Shadow Shadow

تقرير بريطاني يُناقش مهمة قوات سوريا الديمقراطية بعد القضاء على داعش

16:19 الخميس 04 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

ناقشت صحيفة “الانبندنت”، الخميس، مستقبل المهام التي ستضطلع بها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرتها، ولاسيما بعد القضاء على داعش.

وذكر تقرير الصحيفة الذي تابعه “ناس” اليوم (4 نيسان 2019) أن “قوات سوريا الديمقراطية تتأهب لخوض مهمات عسكرية جديدة في المرحلة المقبلة، تتواءم مع الظرف السياسي الذي ستدخله منطقة شرق الفرات”.

وفي الإشارة إلى تحولات الظرف السياسي، فإنّ مهمات سوريا الديمقراطية ستكون عسكرية، وسياسية، فميدانيا، تدرك (قسد) أنها محفوفة بمخاطر الإجهاز على تجربتها من قبل تركيا، وإيران، لكنها تستند إلى دعم أميركي يؤمن لها القوة والديمومة سياسيا، وعسكريا.

وأضاف تقرير الـ “اندبندنت” أن “الولايات المتحدة تفضل خلق مساحة توافقية بين حليفتيها القريبتين، تركيا وقوات سوريا الديمقراطية؛ فهي في الوقت الذي تمنع فيه تركيا من اجتياح مناطق شرق الفرات، وتسعى إلى إقناعها بواقعية إنشاء منطقة آمنة على الحدود الفاصلة بين الطرفين، فإنها ترفض أي تسعير من قبل قوات سوريا الديمقراطية ضد تركيا أيضاً، لأنها تدرك أن ذلك قد يمس رؤيتها الاستراتيجية تجاه سوريا”.

وبحسب التقرير فإن “الاستراتيجية الإيرانية الراهنة داخل سوريا تسعى إلى إضعاف سطوة قوات سوريا الديمقراطية، لأنها تخشى من أن تتحول تلك القوة بفعل الدعم الأميركي الدائم إلى قوة وازنة في الداخل السوري، وأن تتمكن مستقبلاً من خلق نوع من المزاحمة مع النظام السوري نفسه”.

وأضاف مسؤول العلاقات العامة في “قسد”، ريدور خليل، للصحيفة، أن “قوات سوريا الديمقراطية، والأجنحة السياسية التي تُحدد توجهاتها، مثل حزب الاتحاد الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطية والحاكمية المُشتركة، تعتقد بأن القضاء العسكري على مناطق سيطرة تنظيم “داعش” لا يعني القضاء على قدرة التنظيم على إثارة القلاقل أو الاستفادة من أي حالة فوضى قد تحدث في المنطقة الشاسعة التي تُسيطر عليها”.

ويتابع خليل إن “هناك العشرات وربما الآلاف من عناصر تنظيم داعش المتوارين في مناطق جغرافية واسعة على شكل خلايا نائمة بالقرب من الحدود العراقية”.

وكان تشكيل قوات (قسد) المؤلفة من حوالي 60 ألف مُقاتل من الأكراد والعرب والسريان، متبلورا من “وحدات حماية الشعب” الكُردية” عام 2011، فهي النواة التي تكونت منها “قسد”، بعدما كانت الوحدات بمنزلة الجناح المُسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الكُردي، الحزب السياسي الكُردي السوري القريب والمُرتبط عضوياً بحزب العمال الكردستاني، وبدءاً من صيف 2014، ومع الانخراط الأميركي في عملية مكافحة الإرهاب داخل سوريا، صارت هذه الوحدات حليفاً للولايات المتحدة، والجهة العسكرية التي تخوض المعارك بالنيابة عن قوى التحالف الدولي.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل