Shadow Shadow

تقرير الطائرة الإثيوبية: الطياران خاضا صراعا مع نظم التحكم

03:03 الجمعة 05 أبريل 2019
article image

بغداد- ناس
أظهر تقرير أولي يوم الخميس أن قائد الطائرة الإثيوبية المنكوبة ومساعده صارعا نظم التحكم للحفاظ على ارتفاعها لكنها هوت وتحطمت بعد تغلب نظام كمبيوتر كان يصدر أوامر بخفض مقدمتها بناء على بيانات استشعار خاطئة.
وسجلت الطائرة بوينج 737 ماكس سرعة بلغت 500 عقدة (أكثر من 925 كيلومترا في الساعة) وهي أعلى من المستوى الطبيعي، قبل أن يتوقف تسجيل بيانات قمرة القيادة مع تحطم الطائرة في العاشر من مارس آذار ومقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 157 شخصا.وذكر مكتب تحقيقات حوادث الطيران في إثيوبيا إن ”معظم الحطام عثر عليه مدفونا في الأرض“.
وتحطمت الطائرة بعد ست دقائق من إقلاعها من أديس أبابا في أجواء صافية.
وأوقفت شركات الطيران في أنحاء العالم الطائرة الأعلى مبيعا في بوينج منذ كارثة العاشر من آذار التي جاءت بعد خمسة أشهر فقط من تحطم طائرة من نفس الطراز لشركة ليون إير في إندونيسيا، ومقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 189. وأثار تقرير مبدئي في حادث ليون إير تساؤلات أيضا بشأن برمجيات الطائرة، والتدريب، والصيانة.
وحثت إثيوبيا شركة بوينج على مراجعة تكنولوجيا التحكم بالطائرة، وقالت إن الطيار ومساعده اتبعا الإجراءات الملائمة، وذلك خلال إعلان النتائج الأولية للتحقيق.
وقالت وزيرة النقل الإثيوبية داجماويت موجيس في مؤتمر صحفي لعرض نتائج التقرير الأولي يوم الخميس ”إن الطاقم نفذ جميع الإجراءات التي كانت تقدمها الشركة المصنعة مرارا لكنه لم يتمكن من التحكم في الطائرة“.
وتنتظر أسر الضحايا والجهات التنظيمية والمسافرون في جميع أنحاء العالم أي معلومات بشأن وجود ارتباط محتمل بين الحادثين، وإلى أي مدى لعبت تكنولوجيا بوينج، وتصرفات الطاقم دورا في الحادث.
ولم يوجه المحققون الإثيوبيون اللوم لأي طرف وفقا للقواعد الدولية المتبعة مع حوادث الطيران. ويتوقع صدور التقرير النهائي في غضون عام.
لكن وفي مؤشر واضح على ما يسعى المحققون الإثيوبيون للفت انتباه الجهات التنظيمية إليه، برأ المحققون الطيار ومساعده من استخدام إجراءات غير صحيحة وأصدروا توصيتين بشأن السلامة ركزتا على هذا الطراز المنتج حديثا.
واقترح المحققون أن تجري بوينج مراجعة لنظم التحكم في الطائرة 737 ماكس وأن تقر سلطات الطيران أي تغييرات قبل السماح بعودة هذا الطراز للعمل.
وقالت موجيس ”نظرا لملاحظة تكرار هبوط مقدمة الطائرة… يوصى بمراجعة نظام التحكم في الطائرة من قبل الشركة المصنعة“.
وتصدر أوامر خفض مقدمة الطائرة من برنامج جديد لبوينج يحمل اسم ”إم كاس“. وأشار التقرير الأولي في حادث الطائرة الإندونيسية إلى أن طاقمها فقد السيطرة عليها بعدما خاض صراعا مع ذلك البرنامج، وهو خاصية آلية جديدة لمنع التوقف المفاجئ للمحرك قامت بخفض مقدمة الطائرة مرارا بناء على بيانات خاطئة من جهاز استشعار.
وحذرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، التي تعرضت لانتقادات بشأن قرارها اعتماد الطائرة ونظام ”إم كاس“، من أن التحقيق لم يختتم بعد.
وذكرت الخطوط الجوية الإثيوبية أن طاقمها اتبع كافة الإرشادات اللازمة للتعامل مع حالة طوارئ صعبة.
ومع ذلك قد يثير التقرير جدلا مع بوينج بشأن كيف تعامل الطاقم مع مشكلات نتجت عن بيانات معيبة من جهاز استشعار التدفق الهوائي وخاصة فيما يتعلق بما إذا كان الطاقم قد ثبت وضع الطائرة قبل إغلاق برمجيات رئيسية.
ولم يجب المؤتمر الصحفي الذي استمر 40 دقيقة على أسئلة بشأن ما إذا كان الطاقم قد عدل مستوى الطائرة قبل فصل نظام ”إم كاس“ وكم عدد المرات التي تم فيها تفعيل النظام.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الوزيرة الإثيوبية قولها إن الطيار ومساعده فصلا نظام إم كاس وأعادا تشغيله الأمر الذي يخالف توصية في إجراءات منشورة لبوينج تبلغ قائدي الطائرات بتركه مغلقا بعد إيقافه وذلك رغم جدل متزايد بين خبراء سلامة الطيران بشأن ظروف غير مستقرة ربما دفعت الطيارين لمثل هذه الإجراء غير المعتاد.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل