Shadow Shadow

تقرير ألماني: الـ “حرب الدافئة” مشروع “داعش” الجديد

19:06 الإثنين 18 فبراير 2019
article image

بغداد – ناس

نشر الموقع الالماني دويتشه فيله, الاثنين, تقريرا يفيد بتحركات وظهور جديد لـ”داعش” ربما باسماء وتحركات جديدة لاثبات وجوده, فيما وصف خبراء نشاط التنظيم بالـ”حرب الدافئة”.

ونقل التقرير وصْفَ خبراء عراقيين, تابعه “ناس” اليوم (18 شباط 2019), أن “المناطق التي نشط فيها داعش  بانها (مناطق هشة)، فيما يصفها آخرون بأنها مناطق الفراغ الأمني، حيث لا وجود للقوات الحكومية، ويطلقون على المعارك التي تدور في كل مكان منها اليوم وصف (الحرب الدافئة) لتمييزها عن الحرب الباردة، وعن الحروب الكبرى، وربما كان أول من استخدم هذا الوصف الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي”.

وتابع التقرير انه “قبل يومين تحدث مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض على هامش مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ عن ظهور جديد لتنظيم الدولة الإسلامية بهيكلية واسم جديدين ربما على غرار تنظيم القاعدة”.

واضاف انه “رغم تحذيرات خبراء ستراتيجيين ووسائل إعلام عراقية منذ أكثر من سنة عن توسع المناطق الهشة في صلاح الدين وعودة تنظيم داعش إلى مناطق مطيبيجة والمسحك ومكحول وصولاً إلى غرب بيجي والشرقاط، فقد نفى الدكتور عماد علو المتخصص في القضايا العسكرية والأمنية، ومستشار المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب في حديث مع  DW عربية أن يكون حضور تنظيم داعش في هذه المناطق قد بلغ حد التهديد”، مؤكداً أن “المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى السلطات العراقية تؤكد أن الحديث يدور عن أفراد ومجاميع قد يصل عدد عناصرها إلى عشرين، وهذا لا يدفع السلطات لشن حملة عسكرية كبيرة على تلك الجيوب”.

وبين ان الخبير في شؤون الجماعات الاسلامية حسن أبو هنية أكد على “ضرورة التمييز بين مشروع دولة الخلافة الاسلامية، وبين المشهد الحالي، حيث عاد المشهد إلى موضوع المنظمة التي تعمل الآن بشكل لا مركزي ولديها خلايا ولديها مجاميع منتشرة في العراق وسوريا”.

وتتحدث تقارير إعلامية عن عدد من مقاتلي التنظيم قدر بين 1000 و1500 مقاتل ينشطون في منطقة لا تتجاوز مساحتها 50 كيلومترا على الحدود السورية العراقية، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن” الأمريكية وحسب تقرير “لبي بي سي”، فقد تحدث حسن أبو هنية عن “تقديرات الأمم المتحدة التي تشير إلى وجود 20 إلى 30 ألفا، فيما تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى وجود 15 ألفا منهم”.

ونوّه أبو هنية إلى تقارير أمريكية تشير “إلى أنّ هناك عملية تجنيد محلية في العراق وسوريا، بمعدل أكثر من مئة شخص في الشهر، وهذا يعني أن أيديولوجيا تنظيم “داعش” ما زالت تملك نوعاً من الجاذبية في المنطقة، وهذا يذكّر بأن القوات الأمريكية في العراق سحقت تنظيم القاعدة، (وقتلت أبو مصعب الزرقاوي)، لكنّه سرعان ما عاود الظهور باسم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

واستبعد أبو هنية فكرة انتقال آلاف المقاتلين من عناصر “داعش” من سوريا إلى العراق مؤكدا أنّ “هذا ممكن ولكن لا توجد تأكيدات بشكل أو بآخر تؤكد هذا الأمر”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل