fbpx
Shadow Shadow

بارزاني يقول إن التنظيم يعمل بكامل قوته

تقرير يكشف عن تقديرات صادمة لقدرات “داعش”: 20 ألف مقاتل وملايين الدولارات!

19:47 الأحد 16 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

كشف رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، عن تقديرات صادمة بشأن القدرات التي ما يزال تنظيم داعش يحتكم عليها في العراق وسوريا، محذرا من أن التنظيم قد يستغل أي فراغ أمني ناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

ويقول الباحث جون هالتوانغر، الذي أجرى مقابلة مع بارزاني لحساب موقع “بيزنيس انسايدر”، إن تنظيم داعش الإرهابي لايزال يُشكل تهديداً كبيراً في الشرق الأوسط رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هزيمته، ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي وانهيار خلافته المزعومة.

ويرى هالتوانغر، أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تصب في صالح داعش الذي يحرك عدداً أكبر من المقاتلين مقارنة مع ما كان عليه عند تأسيس الخلافة المزعومة في 2014، فضلاً عن وجود ملايين الدولارات تحت تصرفه، بحسب التقارير الحديثة.

وينقل التقرير عن بارزاني قوله إن “داعش لايزال يعمل بكل قوته، فعلى الرغم من فقدانه الكثير من النفوذ، والعديد من رجاله الأكفاء، إلا أنه نجح أيضاً في اكتساب المزيد من الخبرة وتجنيد الكثير من المقاتلين من حوله، ولا ينبغي الاستخفاف به”، مشيرا إلى أنه “لا يزال لدى داعش قرابة 20 ألف مقاتل في جميع أنحاء العراق وسوريا”.

ويقول التقرير إن “البنتاغون، أشار الصيف الماضي، إلى أن عدد مقاتلي داعش يتراوح ما بين 14 و18 ألف مسلح في المنطقة، وذلك بعدما كان عددهم في بداية إعلان الخلافة والاستيلاء على مجموعة كبيرة من الأراضي في جميع أنحاء العراق وسوريا، قرابة 10 آلاف مقاتل فقط”.

ويورد التقرير أن “مقتل البغدادي في غارة أميركية بناء على أوامر الرئيس ترامب، لم يسفر عن تقويض هيكل قيادة التنظيم الإرهابي أو عملياته الإرهابية بالقدر الكافي”، مشيرا إلى أن تقديرا حديثا صدر عن الأمم المتحدة يذكر أن “داعش لايزال لديه 100 مليون دولار من الاحتياطات”.

ويلفت التقرير إلى أن “الصراع المستمر بين ترامب وإيران قد جذب الانتباه بعيداً عن داعش، خاصة بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق في غارة أميريكية، الأمر الذي دفع واشنطن وطهران إلى حافة الحرب. وبالفعل ردت إيران بشن هجوم صاروخي ضد القوات الأميركية في العراق وأُصيب أكثر من 100 جندي من أفراد الخدمة الأميركية بجروح طفيفة في الدماغ، ولذلك قلل ترامب من أهمية الهجوم، ولكن التوترات لاتزال قائمة”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة عمدت إلى تعليق العمليات العسكرية المناهضة لداعش في المنطقة لفترة وجيزة بعد الغارة الجوية التي استهدفت سليماني، وأدى هذا إلى تصويت البرلمان العراقي على طرد جميع القوات الأميركية من البلاد، ثم اندلعت الاحتجاجات الجماهيرية في بغداد ضد الوجود المستمر للجيش الأميركي في العراق”.

وينقل الباحث جون هالتوانغر عن مسرور بارزاني القول إن “مواجهة واشنطن وطهران سيكون لها تأثير سلبي على الحرب ضد الإرهاب وداعش التي يجب أن تكون الأولوية بالنسبة للجميع”.

ويؤكد الخبراء في مجال مكافحة الإرهاب، وفقا للتقرير، أن “داعش لايزال يشكل تهديداً له طابع إقليمي إلى حد كبير، ويعني ذلك أن هجماته الإرهابية ستتركز في المنطقة ومن المستبعد أن تصل إلى داخل الولايات المتحدة في أي وقت قريب”.

ويقول ديفيد ستيرمان، محلل سياسي بارز إن “داعش لايزال موجوداً في العراق وسوريا، وبالفعل أظهر مرونة وقدرة على تنظيم صفوفه من جديد بعد الهزائم المفترضة، وتنذر زيادة عدد مقاتليه بتهديد أكبر في العراق وسوريا، خاصة في حال توافرت الظروف المناسبة لعودته، وتحديداً إذا منعت التوترات مع إيران الجهود الدولية لقمع فلول التنظيم”.

ولكن بغض النظر عن افتقار داعش لقدرة واضحة على شن هجمات مباشرة ضد الولايات المتحدة، يحض التقرير واشنطن على دراسة مصالحها الأمنية الإقليمية والتهديد الذي يشكله داعش عليها، وعدم الانسياق وراء وجهة النظر المفرطة في التفاؤل التي مفادها أنها قادرة على هزيمة داعش.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل