fbpx
Shadow Shadow

برلماني: من المعيب تحول الحكومة إلى "سفينة نوح" يسعى الجميع لصعودها

تقرير: جناحا “الدعوة” يأتلفان بانتظار احتجاجات الصيف للإطاحة بعبدالمهدي

11:21 الخميس 18 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس
تتوالى الأخبار عن “ولادة” تحالف برلماني جديد، عِماده ائتلافا النصر ودولة القانون، فيما تشير القراءات إلى أنه
سيستثمر الاحتجاجات “الموسمية” في الصيف المطالبة بالكهرباء، خاصة مع توعد سكان البصرة بامتداد التظاهرات المطالبة بالخدمات إلى بغداد، حيث أن الامتعاض من أداء عبد المهدي، هو من يشجع “المولود الجديد”، الذي قد يطيح بالحكومة.

وقالت صحفية المدى في تقرير، تابعه “ناس”، اليوم (18 نيسان 2019)، إنه “يحضّر في الكواليس لإعداد كتلة نيابية مكونة من نواب منشقين عن الكتلتين الكبيرتين الإصلاح والبناء تحت يافطة المعارضة، والفكرة طرحت مجدداً في اليومين الماضيين، لكنها أيضا ليست بعيدة عن كونها معارضة تستمر لحين تسلمها السلطة”، لافتاً إلى أن “حيدر العبادي رئيس الوزراء السابق، يبدو هو المحرك هذه المرة، والهدف هو العودة الى رئاسة الوزراء. هذا التحرك يتماشى مع نصيحة بعض الأطراف السياسية والدولية”.

وينقل التقرير، عن مصادر لم يسمها، قولها، إن “العبادي يخوض مفاوضات كان قد رفضها قبل وأثناء وبعد الانتخابات التشريعية الماضية، لاندماج حزب الدعوة بشقيها النصر ودولة القانون، فيما ستتكون الكتلة من 80 نائبا وستبدأ في تمرير بعض القوانين المعطلة، وتحريك بعض الملفات وقد تتطور إلى تغيير رئيس الحكومة”.

وتتوقع القراءات بحسب التقرير، أنه “سيكون الصيف المقبل ساخناً سياسياً، مع توعد سكان البصرة بامتداد التظاهرات المطالبة بالخدمات الى بغداد، وذلك الوقت سيكون مناسباً لضرب حكومة عبد المهدي، التي مازالت تراوح مكانها منذ تشكيلها في تشرين الاول الماضي، بحسب بعض المراقبين”.

وينقل التقرير، عن النائب صباح طلوبي وهو عن سائرون، قوله ، إن “كتلته ليست جزءاً من التحرك البرلماني الجديد، وليس لدينا معلومات عن كتلة معارضة تنشأ في البرلمان”، لافتاً إلى أن “مواقف العبادي الهجومية الاخيرة ضد حكومة عبد المهدي، هذه آراء شخصية ولا تمثل رأي تحالف الإصلاح، والوقت مبكراً لتقييم أداء عبد المهدي، وننتظر إكمال الكابينة الحكومية”.

وأضاف طلوبي، أن “التطورات على الأرض لا تبدو أنها ستنتظر استكمال الوزارات الشاغرة، فالتسريبات تؤكد تصدع كتلة البناء – وهي شريك سائرون التي أعلنت تشكيل الحكومة الحالية- بعد خروج حزب الحل، والمنشقين عن النصر ضمن كتلة عطاء التي يتزعمها فالح الفياض”.

بدوره قال النائب عن تحالف النصر فالح العيساوي إن “تحالف الإصلاح أصبح من الماضي، وإن كتلة جديدة ستنشأ قريباً في البرلمان”.

فيما يقول علي العبودي النائب عن تيار الحكمة الذي يتزعمه رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم، إن “كتلته لم تتخذ موقفاً حتى الآن من الاندماج مع المعارضة” التي يتم الحديث عنها، مشيراً إلى أن “المعارضة ليست حالة معبية، والعيب أن تتحول الحكومة الى سفينة نوح يود الجميع الصعود فيها، فيما يشترط أن تكون المعارضة هي لتصحيح الاوضاع السياسية ومراقبة الحكومة وليس لتعطيل مصالح الناس”.

وأضاف العبودي، “نحن لسنا مع الإطاحة بحكومة عبد المهدي، سننصح رئيس الحكومة، ولكن إذا استمرت الإخفاقات سيكون لنا خيار آخر”.

ويقول علي العلاق، القيادي في حزب الدعوة والمقرب من العبادي، في لقاء متلفز، إن قرار اندماج “النصر ودولة القانون” جاء حلاً لجمع القيادات الكبيرة في الحزب بعد سيطرة “سائرون” و”البناء” على المشهد السياسي والمناصب.

وكان “الدعوة” قد أعلن عدم خوضه الانتخابات النيابية الأخيرة، وأعطى الخيار لأعضائه في الدخول بإحدى قوائم الحزب.

وقال العلاق إن التنازل عن رئاسة الوزراء “قرار لحزب الدعوة بعد ظهور معطيات ومطالبة المرجعية الدينية العليا بانتخاب رئيس وزراء جديد، والحزب التزم، لكن القرار ترك أثراً نفسياً عليه”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل