Shadow Shadow

قال إنها تسببت في انخفاض مناسيب 42 نهرا فرعيا

تقرير: 3 شركات تابعة للحرس الثوري تبني سدودا في إيران لتقليص تدفق المياه نحو العراق

11:34 الجمعة 15 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

قال موقع عسكري أميركي، إن “بناء إيران لسدود تحول مياه الأنهار التي تتدفق إلى العراق، أدى إلى نقص حاد في مياه مجرى هذه الأنهار، الأمر الذي يضر بالأراضي الزراعية ويحرم العراقيين من موارد مائية أساسية”.

ونقل موقع “ديارنا”، الذي تديره القيادة المركزية الأميركية، في تقرير تابعه “ناس” اليوم الجمعة (15 آذار 2019)، عن “خبراء”، القول إن “العراق خسر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية خلال الأعوام القليلة الماضية نتيجة تحويل مجرى الأنهار، علما أن الوضع تفاقم في موسم الصيف الماضي عندما لم تعد الكمية كافية لسد حاجة البلاد من المياه”.

ويقول الموقع، إن “سد كولسه في منطقة سردشت الإيرانية” تسبب في “تراجع 80 في المائة من منسوب نهر الزاب الصغير الذي يصب في نهر دجلة، مما أدى إلى أزمة في توفير مياه الشرب في قضاء قلعة دزة بمحافظة السليمانية”.

ونقل الموقع عن “الخبير الزراعي عادل المختار”، تأكيده “توقف وانخفاض مناسيب 42 نهرا فرعيا تنبع من إيران وتصب في الأراضي العراقية”.

وقال المختار، إن “من بينها أنهارا كانت تعتبر من الروافد الأساسية المغذية لنهر دجلة وشط العرب، بما في ذلك نهر الكارون ونهري الزاب الصغير والكبير”.

وأضاف أن “العام الماضي شهد تراجعا ملحوظا في منسوب المياه التي تدفقت من إيران إلى العراق، وقد نجم عن ذلك موجات عطش وهلاك للمزروعات وازدياد غير مسبوق بالملوحة”.

وينقل التقرير الأميركي، عن وزارة الموارد المائية القول، إن “نسبة تركيز الأملاح في شط العرب في البصرة ارتفعت عن المستوى الطبيعي الذي يبلغ 1000 جزء من المليون، إلى 25 ألف جزء من المليون”.

وبحسب معلومات التقرير المنسوبة للوزارة، فإن هذا الارتفاع في نسبة الأملاح، نتج “عن قيام إيران بتصريف مياه شديدة الملوحة، نجم عنها نفوق ملايين الأسماك وتدهور بيئي خطير”.

وينقل التقرير عن المختار القول إن “الثلوج والأمطار الوفيرة التي هطلت هذا العام خففت كثيرا من مشكلة الجفاف”، مرجحا ارتفاع الخزين الاستراتيجي من المياه في نهاية شهر أيار المقبل إلى حوالي 37 مليار متر مكعب.

وشدد على أن “الوضع المائي حاليا جيد بوجود خزين يبلغ نحو 26 مليار متر مكعب”، لافتا إلى أن المشكلة قد تظهر مجددا في حال شحت الأمطار خلال موسم الشتاء المقبل.

ويقول التقرير إن إيران، قامت “على مدى سنوات ببناء عشرات السدود على الأنهار التي تتدفق إلى العراق، محولة بذلك ما يقدر بـ 7 مليارات متر مكعب من المياه لإرواء نحو 770 ألف هكتار من الأراضي المزروعة في منطقتي الأحواز وإيلام”.

وفي تشرين الأول الماضي، أكد وزير الموارد المائية العراقي السابق حسن الجنابي أن السدود الإيرانية صغيرة، “لكن عددها كثير وكأنها سد كبير”، بحسب التقرير.

وينقل التقرير عن الجنابي القول اشارته إلى “اكتمال العمل بنحو عشرة سدود، قائلا إنها ساهمت في “تراجع كبير في إيراداتنا المائية [القادمة من إيران] والواصلة إلى سد دربندخان [العراقي]”.

وخلال الفترة نفسها تقريبا، أعلنت إدارة الموارد المائية الإيرانية، بحسب التقرير الأميركي، عن نيتها بإقامة 109 سدود في إطار خطة تمتد حتى عام 2021.

ويقول التقرير إن “مجموعة خاتم الأنبياء التي تشكل الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني”، هي “من بين الشركات المشرفة على بناء السدود”.

ويضيف التقرير الأميركي إن “من بين هذه الشركات أيضا، شركتا هيئة القدس الرضوي ومؤسسة المستضعفين وهما تابعتان لسلطة المرشد الإيراني علي خامنئي”.

وينقل التقرير عن “الخبير الاستراتيجي والعسكري مؤيد الجحيشي”، القول إن “ملف المياه كان من الملفات الشائكة بين العراق وإيران قبل وأثناء الحرب بين البلدين”.

ويقول الجحيشي، إنه هذا الملف يشكل اليوم “تهديدا خطيرا”، إذ “يسعى النظام الإيراني إلى الاستفادة إلى أقصى حد من الموارد المائية كما، يذهب باتجاه حرمان العراق كليا من حقوقه في الأنهار النابعة من بلادهم”.

واعتبر، بحسب التقرير، أن إيران، وردا على العقوبات الدولية، تريد أيضا “زيادة الضغوطات على العراق من خلال اتباع استراتيجية الحصار المائي ودفعه للتورط معها في تحدي المجتمع الدولي”.

وتابع، “لا ينبغي السماح للإيرانيين بجرنا لمشاكلهم وعزلتهم الدولية أو منحهم فرصة التأثير على سياساتنا وربط مصيرنا بمصيرهم”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل