Shadow Shadow

قضاء البعاج انموذجاً

مناطق غرب نينوى تعيش إرهاصات حزيران 2014.. الليل لداعش والنهار للقوات العراقية!

11:49 الإثنين 08 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

قالت وكالة الأناضول التركية أن المناطق الغربية في محافظة نينوى قرب الحدود السورية، تعاني تصاعداً غير مسبوق لهجمات تنظيم داعش.

وذكرت الوكالة في تقرير، تابعه “ناس”، اليوم (8 تموز 2019)، أن ذلك “يعيد إلى الأذهان الوضع قبل 10 حزيران 2014، عندما احتل داعش مدينة الموصل، مركز نينوى، ثم ثلث مساحة العراق، انطلاقًا من صحراء نينوى”.

واشار الى أن “قبل ذلك التاريخ، اتخذ داعش من مناطق الجزيرة بمحافظتي نينوى والأنبار مقرات لعناصره، وافتتح فيها معسكرات عديدة، وهاجم منها القوات والمدن العراقية؛ ما أسفر لاحقًا عن سيطرته على الموصل والأنبار وصلاح الدين”.

وشن داعش اواخر حزيران الماضي، هجومين على قرية الخزرجية؛ ما أسقط أربعة قتلى، بينهم ثلاث نساء، إضافة إلى خمسة جرحى، من سكان القرية المنتمين إلى عشيرة شمر العربية.

بدوره اعتبر عضو مجلس محافظة نينوى عن قضاء البعاج، خلف الحديدي، أن ما يحدث في القضاء بأنه “تناوب على مسك الأرض بين القوات الأمنية وداعش”.

وشبه الحديدي، الفترة الراهنة بالفترة التي سبقت احتلال داعش لمدن عراقية، من حيث تحركات التنظيم، وتنامي قدراته، وتابع “هناك تصاعد واضح في هجمات داعش كما في الفترة التي سبقت سيطرة التنظيم على الموصل”.

وأوضح أن “عناصر داعش يتواجدون في المناطق الصحراوية، وهي بمثابة الملاذ الآمن لهم حاليًا”، مردفاً أن “مسلحي داعش يفرضون سيطرتهم على قضاء البعاج في الليل، بينما تسيطر القوات الأمنية عليه في النهار”.

وشدد على ضرورة “تدارك هذا الخطر الحقيقي، الذي يهدد مناطق غربي نينوى، ويمكن أن ينتقل إلى الموصل”.

من جانبه حذر النائب عن نينوى، أحمد مدلول الجربا، وهو ينحدر من قضاء البعاج، من “تنامي خطر داعش في مناطق غرب الموصل”، قائلاً أن “داعش يهدد بشكل كبير مناطق غربي نينوى، وخاصة مناطق جنوب البعاج باتجاه الحدود السورية، وجنوب ناحية تل عبطة وقضاء الحضر”.

وعزا تدهور الوضع الأمني إلى “عدم كفاية القوات الأمنية الدائمة في تلك المناطق، وعدم عودة النازحين من أهالي تلك القرى والمناطق، منذ أن نزحوا عنها خلال عمليات استعادة القضاء من داعش، في حزيران 2017”.

وحذر الجربا من أن “أمن الموصل والعراق عامة في خطر، إذا لم تعالج الحكومة الاتحادية بشكل دائم نقاط الخلل في الملف الأمني بمناطق غربي نينوى”.

وبالأساس، تنتشر في قضاء البعاج ألوية من الجيش تابعة للفرقة عشرين، التي تسلمت الملف الأمني في القضاء، بعد انسحاب قوات الحشد الشعبي منها، قبل ثلاثة أشهر، كما تنتشر مجموعات صغيرة من الحشود العشائرية السُنية، وهي لا تمتلك تسليحًا ولا تجهيزًا ثقيلًا، على عكس فصائل الحشد الشعبي.

بدوره، أكد النائب عن نينوى، عبد الرحيم الشمري، المخاوف ذاتها واتهم السلطات الاتحادية “بإهمال مناطق الجزيرة المناطق الغربية في نينوى لفترة طويلة”، مضيفاً أن “ذلك الإهمال أدى إلى زيادة نفوذ داعش، وخاصة في عمق الجزيرة الممتدة بين محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، وصولًا إلى الحدود السورية”.

وشدد على أن “المناطق الحدودية بين العراق وسوريا خالية من قوات حرس الحدود العراقية، وقوات الجيش المنتشرة هناك بشكل دائم غير قادرة على ضبط الأمن لوحدها”.

ورأى أن “الحل الوحيد لتأمين الشريط الحدودي ومناطق الجزيرة هو من خلال دعم الحشود العشائرية، التي ينتمي مقاتلوها لتلك المناطق والقرى”.

وتحت عنوان “عودة داعش الثانية: تقييم تمرد داعش المقبل”، حذر تقرير أعده معهد دراسات الحرب (ISW)، وهو مؤسسة أبحاث غير حكومية مقرها واشنطن، قبل أيام، من أن التنظيم يستعد للعودة، وعلى نحو أشد خطورة، رغم خسارته للأراضي التي أعلن عليها إقامة ما تُسمى “دولة الخلافة” في الجارتين سوريا والعراق.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل