Shadow Shadow

على خلفية "العقوبات الأميركية"

تقرير: الضغوط قد تدفع روحاني للاستقالة.. “جليلي” مستعد.. فمَن هو؟

21:04 السبت 16 مارس 2019
article image

بغداد- ناس

نشرت شبكة رؤية الأخبارية، السبت، تحليلا خبريا، حول خلافات الأجنحة السياسية في إيران، على خلفية ضغط العقوبات الأميركية على اقتصاد طهران.

وتحدث التقرير الذي تابعه “ناس” اليوم (16 آذار 2019) وجاء تحت عنوان “روحاني” في مواجهة حكومة الظل من جديد” عن ضغوط ربما تدفع حكومة الرئيس روحاني، إلى الإرباك في حل الأزمات الاقتصادية التي تعيشها إيران؛ الأمر الذي يغذي سيناريو الاستقالات وأحاديث الاستبدال بمنافسين جدد. وبحسب الشبكة فقد “انتقد أحمد علم الهدى، إمام جمعة مدينة مشهد، أمس الجمعة، “سوء إدارة” الحكومة، واعتبر أن مشاكل إيران الاقتصادية هي “تعاسة”، بسبب “سوء إدارة” السلطات”.

في المقابل قال محمد رضا باهنر النائب في البرلمان الإيراني، في حديثه مع صحيفة “آقتاب”، أن “استجواب الرئيس روحاني ومعارضته التي أخذت طابع العداء، تعارض المصالح الوطنية، لكنه أكد أيضًا أن هناك أوجه قصور للحكومة ويجب نقدها بطريقة عادلة”.  

وبحسب شبكة رؤية، فإنه “منذ بداية حكومة حسن روحاني الثانية، أعلنت وسائل الإعلام مرارًا وتكرارًا عن خلاف بين إسحاق جهانجيري وبعض كبار المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس، ومحمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والموازنة”.

ورأت الشبكة في تحليلها أنه “ربما يعتزم “جهانجيري” القفز من السفينة مبكرًا، خاصة وان لديه طموحات للترشح لانتخابات الرئاسة في عام 2021، وكان قد ترشح في انتخابات الرئاسة عام 2017″.

إلى ذلك.. يعتبر سعيد جليلي من الشخصيات المنافسة للرئيس الإيراني الحالي، خاصة أن جليلي محسوب على التيار المحافظ والموالي للرئيس السابق أحمدي نجاد، وقد اعتبر جليلي، وهو عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، وممثل المرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي، في كلمة القاها قبل خطبة صلاة جمعة طهران، أمس، أن الحکومة مسؤولة عن المشاكل الحالية في البلاد.

وجليلي هو من مواليد مشهد 1965، وكان أحد أحد المرشحین لانتخابات إيران الرئاسية عام 2013، وشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، ومسؤول ملف المفاوضات حول الملف النووي لبلاده في فترة 21 أكتوبر 2007 حتى 5 سبتمبر 2013، ويرى البعض أنه حقق نجاحات أكسبت إيران موقفاً قوياً في مواجهة الغرب حول برنامجها النووي، وفي 12 سبتمبر 2013 تم تعيينه عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام من قبل خامنئي، كما مارس العمل مساعدا أول للشؤون الاميركية في وزارة الشؤون الخارجية.

والآن، على ما يبدو، فإن العقوبات المفروضة على إيران، وإصدار خامنئي بيان “الخطوة الثانية من الثورة”، والأزمة الاقتصادية الحالية، قد وفرت مجالا لظهور حکومة من الظل.

وكان خامنئي قد دعا أمس خلال اجتماع مع أعضاء من مجلس خبراء القيادة، المسؤولين إلى “عدم اتهام بعضهم بموالاة العدو وأن لا يتشاحنوا مع بعضهم”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل