Shadow Shadow

"الرئيس التركي يوبّخ "اصدقاءه الخونة!"

تقرير: 5 شخصيات من حزب أردوغان “تحفر تحت كرسي الزعيم” تمهيداً لانتخابات “ساخنة”

09:19 الجمعة 01 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

 

تستعد تركيا أواخر الشهر الحالي لخوض انتخابات محلية “ساخنة” يصفها الرئيس التركي بالموعد المفصلي المهم، فيما تتحدث تقارير عن تغييرات محتملة في الخيارات التقليدية التي سيجدها الناخب التركي أمامه يوم الاقتراع في 31 آذار.   

 

وبحسب تقرير لصحيفة العرب اللندنية، فإن ” الحديث يجري على نطاق واسع في تركيا عن حالة انشقاق يقودها عبدالله غول، ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، وهما القياديان المؤثران في حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، حيث يعتبران من أبرز الرموز التي أكسبت الحزب حضورا شعبيا مكّنه من السيطرة على الحياة السياسية”. وتتحدث المصادر –بحسب تقرير الصحيفة- عن أن “غول وداود أوغلو، إضافة إلى شخصيات أخرى كانت مؤسسة للحزب ونافذة داخله (من بينها علي بابا جان وزير الخارجية الأسبق، ومحمد شيمشك الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية)، شرعوا في التأسيس لحزب جديد يمثل ما يقولون إنه روحية الحزب الأصلية، التي بدا أن أردوغان صادرها خدمة لزعامته، ولم تستبعد هذه الأوساط أن يفاجئ الحزب الجديد، الذي يتوقع أن يترأسه بابا جان، حزب أردوغان بقوائم منافسة له في الانتخابات المقبلة”

 

وينقل تقرير الصحيفة عن مراقبين أتراك أن “ظهور حزب لأصدقاء سابقين ولقيادات مؤثرة في مسيرة الحزب الحاكم، سيوجّه صفعة قوية لأردوغان، كما أن الخطوة قد تشجع على لحاق عناصر نوعية أخرى داخل الحزب استطاع أردوغان تهميشها بشكل مذل خلال السنوات الأخيرة، وبنى على أساس ذلك زعامته الأحادية على رأس الحزب والدولة، مبعدا عن طريقه أي شخصيات لها اعتبار داخل تركيا وتتمتع بكفاءات رجال الدولة الكبار”

 

وينقل التقرير عن أردوغان أنه قال خلال تجمع انتخابي قبل الانتخابات المحلية المقررة أواخر آذار الحالي إن “بعض الأصدقاء قد قفزوا من قطار حزب العدالة والتنمية وركبوا قطارا آخر.. هؤلاء الذين يخونوننا اليوم سوف يخونون المكان الذي يذهبون إليه في المستقبل”.

 

 

ويمضي التقرير إلى أن بواعث قلق الرئيس التركي تنطلق من أن “الحراك الانشقاقي الحالي يتأسس على مناخ داخلي كما على آخر خارجي يفتح للبدائل الخروج إلى العلن، خصوصا وأن هذه البدائل تنهل من مخزون الحزب وليست واردة من أحزاب منافسة ذات خلفيات أيديولوجية مناقضة”.

 

وبينما تعوّل أوساط مقربة من أردوغان على تحقيق نصر كبير في هذه الانتخابات، يتحدث آخرون عن “انتخابات صعبة” بالنسبة للحزب الحاكم، بسبب تراجع المؤشرات الاقتصادية وتصاعد مستوى الامتعاض العام من سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل