fbpx
Shadow Shadow

"سوّق دوراً محدداً لإرباك الرياض"

تقرير: عبد المهدي لم يحمل أي مبادرة إلى السعودية وطهران أرسلته لـ “كسب الوقت”!

09:11 الجمعة 27 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد

سلطت صحيفة “العرب” اللندنية، الجمعة، الضوء على الزيارة الخاطفة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى السعودية، والتي قالت أنها جاءت في سياق جهود لصالح إيران هدفها “تبريد الغضب السعودي”.

وقال التقرير الذي استعرض تحركات عبد المهدي وقاربها مع تحركات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، و وصف التحركين بـ “محاولة الدفاع عن إيران”، وتابعه “ناس” اليوم (27 أيلول 2019)، إن “طهران بعد أن دفعت بالمتمردين الحوثيين إلى تخفيض سقف خطابهم الإعلامي ضد الرياض وإعلان “مبادرة سلام” معها، بادرت بإرسال رئيس الوزراء العراقي إلى السعودية في خطوة لم يكن الهدف منها تحقيق تهدئة أو إقناع المملكة ببراءة إيران من لعبة الطائرات المسيرة، ولكن لربح الوقت والتسويق لرغبتها في بناء علاقة هادئة مع دول الخليج”.

وبين الصحيفة، أن “عبد المهدي أطلق تصريحات عامة عن تهدئة الأوضاع ودرء أخطار نشوب أي صراع أو حرب وتلافي مضاعفات كل ذلك، وهو ما يعكس أن الرجل لا يحمل أي مبادرة وأنه لم يحصل من إيران على أي تعهّد، وأن دوره يكمن فقط في إظهارها بصورة الراغب في الحوار، وهو ما تريده لتسويق ذلك في مواجهة الضغوط الأميركية”.

ونقلت الصحيفة تصريحات عبد المهدي التي قال فيها، : “لقينا استجابة طيبة جدا في لقاءاتنا المكثفة مع خادم الحرمين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد، ونحن أقرب إلى التفاؤل للمضي قدما باتجاهات حلحلة الأوضاع ومنع حدوث أي صدام أو احتمالات لنشوب اقتتال أو حرب في المنطقة”.

وأضاف عبد المهدي، وفقاً للصحيفة، أن “الكل لا يريد الحرب ويريد التهدئة، ولكن الأوضاع صعبة ومعقدة، ويجب أن نكون صبورين ونسعى لإيجاد مفاتيح وأبواب وحلول مقبولة لكل الأطراف”.

فيما أشارت الصحيفة إلى أن “محللين سياسيين يرون أن المهم لم يكن نفي الهجوم، أو نفي الدور الإيراني وراءه، وإنما السعي لإرباك السعودية، خاصة أن إثبات التهمة لم يكن أمرا صعبا فسواء انطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة من اليمن أو العراق أو إيران، فهي أسلحة مطوّرة حديثا وما كانت لدى الحوثيين إلى حدّ فترة قريبة، وهو ما يعني وجود دور إيراني واضح وراءها”.

كما نقلت عنهم، أن “مناورة الدفاع التركي العراقي لا تحمل في طياتها الكثير لطهران مع تمسك الولايات المتحدة بخيار العقوبات لدفع الإيرانيين إلى مراجعة خياراتهم التخريبية في المنطقة، وهو أمر اقتنع به مؤخرا المرشد الأعلى علي خامنئي، حين قال في اعتراف واضح بفشل المناورات الإيرانية، إنه من غير المرجح أن تساعد الدول الأوروبية إيران في مواجهة العقوبات الأميركية ويجب على طهران “أن تتخلى تماما عن أي أمل” في هذا الصدد”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل