Shadow Shadow

الأمن ما بعد داعش

تقرير: الموصليون يتسلّحون من جديد.. ومتاجر الأسلحة “منتعشة”

19:03 الأحد 21 أبريل 2019
article image

بغداد  – ناس 

نشرت وكالة “فرانس برس”، الاحد، تقريراً عن انتشار الاسلحة في محافظة نينوى، اكدت فيه ان أماكن بيع الأسلحة النارية من بنادق صيد ومسدسات وبنادق هجومية في مدينة الموصل التي استعادتها السلطات منذ حوالى عامين من سيطرة تنظيم داعش، تشهد إقبالاً كبيرا إذ يعتبرها البعض ضرورية لحماية أنفسهم رغم طرد التنظيم. وتعرض مخازن بيع الأسلحة الآن في الموصل، بنادق أوتوماتيكية ومسدسات أميركية وصينية أو كرواتية الصنع، وبنادق صيد وكلاشنيكوف، يتراوح سعرها بين 500 وخمسة آلاف دولار.

www.nasnews.com

“للحماية من تهديدات ما”

ونقلت الوكالة في تقريرها الذي تابعه “ناس” اليوم (21 نيسان 2019)، عن صاحب احد المتاجر قوله ان “بنادق الصيد تشكل 70% من مجموع المبيعات، وان المتاجر تبيع لمن لديهم ترخيص حمل سلاح من المدنيين، إضافة إلى عدد كبير من عناصر قوات الامن”.

ولفت تاجر اسلحة  إلى أن “بين الزبائن المدنيين صيادين، وكذلك رجال أعمال أو صحافيون وهي مهن قد يتلقون على إثرها تهديدات في الموصل”.

وقال أبو نزار (45 عاما) احد الزبائن “اننا نحمل مسدسا طول الوقت ونحتفظ ببندقية كلاشنيكوف، في محلّ الصيرفة”.

الى جانبه، حامد حسن، عنصر أمن (21 عاما)، يحمل سلاحا خلال ساعات عمله ويسلمه قبل انتهاء الدوام، لكنه جاء يتفحص أسلحة وأعتدة في أحد المتاجر لشراء آخر.

ويشير هذا الشاب الذي يرتدي زياً عسكرياً، إلى أنه “يحتاج سلاحا لغرض حماية نفسه؛ لأن وضع الموصل الأمني مازال غير مستقر”.

ورغم القضاء على معاقل عناصر داعش داخل المدن العراقية، فإن الهجمات مازالت تستهدف عناصر الأمن شخصياً وأحياناً تضرب منازلهم، ومازال هناك مئات عناصر التنظيم يختبئون في محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل، خصوصا في مناطق جبلية وصحراوية قريبة من الحدود مع سوريا، وفقا لمصادر أمنية.

www.nasnews.com

“سوق سوداء”

كانت الأسلحة متوفرة في الموصل بعدما أصبحت معقلاً للتمرد ضد القوات الأميركية التي أطاحت بنظام صدام حسين عام 2003، وحتى بعدما تحولت إلى عاصمة ل”الخلافة”.

ويقول مصدر أمني لفرانس برس إن “السلطات الأمنية تعلن بشكل متكرر الاستيلاء على شاحنات محملة بأسلحة ومتفجرات تابعة لعناصر داعش، لكن الأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها أصبحت في السوق السوداء”.

ويشير إلى أن “هناك أسلحة سرقت وأخرى عثر عليها بعد هروب عناصر التنظيم، وما نقله مهربو سلاح إلى محافظة نينوى المتاخمة لتركيا وسوريا”.

www.nasnews.com

“حاجات الأمن القلق”

يرى عالم الاجتماع علي زيدان أن “بيع وتداول الأسلحة في الموصل والمناطق التي كانت تحت سيطرة عناصر داعش يمثل مصدر قلق”.

من جهتها حذرت مصادر أمنية من “خطورة انتشار وبيع الأسلحة في الموصل، خشية وقوعها في نهاية المطاف بيد مسلحين”.

ويقول زيدان في هذا الصدد، إن “الموصل محررة حديثا، وما تزال فيها خلايا إرهابية نائمة ممكن أن تستغل هذه الظاهرة وتحصل على السلاح بطريقة أو بأخرى”.

وذكر أن “المنطقة تعرضت لدمار بسبب المعارك، ورغم مساعي إعادة الإعمار، فإن تداول السلاح يهدد بازدياد الجرائم”.

من جهته، يرى المحلل السياسي عامر البكري، خلال حديثه مع فرانس برس، إن “الوضع الأمني غير مستقر كما يسوق له القادة الأمنيون”، مؤكداً أن “بيع الأسلحة للمدنيين سيؤثر سلبا على الوضع الأمني حالياً ومستقبلاً”.

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل