Shadow Shadow

التربية تلقي بجانب من المسؤولية على التلاميذ

توقعات متشائمة لنتائج طلبة الابتدائية والمتوسطة في “نصف السنة”.. ومشرفة تؤكد: لا حلول

15:56 الأربعاء 16 يناير 2019
article image

بغداد – حنين الخليلي

قدم مختصون في المجال التربوي، الأربعاء، توقعات متشائمة لنتائج طلبة الإبتدائية والمتوسطة، في امتحانات نصف السنة، التي ستبدأ في غضون أيام، فيما نال المدرسون، القسط الاكبر من الانتقادات.

وكشف عضو لجنة التربية النيابية، رعد المكصوصي، لـ “ناس”، اليوم (16 كانون الثاني 2019)، عن استدعاء المدراء العامين في وزارة التربية، إلى البرلمان، لبحث المستوى المتدني للطلبة في مرحلتي الابتدائية والمتوسطة، منتقدا بطء الخطوات المتخذة لمعالجة هذه المشكلة.

وقال المكصوصي، إن “الخطوات بطيئة ومعقدة، والمشاكل متراكمة”.

من جهتها، قالت المشرفة التربوية هيفاء الرماحي لـ “ناس”، ان “السبب الاساس وراء ضعف الطلبة هو تغيير المناهج، فمن الطبيعي ان لا يكون للمدرسين اي معرفة بطريقة تدريسها، ولأن دورات تأهيلهم تمت اثناء وقت الدوام، فإن اغلبهم لم يتمكنوا من ترك مدارسهم واتمامها”.

واضافت الرماحي، ان “هناك نقصا حادا في مدرسي بعض الاختصاصات، فيضطر مدرس مادة اخرى للتطوع بسد النقص، برغم عدم علمه بحيثيات هذه المادة، وهذا سبب مهم اخر لضعف ايصال المعلومة للطلبة”.

ولدى سؤالها عن كيفية انقاذ الطلبة من الرسوب الحتمي في امتحانات نصف السنة، ردت “لم يتبق الوقت الكافي لاي حل”.

لكن وزارة التربية تقول ان “التقييم لمستوى الطلبة يكون بعد امتحانات نصف السنة، ولا يمكن معرفة مستواهم قبلها”، ما يشير إلى انعدام فرص معالجة المشكلة قبل تفاقمها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة فراس محمد، لـ”ناس”، ان “المدرسين مدربون بشكل جيد، ومن المرجح ان بعض الطلاب لا يدرسون ويلقون اللوم على مدرسيهم”.

وتقول رفل عامر، وهي خريجة علوم الرياضيات، وتدرس مجموعة من الطلاب في بيتها، لـ”ناس”، ان “اغلب الطلاب الذين يأتون للدراسة عندي اذكياء ويدرسون بشكل مستمر دون اهمال، لكن مدرسيهم عاجزون عن ايصال المادة بشكل مبسط لهم، اضافة الى صعوبة المناهج والاخطاء الموجودة فيها”.

ويشكو اهالي الطلاب من ضعف مستوى ابنائهم رغم الجهد الذي يبذلونه معهم، لكنهم لا يستطيعون اخذ دور مدرس المادة الاختصاص.

وتشرح “أم مينا”، لـ”ناس”، وهي أم لاربعة ابناء في مراحل دراسية مختلفة، معاناتها مع ابنائها في ظل ضعف مستوى مدرسيهم، قائلة ان “مدرسة ابنتي تشكو من عدم معرفتها بالمادة، وحتى بعد ان اخذت دورة تأهيلية لم يتغير مستواها، ولم تستطع ايصال المادة بشكل سلس ومفهوم الى الطلبة، لانها بالاساس لا تفهمها”، مبينة انها “تدرس مادة ابنتها قبل ان تستطيع تدريسها، وان اشتد الامر عليها تلجأ لحل التدريس الخصوصي”.

وتقول بان جبار، وهي أم لطالب في المتوسطة، وخريجة كلية التربية ايضا، انها “تدرس ابنها ذات المواد التي درستها في الكلية”، مؤكدة ان “مدرسيه لا يبذلون الجهد الكافي لايصال المادة له، ورغم جهوده وجهودها معه، وجهود المدرس الخصوصي، الا انه رسب في الفصل الاول”.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل