Shadow Shadow

واشنطن تحث الخطى لتعزيز علاقاتها مع العراق

تقرير غربي: محاولات جدولة خروج الأميركيّين تصطدم بالقلق من نفوذ إيران

10:30 الأحد 03 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

قال موقع المونيتور الأميركي إن الولايات المتحدة تحاول توثيق العلاقات العسكريّة مع العراق على الرغم من معارضة كتل سياسية عراقية لوجود القوات العسكرية الأميركية في البلاد، مشيرًا إلى الزيارات التي قام بها مسؤولون عسكريّون أميركيّون مؤخرًا إلى بغداد. 

وذكر تقرير نشره الموقع اطلع عليه “ناس” اليوم ( 3 آذار 2019) إن نحو “50 نائباً في البرلمان تقدّموا بطلب إلى رئاسة مجلس النوّاب، لتضمين جدول أعمال الجلسة الأولى من الفصل التشريعيّ الثاني، بنداً يتعلّق بمراجعة اتّفاقيّة التعاون الاستراتيجيّ بين العراق والولايات المتّحدة الأميركيّة الموقّعة في عام 2011، لغرض جدولة خروج القوّات الأميركيّة.

وأضاف أن “جدلاً متواصلًا يدور في الأروقة السياسيّة العراقيّة، تزامن مع خسارة داعش آخر معاقله في سوريا، حول مستقبل القوّات الأجنبيّة، وخصوصاً الأميركيّة منها في البلاد، إذ ان حدّة لهجة القوى المقرّبة من إيران ازدادت تجاه الحضور الأميركيّ، بعدما صرّح الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في 3 شباط 2019، حول دور قوّات بلاده في العراق في مراقبة تحرّكات إيران في المنطقة”.

ولفت التقرير إلى تصريح الناطق العسكريّ باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني إلى احدى القنوات اللبنانيّة في (18 شباط 2019)، أنّ قوّاته “تقوم بتحرّكات في المناطق الحدوديّة مع سوريا لمتابعة تحرّكات الأميركيّين، وأن هناك 31 قاعدة أميركيّة في العراق”، مبينا أنّ “عديد القوّات الأميركيّة في العراق هو 34 ألف جنديّ”.

واشنطن .. وجودنا بطلب من بغداد

وأكّد القائم بالأعمال في السفارة الأميركيّة في بغداد جوي هود في تصريح صحفيّ في (19 شباط 2019)، أنّ عديد قوّات بلاده في العراق هو “في نطاق الـ5200 شخص كعدد كلّيّ”.

ونفى هود “وجود أيّ قاعدة أميركيّة في العراق”، مؤكّداً أنّ “تلك القوّات جاءت إلى العراق بطلب رسميّ من الحكومة، وأنّها ستخرج فور طلب الحكومة منها، ولكنّ عودتها إلى العراق ستكون صعبة جدّاً”.

وأشار التقرير إلى أن  “الجانب الأميركيّ يحاول توثيق العلاقات العسكريّة مع العراق على الرغم من المعارضة العراقيّة لتلك القوّات، حيث شهدت بغداد زيارة وفود أميركيّة عالية المستوى لبحث دور القوّات الأميركيّة في العراق”، موضحة ان ” قائد القيادة المركزيّة الجنرال جوزيف فوتيل وصل إلى العراق، يوم الأحد في (17 شباط 2019)، والتقى كبار الشخصيّات العسكريّة العراقيّة، فضلاً عن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”.

وذكر بيان مكتب رئيس الوزراء، أن “الجانبين بحثا التعاون في مجالي الحرب ضدّ داعش والتدريب”.

ونوّه إلى أن “وزير الدفاع الأميركيّ بالوكالة باتريك شاناهان زار بغداد في 12 شباط 2019، والتقى عبدالمهدي، وبحث الجانبان التعاون العسكريّ بينهما”.

وتفيد تقارير صحفيّة، أنّ القوّات الأميركيّة قامت بـ”توسيع حضورها في بعض مناطق العراق في الآونة الأخيرة، من ضمنها محافظة الأنبار المحاذية لسوريا”.

واستشهد الموقع بما نشرت الـ”بي بي سي” تقريراً في 13 شباط 2019، أكّدت فيه أنّ “مقرّ القوّات المشتركة العراقيّة-الأميركيّة في مدينة القائم الحدوديّة أصبح يدار الآن من قبل القوّات الأميركيّة حصراً”.

وفي ذات السياق، حصل تلاسن إعلاميّ بين وزير الداخليّة السابق، الذي ينتمي إلى المجلس الأعلى الإسلاميّ، باقر الزبيدي، وجهاز مكافحة الإرهاب، حيث تكلم  الزبيدي في (19 شباط 2019)، عن وجود “مخطّط أميركيّ لإنتاج جيل جديد من داعش”.

ولفت المونيتور إلى تصريح المتحدّث باسم الجهاز صباح النعمان لموقع “ناس”، أن ما ورد في بيان الزبيدي “مجرّد تكهّنات”، مضيفا: “القوّات الأميركيّة في قاعدة عين الأسد وظيفتها الإسناد وتدريب الأجهزة الأمنيّة العراقيّة ودعم الجهد الإستخباريّ لمراقبة تحرّكات داعش، وانسحابها سيكون بقرار من الحكومة العراقيّة بعد انتفاء الحاجة”.

من جهته، قال أستاذ الأمن الوطنيّ في جامعة النهرين حسين علّاوي في حديث إلى الوسائل الاعلامية، ان “الوجود الأميركيّ الاستشاريّ الآن هو وجود مطلوب خلال مرحلة الاستقرار والسلام، حيث ان قوّاتنا بحاجة إلى بناء القدرات، وزيادة قابليّات القتال وتحسين الشراكة الأمنيّة والاستخباريّة”.

وصرّح رئيس جبهة الحوار الوطنيّ صالح المطلك، في مقابلة مع قناة “الحرّة” في (19 شباط 2019)، أنّ “مع وجود الفصائل والوضع الأمنيّ الهشّ، فإن خروج القوّات الأميركيّة ليس من أولويّات الدولة”، مضيفا أنّ “كلّ دعوات المطالبة بإخراج الأميركيّين، هي من الكتل السياسيّة المدعومة إيرانيّاً، هؤلاء من مصلحتهم أن يبقى الوضع على ما هو عليه اليوم، حتّى يستمرّوا في نهب ثروات البلد”.

ووصفت كتلة الصادقون في بيان صدر على لسان أحد نوّابها في البرلمان حسن سالم في (16 شباط 2019)، المطالبين ببقاء القوّات الأميركيّة في العراق بـ”الخونة وعبدة الدولار”.

ومن جهة أخرى، طالب رئيس التيّار الصدري مقتدى الصدر، بسنّ قانون يجدول انسحاب متزامن للقوّات الإيرانيّة والتركيّة والأميركيّة من العراق وليس فقط انسحاب الأميركيّين.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل