fbpx
Shadow Shadow

صور مشاهد من "المد الوردي"..

تقرير: مقتدى الصدر واجه ما لم يكن ممكناً قبل الاحتجاجات!

19:55 الخميس 13 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

سلط تقرير، الخميس، الضوء على أصداء المسيرة “الوردية” التي جاءت رداً على انتقادات مشاركة المرأة في الاحتجاجات وأعمال العنف التي طالت طالبات شاركن في التظاهرات الطلابية.

وذكرت وكالة الصحافية الفرنسية (فرانس برس) في تقرير تابعه “ناس”، اليوم (13 شباط 2020)، إن “التظاهرة أعادت بعضا من الزخم للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي بدأت بالتراجع بعد أكثر من أربعة أشهر على انطلاقها في بغداد ومناطق الجنوب العراقي ذي الغالبية الشيعية”.

وفيما يلي نص التقرير:

سارت نساء وشابات في نفق السعدون في العاصمة بغداد وصولًا إلى ساحة الاعتصام الرئيسية، وهن يرفعن شعارات ويردّدن هتافات تشدد على دور المرأة في الاحتجاجات المطالبة برحيل الطبقة السياسية المتّهمة بالفساد.

وقالت طالبة جامعية في قسم الصيدلة (زينب أحمد) “هناك من حرّض ضدّنا قبل أيام ومن يحاول أن يعيد النساء إلى المنازل وأن يسكتنا لكننا نزلنا اليوم بأعداد كبيرة حتى نثبت لهم أن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل”.

وتابعت “نريد أن نحمي دور المرأة في التظاهرات، فحالنا حال الرجل. هناك محاولات لإخراجنا من الساحة لكننا سنعود أقوى”.

وفي مشاهد غير مسبوقة في المجتمع العراقي العشائري المحافظ، يتظاهر الشبّان والشابات جنبا إلى جنب، ويشاركون معا في حلقات نقاش داخل خيم، ويقدمون الاسعافات للجرحى.

لكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي أيّد التظاهرات في بدايتها ودفع بآلاف الأنصار لساحات الاعتصام، طالب في تدوينة له السبت الماضي بعدم الاختلاط بين الجنسين.

وقال إنّ على المتظاهرين “مراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية للبلد قدر الامكان وعدم اختلاط الجنسين في خيام الاعتصام وإخلاء أماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات”.

ويشوب التوتر علاقة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمتظاهرين منذ أعلن هذا الشهر دعمه لتكليف الوزير السابق محمد علاوي تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يرفضه المحتجون باعتبار أن رئيس الوزراء المكلف مقرّب من الطبقة الحاكمة.

وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات تسخر من الصدر، بينما يردّد متظاهرون في العديد من المدن العراقية هتافات مناوئة له، وهو ما لم يكن من الممكن تصوره قبل الاحتجاجات.

والخميس دان نواب الكتلة الصدرية في البرلمان “الاساءات المتكررة” للصدر وشخصيات أخرى من قبل المتظاهرين، معتبرين أنّها تأتي ضمن “موجة أميركية” هدفها “اسقاط كل المعتقدات”.

وتصاعد التوتر مؤخرا بين الصدر والمتظاهرين وتحول إلى مواجهات عندما اقتحم مؤيدو الصدر أماكن اعتصام في النجف والحلة جنوب بغداد الاسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل ثمانية متظاهرين.

وقبل دقائق من بداية المسيرة النسوية في ساحة التحرير الخميس، هاجم الصدر المتظاهرين متّهما إياهم عبر تويتر بـ”التعري والاختلاط والثمالة والفسق والفجور (…) والكفر”.

وحذّر انّ تيّاره ومؤيديه لن يبقوا “مقيدين وساكتين عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن”، معتبرا أنّه ملزم “عدم جعل العراق قندهار للتشدد ولا شيكاغو للتحرر والانفلات والاخلاقي والشذوذ الجنسي”.

لكن على الرغم من ذلك، سارت النساء وبينهن مئات الطالبات لأكثر من ساعة ونصف ساعة في ساحة التحرير ومحيطها وهنّ يرددن شعارات تدافع عن دور المرأة وتدعو للاستمرار بالاحتجاجات، بينما شكّل عشرات الشبان سلسلة بشرية لحمايتهن من الجهتين.

وكتب على إحدى اللافتات “أنا ثورة وصمت الذكور عورة”، وعلى أخرى “حرية ثورة نسوية”.

وهتفت النساء اللواتي حمل بعضهن العلم العراقي والورود “أين الملايين”، و”شلع قلع والذي قالها من ضمنهم”، في إشارة إلى الصدر.

وقالت ريّا عاصي “يريدوننا أن نصبح إيران ثانية، لكن المرأة العراقية لم تولد ليملي عليها الرجل ماذا تفعل. عليهم أن يتقبلونا كما نحن”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل