم الأحداث لتلقي جزاءهم”.

ووصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، المجاميع التي تتظاهر على الجسور بـ “قطاع الطرق”، مؤكداً أن “قواته لن تسمح بقطع الطرق”.

وقال عبد الكريم خلف أيضاً، إن “قواته فتحت أحد الجانبين من جسر الأحرار، وبالإمكان فتح جسري السنك والجمهورية، خلال الأيام القليلة القادمة”، مبيناً أن “المتظاهرين قد يعودون إلى منازلهم قريباً، بعد تحقيق حزمة الإصلاحات”.

وعلق خلف، على بيان الإدارة الأميركية، الذي دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد، وإيقاف العنف ضد المتظاهرين، قائلاً، إن “الدول تعبر بذلك عن مصالحها في العراق، والسلطات العراقية تستمع ولا تهتم، لأنها تنفذ المصالح العراقية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل