Shadow Shadow

"رئيس الوزراء السابق يقلب خياراته"

تقرير: المالكي لا يمانع استعادة العبادي دوره في حزب الدعوة.. بشرط!

11:36 الإثنين 15 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

قال تقرير صحفي، الاثنين، إن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لا يمانع التئام صفوف حزب الدعوة مجدد، وعودة التنسيق السياسي مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ولكنه يضع شرطا واحدا.

وقال التقرير، الذي نشرته صحيفة “العرب” اليوم (15 نيسان 2019)، وتابعه “ناس”، إن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، “يقلّب خياراته لإعادة التموضع في الساحة السياسية العراقية والحفاظ على حظوظه في العودة إلى السلطة التي غادرها قسرا بعد انتخابات شهر مايو (ايار) من العام الماضي لمصلحة خلفه عادل عبدالمهدي، رغم اقتناعه التام بالأحقية في ولاية ثانية على رأس الحكومة استنادا إلى ما يراه منجزا كبيرا حقّقه من خلال قيادة الحرب على تنظيم داعش والتي انتهت بهزيمته واستعادة مختلف المناطق العراقية التي كان قد احتلّها”.

وأرجعت مصادر عراقية لقاء جمع مؤخّرا بين العبادي وسلفه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى مساع لإعادة توحيد حزب الدعوة الذي يقوده المالكي، بينما أصبح العبادي يشكّل داخله جناحا منشقّا عنه، دون أن يعلن ذلك رسميا، وفقا للتقرير، الذي يقول إن “تلك المساعي جاءت مدفوعة من جهة برغبة حيدر العبادي في إيجاد منصّة أقوى للدفاع عن مكانته، خصوصا وقد بات يشعر بالتهميش والاستهداف من قبل رئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي الذي أظهر رغبة في طمس آثاره ومحو إنجازاته بحسب ما يقول مقرّبون من العبادي، ومن جهة ثانية برغبة لدى المالكي، ومن ورائه طهران، في إعادة حزب الدعوة الإسلامية إلى سالف مكانته باعتباره من أقدر الكيانات السياسية العراقية على تأمين مصالح إيران في العراق”.

ويقول التقرير، إن “لدى المالكي مصلحة كبرى في البقاء على رأس حزب موحّد وقوي، على الأقل للحفاظ على مكانته وضمان الحصانة ضدّ محاسبته على استشراء الفساد في البلاد طيلة ولايتيه على رأس الحكومة، ونهب المال العام وإسقاط ما يقارب ثلث مساحة العراق بيد تنظيم داعش وما نتج عن ذلك من كوارث ستستمر نتائجها لعقود من الزمن”.

وبحسب التقرير، فإن العبادي “لم يجن حيدر شيئا يذكر من انفصاله عن رئيسه في الحزب نوري المالكي وخوضه الانتخابات الماضية ضمن كتلة مستقلة أطلق عليها تحالف النصر، كما لم يفده قربه من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الدفاع عن منصبه، بل حتى في الوصول إلى منصب وزير الخارجية الذي تقول المصادر إنّه سعى للحصول عليه بعد أن استُبعد من رئاسة الوزراء”.

ويقول التقرير إن “حزب الدعوة معطل منذ مرحلة التمهيد للانتخابات النيابية عندما فشلت محاولات تشكيل قائمة موحدة تضم المالكي والعبادي”.

ويخشى العبادي أن يتعرض للمزيد من الخسائر السياسية والشعبية في حال غادر الحزب الآن، لكنه يخشى المضي بلا غطاء سياسي، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل معظم الأحزاب والكيانات السياسية، بحسب التقرير، الذي ينقل عن مصادر لم يسمها القول إن العبادي “يحافظ على صلة بالحزب، من دون أن ينخرط في شؤونه بشكل واضح حتى ينضج مشروعه السياسي الخاص الذي يعتقد أنه سيعيده إلى الواجهة”.

وينقل التقرير عن مقربين من العبادي القول إن رئيس الوزراء السابق “يعد لمشروع سياسي ربما يختبره خلال الانتخابات المحلية التي لا تزال الخلافات قائمة بشأن موعدها المحدد، مع تلاشي آمال إجرائها نهاية العام”، مشيرا إلى أن “برغماتية العبادي في التعاطي مع حزب الدعوة، تغيض أمينه العام نوري المالكي، الذي لا يرى مانعا في العمل مجددا مع رئيس الوزراء السابق، بشرط القبول بدور الرجل الثاني في الحزب”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل