Shadow Shadow

مناطق نفوذ حزب الله

تقرير: بومبيو حدد منطقة عراقية لانطلاق طائرات الحوثيين نحو السعودية والحشد الشعبي يرد

11:05 السبت 29 يونيو 2019
article image

بغداد – ناس

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم 15 حزيران الجاري، أبلغه فيه بأن واشنطن تمتلك أدلة على تورط جهات عراقية بقصف منشآت نفط سعودية انطلاقاً من جرف الصخر في محافظة بابل.

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعه “ناس” اليوم ( 29 حزيران 2019) إن بومبيو أبلغ عبدالمهدي بأن واشنطن «تمتلك أدلة تثبت تورّط جهات عراقية في قصف» مضخّتَي «أرامكو»، و«انطلاق الطائرات المسيّرة (التي استُخدمت في العملية) من منطقة جرف الصخر (60 كيلومتراً جنوبي غربي بغداد)»، وبالنظر إلى تمركز «كتائب حزب الله» في تلك المنطقة، فإن واشنطن تحمّلها بالتالي المسؤولية”.

وتضيف المصادر بحسب التقرير، أن “كلام بومبيو عن منطلق الطائرات المسيّرة هو الذي كان في خلفية بيان صدر لاحقاً عن رئيس الوزراء، وليس الرميات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت قواعد أميركية في العراق، وخصوصاً أن الأميركيين قدموا للجانب العراقي ما ادعوا أنها أدلة دامغة على انطلاق الطائرات المسيرة من أراضي الرافدين، وعلى رغم أن بغداد لم تقتنع بتلك الأدلة، وخصوصاً أن المراصد لم تسجل مرور طائرة كهذه، إلا أن السفير الأميركي، ماثيو تولر، أصرّ صبيحة 18 حزيران/ يونيو على عرض ما زعم أنها أفلام وصور تدعّم حديث بومبيو”.

ويشير التقرير، إلى أن مصادر في الحشد تنفي الاتهامات الأميركية، التي تورد على سبيل تفنيدها أن «المسافة المفترض أن تجتازها الطائرة هائلة (أكثر من 938 كيلومتراً)، ما يطرح سؤالاً حول هذه الطائرة الخارقة».

وبشان تلك الاتهامات ينقل التقرير عن مصادر في الجيش اليمني واللجان الشعبية قولها، إنه «غير صحيح»، متسائلةً: «كيف يمكن أن تنطلق المسيّرات من العراق؟!»، وتضع المصادر عينها ادعاءات واشنطن في سياق «استحقار العقل اليمني… فنحن لسنا في حاجة إلى مَن يقصف بدلاً منّا»، داعيةً الأميركيين إلى «الكشف عما يسمّونها أدلّتهم»، معتبرة أن الولايات المتحدة تسعى من خلال ذلك إلى «ابتزاز العراق، لتحييده عن المعركة… ولجم عمل فصائل المقاومة».

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل