Shadow Shadow

يرى أن الولايات المتحدة لا يمكنها مواجهة الحشد الشعبي

تقرير تركي يستعرض خريطة المؤيدين والرافضين لمشروع إخراج القوات الأميركية من العراق

11:37 الأحد 10 مارس 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

ذكر تقرير تركي، إن “عدة كتل سياسية شيعية، منها ممثلة لفصائل الحشد الشعبي”، تخطط “لانتزاع قرار من مجلس النواب العراقي للدفع باتجاه مغادرة القوات الأميركية أو على الأقل معرفة أماكن انتشارها وعديدها ومهماتها، والحد من نشاطاتها خارج ما اتفق عليه مع الحكومة العراقية بتدريب القوات الأمنية والشراكة في الحرب على تنظيم داعش”.

وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة “الأناضول” التركية، وتابعه “ناس” اليوم (10 شباط 2019)، فإن “من المتوقع في حال تصويت أعضاء مجلس النواب على قرار يطالب الولايات المتحدة بسحب قواتها، فان قرارا كهذا سيحظى بالأغلبية نظرا لأن الأعضاء الشيعة هم الأكثرية، كما إن كتلا سنية متحالفة في ائتلافات يقودها شيعة هم قيادات في الحشد الشعبي، مثل ائتلاف البناء برئاسة هادي العامري الذي يضم جزءا من تحالف المحور الوطني (سني) وأعضاء سنة مستقلون أيضا”، مشيرا إلى أن تحالف الذي يرعاه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، “هو من بين أكثر الكتل السياسية التي تطالب بإخراج القوات الأميركية عبر وسائل دبلوماسية”.

ويرى التقرير أن “قلّة من الأعضاء أو الكتل السياسية الشيعية ترى ضرورة لبقاء القوات الأميركية في المرحلة الراهنة، تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم، وهو ذات موقف الحكومة المركزية التي يرأسها عادل عبد المهدي”.

ويزعم التقرير التركي، أن قادة الحشد الشعبي يعيشون “حالة إنكار لواقع أن الإنجازات العسكرية التي تحققت طيلة سنوات الحرب على تنظيم داعش كانت بإسناد مكثف من طيران التحالف الدولي، وهو عامل الحسم الأول الذي من دونه ستكون عمليات استعادة المدن صعبة للغاية، أو غير ممكنة”، مضيفا أن الاستراتيجيات الأميركية تركز “انطلاقا من وجود جنودها في العراق على استمرار الحرب على بقايا تنظيم داعش ومنع عودته ثانية، ودعم قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب مراقبة النشاطات الإيرانية ونشاطات القوات الحليفة لها في العراق، خاصة ما يتعلق بالممر البري بين إيران وساحل البحر الأبيض المتوسط”.

ويقول التقرير، إن “تأكيدات الرئيس الأميركي على بقاء جنوده في العراق لمراقبة إيران أثارت ردود فعل واسعة رسمية رأت فيها انتهاكا للسيادة العراقية، وتيارات سياسية شيعية ترفض بقاء الأميركيين، كما لا تخفي نيتها في استهداف القوات الأميركية وإرغامها على الخروج بالقوة أو عن طريق تشريعات يقرها مجلس النواب”.

ويضيف، أن “القرار العراقي يفتقر إلى المركزية نظرا لتعدد مراكز القرار، والنفوذ الواسع لقيادات الحشد الشعبي، خاصة المقربة من إيران، والتي ترفض بقاء أي قوات أجنبية تنتهك سيادة العراق في ذات الوقت ترفض بشكل قاطع اتخاذ الأراضي العراقية منطلقا لاستهدف دول أخرى، إيران تحديدا”.

ويحذر التقرير من أن “يؤدي سحب القوات الأميركية من العراق إلى عودة تنظيم داعش لاستئناف هجماته على المدن الكبرى وتعزيز قدراته القتالية في شن هجمات على معسكرات ومقرات القوات الأمنية والحشد الشعبي بشكل أوسع وبأعداد وآليات أكبر عددا يتجنب التنظيم الزج بها في المرحلة الراهنة خشية استهدافها من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة”.

ويكشف التقرير أن القوات الأميركية تمارس “نشاطاتها متعددة الجوانب من ثمانية قواعد غرب وشمال غربي العراق، وفي إقليم كردستان أيضا”، وفقا لتقديرات “أشارت إلى أن عديد القوات الأميركية يتعدى 5 آلاف مقاتل بقليل”.

ويقول التقرير إن القوات الأمنية “اعتمدت على فصائل الحشد الشعبي بشكل أساسي كقوات برية رديفة في بعض الأحيان، لكنها في الواقع كانت القوة الأساسية في الدفاع عن المدن المستعادة من تنظيم داعش أو الهجوم على المدن لاستعادتها من التنظيم، وفي الغالب كانت كلا من القوات الأمنية والحشد الشعبي لا يحسمان معظم معاركهما إلا بإسناد جوي من طيران التحالف الدولي”، مضيفا أنه “مع انتهاء الخطر المفترض لتنظيم داعش بعد خسارته جميع مناطق سيطرته، فان قيادات في الحشد الشعبي ترى أن مسوغات وجود القوات الأميركية في العراق لم تعد موجودة بعد هزيمة التنظيم عسكريا”.

ويشير التقرير إلى أنه “طوال فترة الحرب على تنظيم داعش حدثت عدة احتكاكات بين بعض فصائل الحشد الشعبي والقوات الأميركية، أو حوادث قصف لمقراتها في مناطق عدة تؤكد الولايات المتحدة على أنها بالخطأ”.

وخلص التقرير إلى القول إن “الولايات المتحدة لا يمكنها مواجهة فصائل الحشد الشعبي والدخول معها في معركة مفتوحة”، وعليه فقد “لا تجد الولايات المتحدة قوات حليفة لها على الأرض بعد انسحابها من العراق لتأمين مصالحها السياسية والاقتصادية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل