Shadow Shadow

قائد العمليات يستغرب من "سلوك المواطنين"

تقرير غربي: النزوح يتجدد في الموصل.. وأجهزة الأمن غاضبة

09:55 الإثنين 11 مارس 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

سلط تقرير غربي نشر الاثنين، الضوء على تجدد عملية النزوح من مدينة الموصل، إلى إقليم كردستان “على خلفية تردي الوضع الأمني وارتفاع وتيرة الهجمات والتفجيرات والاختطاف في المدينة”.

وقال التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الالمانية، إن “عوائل مسيحية ومسلمة بدأت بالنزوح من جديد باتجاه مدينتي أربيل ودهوك بإقليم كردستان بعدما عادت إلى الموصل عقب إعلان الحكومة العراقية قبل أكثر من عام النصر العسكري على تنظيم داعش”.

وينقل التقرير عن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري القول إنّ “المواطنين ما زالوا يشعرون بالإحباط جرّاء كل تفجير إرهابي يحدث، فضلا عن معاناتهم السابقة جراء سيطرة تنظيم داعش على المدينة التي استمر فيها لثلاث سنوات”.

ويوضح الجبوري أنّ “هذا الكم من النزوح الجديد يقلق الأجهزة الأمنية، خاصة ونحن نرى أن المواطن الموصلي يشعر بأن الأجهزة الأمنية المحلية لم تعد قادرة على حفظ الأمن بالمدينة، أو في محافظة نينوى بشكل عام، لكن الغريب أن محافظة نينوى ليست هي الوحيدة التي تتعرض اليوم لتفجير عبوة ناسفة أو عربة مفخخة أو اغتيال مدني هنا وهناك”.

وأشار الجبوري إلى أنّ “.هذا يحدث يوميا في محافظة كركوك وبغداد وبابل وصلاح الدين والبصرة وغيرها، لكننا لم نسمع بأن أهالي أي محافظة بدأت الهجرة أو الرحيل إلى إقليم كردستان العراق إطلاقا”.

وقال الجبوري “نحن كقيادة عمليات، نرفض إطلاقا النزوح من الموصل وبيع ممتلكات المدنيين أو الاستثمارات أو السكن، داخل الإقليم لأنّ ذلك يؤثر ويحبط معنويات الأجهزة الأمنية المحلية”.

وبلغ عدد العوائل النازحة من الموصل إلى كردستان العراق منذ شهر شباط عام 2018 وحتى مطلع الشهر نفسه من العام الجاري ما يقارب أربعة آلاف عائلة، بحسب إحصائية رسمية عراقية.

ووفقا للإحصائية ذاتها، تغادر العوائل العربية الموصل إلى مناطق كردستان العراق عبر نقطة تفتيش “الوكا” مدخل محافظة دهوك، و“الكلك”، مدخل محافظة أربيل.

ويبدو أن “عمليات الابتزاز” لأصحاب المحلات والمعارض والتجار دفعتهم إلى النزوح مجددا إلى إقليم كردستان.

ويقول رجل الأعمال معتز نبيل “أنا وأكثر من 16 تاجرا في مجال السيارات والبورصة غادرنا الموصل إلى إقليم كردستان بعد أن وجدنا أن ابتزاز البعض لا يختلف عن ابتزاز عناصر داعش، ويكون الخطف والقتل مصير من لا يدفع الإتاوات”.

ويؤكّد “العديد من المتاجر أغلقت أبوابها ونقل أصحابها تجارتهم من الموصل إلى محافظة دهوك حرصا على أراوحهم المهددة”، معلّقا “إنه شيء مؤسف أن يترك المرء موطنه، ولكن للضرورة أحكام. فالأمن والأمان نعمتان لا يعرفهما إلّا من فقدهما”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل