Shadow Shadow

ماذا قال بن سلمان بشأن وطن قومي لليهود ؟

تقرير عن “التضييق الديني” في الدول العربية: “4 ارهاب” أحد الادوات في العراق!

09:51 الأحد 23 يونيو 2019
article image

بغداد – ناس

تطرق تقرير أصدرته وزارة الخارجية الأميركية عن الحرية الدينية حول العالم, إلى مقدار وطبيعة الحريات الدينية والتضييقات المصاحبة لها في عدد من الدول العربية, كاشفا عن تضييقات في دول تعتبر مثالاً للتسامح الديني.

وذكرت قناة الحرة في تقرير تابعه “ناس” اليوم (23 حزيران 2019), أن “وزير الخارجية الأميركي وضع السعودية على قائمة الدول ذات الوضع المقلق في ما يتعلق بالحرية الدينية, إلا أنه منح في الوقت ذاته استثناء للسعودية يلغي العقوبات التي يفرضها القانون الأميركي على الدول في مثل هذا التصنيف. وبني هذا الاستثناء على بند المصالح الوطنية الذي يمنح الرئيس الأميركي هذا الحق.

وتحصل السعودية على التصنيف ذاته منذ 2004، بناء على معايير قانون الحرية الدينية الصادر في 1998.

وتناول التقرير شرحاً لما وصفه بـ”انتهاكات الحرية الدينية في المملكة، سواء ضد غير المسلمين أو ضد الأقلية الشيعية”.

في المقابل، تطرق التقرير إلى مقابلة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع مجلة “ذا أتلانتك” والتي أقر فيها “بحق اليهود في إنشاء وطن قومي لهم إلى جانب الدولة الفلسطينية”.

وذكر التقرير ما تناولته الصحيفة من كونه “أول زعيم عربي يعترف علناً بهذا الحق”, كما تناول التقرير ما ذكره ولي العهد السعودي من أن “الشيعة يعيشون بشكل طبيعي في المملكة”.

 العراق

ووثّق التقرير الأميركي ما وصفه بـ”انتهاكات مبنية على أسس دينية ارتكبتها مجموعات مسلحة ضد أيزيديين ومسيحيين في العراق”, مبيناً أن “فئات من الحكومة في بغداد كانت تحاول إجراء تغيير ديموغرافي من خلال منح أراض ومساكن لصالح المسلمين الشيعة والسنة في مناطق كانت تعرف بأنها مأهولة بالمسيحيين”.

واعتبر التقرير “حماية الأقليات الدينية في العراق أحد أهم أولويات التعامل الأميركي مع الملف العراقي”، مشيرا إلى ما اعتبره “انتشاراً واسعاً للعنف ضد الأقليات والتضييق على الحرية الدينية بشكل مؤسسي ومجتمعي في العراق, كما تطرق إلى استخدام الحكومة قوانين مكافحة الإرهاب كذريعة لاعتقال الأشخاص دون إجراءات قانونية”.

وبين التقرير انه “على الرغم من تحسن الوضع الأمني في الكثير من المناطق بالمقارنة مع العام السابق، إلا أن العنف المجتمعي في العراق لا يزال مستمراً، وخصوصاً على يد جماعات طائفية مسلحة”.

وتحدث عن تعرض الأقليات غير المسلمة إلى حوادث الخطف، التهديد، والضغط لإجبارهم على الالتزام بالتعاليم الإسلامية.

 

مصر

وانتقد التقرير الأميركي كيفية تعامل السلطات المحلية المصرية مع الاعتداءات الدينية ضد الأقلية القبطية في البلاد, إذ أن الإجراءات تتخذ غالباً شكل جلسات تحكيم ملزمة، بدلاً من محاكمة المعتدين.

وكان وضع أقباط مصر هو المحور الرئيسي في تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن الحرية الدينية في مصر.

ووثق التقرير استمرار الاعتداءات على الأقباط وعلى ممتلكاتهم وكنائسهم، وتطرق إلى الجهود التي بذلتها الخارجية الأميركية لمناقشة هذا الملف مع السلطات المصرية، علاوة على مناقشة موضوعات مرتبطة بالاعتراف بالبهائيين وشهود يهوه، ومنح الحق للشيعة المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية في مصر.

ولم يغفل التقرير ذكر الإشكاليات القانونية والتمييزية التي يتعرض لها المواطنون المصريون نتيجة الإجراءات التي تتطلب منهم الإفصاح عن ديانتهم في الهوية والأوراق الرسمية.

 

سوريا

ذكر التقرير الأميركي أن الحكومة السورية تستمر في استخدام تكتيكات لدعم الأجنحة الأكثر تشدداً وعنفاً من المعارضين السنة لكي تصوّر الصراع على أنه بين سلطة معتدلة ومعارضة متشددة.

وتستمر الحكومة السورية بحسب التقرير في استهداف المدن والأحياء التي يسكنها المعارضون السنّة، سواء بالتطويق أو بالقصف كما حصل في شرق الغوطة ودرعا، علاوة على ما وصفه التقرير بـ” هجوم بالأسلحة الكيماوية” ضد ريف دمشق ودوما، وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا أغلبهم من المسلمين السنة.

وذكر التقرير بناء على تقارير لمنظمات غير حكومية أن إيران تستمر في تأجيج الصراع عبر تجنيد مقاتلين من الشيعة الأفغان اللاجئين أو المهاجرين إلى أراضيها، لكي يسافروا لمساعدة النظام السوري في حربه مع “المعارضة السنية” كما يصنفها التقرير.

في المقابل، ذكر التقرير أن الحكومة السورية تستمر في مراقبة خطب المساجد، وإغلاقها بين أوقات الصلاة، وتقييد أنشطة الجماعات الدينية بدعوى أنها تؤدي إلى نشاطات إرهابية.

وتطرق التقرير أيضاً إلى العنف الطائفي بين الجماعات الدينية المختلفة داخل سوريا، وهو ما تفاقم نتيجة تصرفات الدولة. إذ يتعرض العلويون مثلاً للهجوم لأن الجماعات الدينية الأخرى ترى أنهم يحصلون على امتيازات من قبل النظام.

 

عُمان

رغم ما عرف عن عمان من التسامح الديني بين أفراد الطوائف المختلفة، وهو ما تضمنه مواد الدستور العماني، إلا أن التقرير الأميركي للحريات الدينية تطرق إلى مادة جديدة أضافتها الحكومة في قانون العقوبات لترفع من مستوى العقوبة على تهمة “الكفر”، وتجرّم الجماعات التي ” تنشر ديناً آخر غير الإسلام”.

وارتبط ذلك بقصة الدبلوماسي العماني السابق حسن البشام، الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب كتاباته على وسائل التواصل الاجتماعي والتي اتهم على إثرها بالتكفير وتهديد القيم الدينية، إلى أن توفي في محبسه.

وذكر التقرير أن ” التبشير” غير مسموح به حسب القانون العماني. كما أن قوانين تسجيل الجماعات الدينية ” مبهمة” وغير واضحة بحسب ما ذكرته بعض الجماعات غير المسلمة. غير أن هذه الجماعات أكّدت بأن أفراد هذه الجماعات قادرون على ممارسة شعائرهم الدينية بحرية في منازلهم أو في المواقع التي تصرح لهن بها الدولة.

 

 

البحرين

بحسب التقرير الأميركي، ينتشر خطاب كراهية ضد الشيعة والسنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في البحرين.

وتناول التقرير ما يتردد في الصحافة من استمرار السلطات في استهداف رجال الدين الشيعة بالاستجواب والاعتقال. وتطرق إلى الحكم على رجل الدين الشيعي الشيخ علي سلمان بالسجن مدى الحياة، بتهمة مرتبطة “بالتخابر مع قطر”. وسلمان هو الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي تم حلها من قبل السلطات في البحرين.

في المقابل، ذكر التقرير الأميركي للحريات الدينية أن الأقليات الدينية في البحرين، ومنها المسيحيون، والهندوس، والسيخ، والبهائيون، والبوذيون، واليهود قادرة على ممارسة شعائرها الدينية بحرية دون تدخل الدولة.

وذكرت الجماعات الدينية غير المسلمة بأن هناك درجة عالية من التسامح الديني في المجتمع البحريني تجاه هذه الأقليات.

 

لبنان

​تقوم الحكومة اللبنانية بإقرار القوانين التي تحارب الازدراء والقذف بناء على المعتقدات الدينية. وهو ما حصل للناشط شربل خوري الذي أثار ضجة بعد أن نشر تعليقاً على صفحته في فيسبوك اتهم فيه بالسخرية من قسيس ماروني شهير.

وتطرق التقرير إلى ما تناولته منظمة هيومن رايس ووتش من قيام بعض المدن ذات الغالبية المسيحية بطرد اللاجئين السوريين المسلمين بالقوة من مناطقهم.

ويقوم البهائيون والمنتمون إلى ديانات أخرى غير مسجّلة بتصنيف أنفسهم ضمن أحد الفئات الدينية المعترف بها، لضمان أن تكون أوراقهم الرسمية قانونية بحسب التقرير.

وقام اللبنانيون اليهود بالتبليغ عن حوادث اعتداء على المقابر اليهودية في بيروت وصيدا.

في المقابل، ذكر القادة المسلمون والمسيحيون أن حرية العبادة مكفولة وأن العلاقات بين أفراد الديانتين سلمية وجيدة.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل