Shadow Shadow

شقيق عادل عبد المهدي له حضور أيضًا!

تقرير يسلط الضوء على خفايا اللجنة الأولمبية العراقية.. ما علاقة عصائب أهل الحق؟

10:48 السبت 23 فبراير 2019
article image

بغداد – ناس

تطرقت صحيفة العرب الصادرة في لندن إلى امتداد الصراع السياسي المحتدم في العراق ليشمل بتأثيراته قطاع الرياضة، بعد أن كان له آثار “سيئة” في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية, واستخدام العلاقات السياسية لزيادة نفوذ الهيئات الادارية في اللجنة الاولمبية, أمام “عجز الحكومة” عن التدخل, خشية أن يقابلها فرض عقوبات دولية على الرياضة العراقية.

وقالت الصحيفة في تقرير تابعه “ناس” اليوم (23 شباط 2019), إن “الصراع السياسي داخل الرياضة العراقية, يهدد بفرض عقوبات قارّية ودولية مشدّدة على القطاع الرياضي في ظل اهتمام مختلف الأحزاب باستقطاب رؤساء الأندية والاتحادات للانتفاع بجماهيريتهم”.

وأضافت الصحيفة: “لأن كرة القدم، تعد اللعبة الشعبية الأولى في البلاد، وتحظى باهتمام واسع، على مستوى المتابعة والممارسة, حرصت الحكومات المتعاقبة منذ 2003 على تقريب الشخصيات الرياضية البارزة أو قادة الأندية الجماهيرية ورؤساء اتحادات الألعاب المهمة، ما بلغ حد التدخل المحظور دوليا”.

وقالت إن “النجم العراقي السابق رعد حمودي يسيطر على اللجنة الأولمبية العراقية”.

وتابعت: أنه “عندما كلف الرئيس العراقي برهم صالح، عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة الجديدة، كان واضحا أن حظوظ رعد حمودي ستكون ضعيفة، فلسوء حظ نجم كرة القدم السابق، يعد باسل عبدالمهدي، شقيق رئيس الوزراء العراقي، أحد أبرز المهتمين بقطاع الرياضة العراقية، وكان متوقعا أن يلعب دورا في توجيهه، خلال السنوات القادمة, ولدى باسل عبدالمهدي ملاحظات كثيرة بشأن القانون الذي ينظم عملية إجراء انتخابات اللجنة الأولمبية, ويقول إن القانون يسمح لرئيس تلك اللجنة بالبقاء في منصبه أمداً غير محدد”.

وكشفت الصحيفة أن “انتخابات المكتب التنفيذي المسؤول عن تسيير شؤون اللجنة الأولمبية، صنعت فرصة مثالية لمعرفة أوزان المتصارعين, وبينما استعان باسل عبدالمهدي بشقيقه عادل وبوزير الشباب في حكومته، لجأ رعد حمودي إلى الاتفاق مع حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، تسمح بصعود أحد المحسوبين عليها إلى منصب بارز”.

وأشارت إلى أن “شقيق رئيس الوزراء العراقي حاول تعطيل الانتخابات، لكن حمودي نجح في عقدها خلال الموعد المحدد وهو السادس عشر  من الشهر الجاري، محققا فيها نتائج كبيرة، إذ فاز برئاسة المكتب بعد حصوله على أصوات 28 من أصل 29 هم أعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم الاقتراع، فيما حصل المقرب من حركة العصائب (15 نائبًا) على منصب النائب الثاني”.

وبحسب الصحيفة فأن “حكومة عبدالمهدي، المعترضة على انتخابات المكتب التنفيذي، ستربط بين تمويل أنشطة اللجنة الأولمبية وبين الضغط لإعادة انتخابات المكتب التنفيذي الخاص بها”, وبحسب مصادرها فإن “الحكومة العراقية لن تجازف في هذا الملف، خشية إثارة غضب الأولمبية الدولية، لكنها لن تستسلم لمحاولة رعد حمودي الاستئثار بجهاز رياضي بالغ التأثير في المجتمع العراقي”.

المصدر: العرب

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل