fbpx
Shadow Shadow

"جولة صراع جديدة بين أميركا والوكلاء الإيرانيين"

تقرير بريطاني: كان يوماً مُهيناً لواشنطن في بغداد.. والقوات العراقية “تواطأت”!

11:52 الأربعاء 01 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء، تقريراً حول حادث محاولة اقتحام السفارة الأميركية في بغداد، واصفة ما تعرضت له واشنطن بأنه “يوم مهين”، وفيما اتهمت القوات الأمنية العراقية بـ”التواطؤ” في الحادثة، رجحت نشوب صراع متزايد بين القوات الأميركية و”الوكلاء الإيرانيين” في العراق.

وقالت الصحيفة في تقريرها، الذي تابعه “ناس”، اليوم، (1 كانون الثاني 2020)، إنه “في يوم مهين لواشنطن، حاصر المئات من مؤيدي الميليشيات الشيعية العراقية، والكثير منهم يرتدون الزي العسكري، المجمع الأميركي، وحطموا ما وجدوه في طريقهم إلى عدة غرف استقبال”، مردفاً أنه “أشعلوا النيران وألقوا النار على الأبواب وألقوا الطوب على الزجاج المضاد للرصاص”.

وأوضحت ان “العملية تمت بتواطؤ واضح من قوات الأمن العراقية التي سمحت للمتظاهرين بالدخول إلى المنطقة الخضراء المحمية للغاية، ورد الحراس الأميركيون بالغاز المسيل للدموع لكنهم لم يفتحوا النار”.

ولفتت الصحيفة الى أن “سياسة إدارة ترامب المعلنة هي التعامل مع أي هجوم على المصالح الأميركية من جانب الوكلاء الإيرانيين على أنه هجوم من جانب إيران نفسها”، في اشارة الى شن الولايات المتحدة غارات جوية على قواعد تابعة لكتائب حزب الله، عقب هجمات على قاعدة “كي وان”، العراقية التي تستضيف قوات التحالف، والتي أسفرت عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة أربعة جنود أميركيين على الأقل في كركوك الجمعة الماضي.

متحدث باسم وزارة الخارجية قال للصحيفة إن “رئيس البعثة الأميركية في العراق، ماثيو تويلر، كان في عطلة وغادر بغداد قبل أسبوع”، فيما قال مسؤولون إن “السفارة كانت قيد الإغلاق لكن لم يتم إجلاء كوادرها، حيث لجأ الدبلوماسيون إلى غرف آمنة”.

وأشارت الصحيفة البريطانية الى أن “احتمال نشوب صراع متزايد بين القوات الأميركية والوكلاء الإيرانيين في العراق يلوح في الأفق، ويبدو أن سياسة إدارة ترامب المتمثلة في رفع العقوبات والضغط الاقتصادي على طهران لم تحقق سوى القليل من النتائج الدبلوماسية الملموسة، وقد أدت إلى انخفاض العلاقات مع العراق”.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن موظفي السفارة في أمان ولم تكن هناك خطط للإجلاء. وقال متحدث في بيان “أولويتنا الأولى هي سلامة وأمن الأفراد الأميركيين”.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أنه سمح بنشر حوالي 750 جندياً في الشرق الأوسط، وقال إن قوات إضافية مستعدة للنشر خلال الأيام القليلة المقبلة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل