fbpx
Shadow Shadow

استخدمت مروحية وعناصر بزيّ مدني

تقرير يكشف اجراءات السلطات الإيرانية لمنع “أربعينية” ضحايا التظاهرات!

16:52 الإثنين 30 ديسمبر 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

سلط تقرير أميركي الضوء على جانب من اجراءات السلطات الإيرانية لمنع اقامة الجنائز لضحايا التظاهرات التي اندلعت في إيران منتصف تشرين الثاني الماضي، كما نقل عن شهود عيان استخدام طائرة مروحية للتحليق فوق المقبرة التي يرقد فيها أحد الضحايا، فضلاً عن اعتقال ذويه بتهمة “إثارة العنف”.

وجاء في تقرير أعدته شبكة “سي أن أن” وتابعه “ناس” (30 كانون الاول 2019) أن “الحكومة الإيرانية منعت عائلات المتظاهرين الذين قُتلوا خلال الاضطرابات المناهضة للحكومة في تشرين الثاني الماضي من تنظيم أي نوع من مراسم الجنازة أو استذكار ضحاياهم في ذكرى أربعينية مقتلهم”.

 

ويمضي التقرير “على الرغم من ذلك، أحاطت العائلات الحزينة المقابر في جميع أنحاء إيران يوم الخميس في محاولة لتكريم أفراد عوائلهم بعد 40 يومًا من وفاتهم”.

ونقلت الشبكة عن شهود عيان قولهم إن إن “السلطات الإيرانية اعتقلت عدداً من الأشخاص في مقبرة بهشت في كرج، على بعد حوالي 60 كيلومتراً شمال غرب العاصمة طهران حين حاولت أسرة بختيري وأصدقاؤه زيارة قبره في المقبرة في اليوم الأربعين من وفاته، لكن القوات الحكومية بملابس مدنية أوقفت المأتم فيما حلقت طائرة هليكوبتر فوق المقبرة”.

ووفقاً للتقرير فقد “أصيب بويا، البالغ من العمر 27 عاماً، بعيار ناري خلال مظاهرة جرت في 16 تشرين الثاني في مهرشهر، وهي منطقة في كرج، وأخبرت والدته (ناهدة شيربيشة) مركز حقوق الإنسان في إيران أنها تعتقد أن القوات الحكومية أطلقت النار عليه: لقد استهدفوا رأس ابني وقتلوه عمداً”.

وأضافت “عندما أطلقوا الغاز المسيل للدموع علينا، بدأت عيناي تحترق وانفصلنا في الفوضى، عندما فقدت بويا تقريبًا، اتصل بي وسألني عن مكان وجودي، أخبرته أنه يجب ألا يقلق”.

وتقول شيربيشة “ابني كان يمشي أمامي، لكن بعد 10 دقائق رأيت ابني يحمله بعض الناس، نقلناه إلى المستشفى وتوفي هناك”.

وألقي القبض على والدي بويا في 17 كانون الأول الحالي، بعد أن أبلغا السلطات أنها سيحضران مأتماً  لابنهم في “اليوم الأربعين” من وفاته وفقاً للشبكة.

ويندب الإيرانيون موتاهم في الأيام الثالثة والسابعة والأربعين بعد الوفاة كجزء من الثقافة الإيرانية والعالم الإسلامي.

أما وكالة مهر للأنباء الإيرانية شبه الرسمية، فقد عزت اعتقال أسرة بأنه كان إجراءً “للحيلولة دون استمرار القتل وتكرار الأعمال المسلحة ضد الشعب”.

بعد أن ألقت الحكومة القبض على جميع أفراد الأسرة، قدمت جدة بويا نداءً علنياً لإطلاق سراح أسرتها.

وقالت في شريط فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم “قتلوا حفيدتي بويا، لقد قتلوا بويا، وجاؤوا لاعتقال أولادي مانشر، مهرداد، حفيدي، لقد أخذوهم جميعًا، غداً أربعينية” حفيدي، وأنا لا أعرف أين أطفالي، ماذا يمكنني أن أفعل؟”.

ويذكّر التقرير”في تشرين الثاني الماضي، أعلنت الحكومة عن ارتفاع مفاجئ في أسعار الغاز أشعل التظاهرات في جميع أنحاء إيران. إلا أن رد الحكومة كان سريعًا ووحشيًا ، حيث قطعت خدمة الإنترنت وإطلقت العنان لما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه حملة دموية”.

ويختم “لم تفرج الحكومة مطلقًا عن عدد القتلى الرسمي أو عدد الإصابات، لكن وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، فقد قُتل أكثر من 400 شخص على أيدي القوات الحكومية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل