Shadow Shadow

 أكثرُ من رُمانتين ليد واحدة!

تقرير: هل تنجح بغداد في امتحان التوازن بين الرياض وطهران؟

20:24 الجمعة 19 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

شككت صحيفة “العرب” اللندنية، الجمعة، بقدرة طاقم الحكم في العراق على إدارة لعبة التوازن في العلاقة مع مختلف المتنافسين على النفوذ في البلد، وأبرزهم إيران والسعودية.

وكتبت الصحيفة، تابعها “ناس” اليوم (19 نيسان 2019) أنه “مهما كانت براعة طاقم الحكم الحالي في العراق في ممارسته لعبة التوازن في العلاقة مع مختلف المتنافسين على النفوذ في البلد، فإنّ إيران لا يمكنها إلاّ أن تنظر بتوجّس إلى تنامي العلاقات بين العراق والسعودية ليقينها بعدم قدرتها على مجاراة المملكة في اللعب على أرضية الاقتصاد لاستقطاب بغداد لصفّها، ويبقى الحلّ الوحيد بيد طهران في هذه الحالة، محاولة تغيير طاقم الحكم العراقي برمّته”.

وترافقت زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي على رأس وفد كبير إلى المملكة العربية السعودية، مع تداول الأوساط السياسية والإعلامية العراقية، أنباء بشأن جهود للإطاحة به من منصبه خلال الصيف القادم حين تبلغ الاحتجاجات الشعبية على تردّي الخدمات ذروتها، كما هي الحال في كلّ صيف عندما تبلغ الحرارة درجاتها القصوى وتتراجع خدمة التزويد بالكهرباء.

وذكرت الصحيفة أنه “رغم أنّ عبدالمهدي زار إيران قبيل زيارته الرياض، كما أنّه استقبل في بغداد الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل استقباله وفدا سعوديا كبيرا من الوزراء والخبراء ورجال الأعمال، إلاّ أنّ طهران لا تبدو مرتاحة للعبة التوازن التي يحاول طاقم الحكم الجديد في العراق ممارستها سواء عن طريق رئيس الوزراء، أو عن طريق رئيس الجمهورية برهم صالح، أو رئيس البرلمان محمّد الحلبوسي”.

وبحسب متابعين للشأن الإيراني، نقلت صحيفة “العرب” أن “من الطبيعي أن تتخوّف طهران من أن تتحوّل عملية “تشبيك المصالح” بين بغداد والرياض، إلى عملية استقطاب بالكامل للعراق من قبل السعودية وإخراجه من دائرة النفوذ الإيراني، وذلك بفعل القوّة المالية الكبيرة للمملكة، في وقت يحتاج فيه العراق إلى استثمارات ضخمة لإعادة ترميم بناه التحتية المحطّمة بفعل سنوات من الإهمال وتوقّف عجلة التنمية، وهو الوضع الذي فاقمته سنوات الحرب ضدّ تنظيم داعش، وأيضا لإعادة تنشيط اقتصاده المنهك”.

وتمّ خلال الزيارة التي اصطحب فيها عبدالمهدي 11 وزيرا و68 مسؤولا حكوميا وأكثر من 70 رجل أعمال، توقيع 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والنفط والاستثمار والزراعة، للمرة الأولى منذ عقود.

ومن جهته أفاد بيان صادر عن مكتب عبدالمهدي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال خلال لقاء جمعهما “نضع كل إمكانات وخبرات المملكة في خدمة العراق وشعبه، ونتطلع معا للاستفادة من الطاقات والفرص الاقتصادية المتوفرة لدى البلدين”.

وإلى جانب التعاون الاقتصادي، فإنّ مجال التعاون والتنسيق بين السعودية والعراق في شؤون الأمن، يبدو رحبا في مرحلة بسط الاستقرار وملاحقة فلول تنظيم داعش وخلاياه النائمة، بعد هزيمته عسكريا.

 

 

 

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل