Shadow Shadow

"الحروب الافتراضية"

خبراء: الألعاب الرقمية التي تتضمن العنف تُنمّي “الإسلاموفوبيا”

18:08 الأحد 24 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

 في ظل اتساع منتجات العولمة، وتنامي استهلاكها من قبل المجتمعات، تبرز ظاهرة “العنف الافتراضي” بوصفها إحدى المظاهر الحية والمثيرة للاهتمام من قبل الخبراء والمعنيين الذين يرون العنف الافتراضي واقعا تفرضه “الألعاب الألكترونية” التي تشيع بين فئات الأحداث والشباب.  

وفي تقرير لوكالة الأناضول للأنباء تابعه “ناس” اليوم (24 آذار 2019) قال خبراء أتراك، إن “الألعاب الرقمية التي تحتوي على العنف، تنمّي مشاعر الإسلاموفوبيا وتحرض عليها، ولا سيما وأن أسلوب الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا، كان يشبه إلى حد كبير هذا النوع من الألعاب”.

ورأى الخبراء أن “السنوات الأخيرة شهدت تزايداً كبيراً في أنواع الألعاب الرقمية التي لها قواعدها وأساليبها الخاصة بها، وانتشرت بشكل واسع بين مختلف الفئات العمرية، وبالأخص الأطفال والشباب”.

وبحسب الخبراء فإن “استخدام الالعاب الإلكترونية ذات الطابع العنيف بكثرة يؤدي إلى تأصيل فكرة الجريمة لدى الشباب وكيفية ارتكابها وتنمية مهارات العنف والعدوان وتعلم طرق النصب والاحتيال واستخدام الألفاظ النابية مما يؤدي بهم إلى العمل على ترويج الأفكار العدائية وارتكاب الجريمة”.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن الأستاذ المساعد علي مراد قرق، عضو الهيئة التدريسية في كلية الاتصالات بجامعة مرمرة التركية، قوله إن “الهجوم الإرهابي الذي نفّذه الأسترالي برينتون ترانت، بأسلحة رشاشة على مسجدي نيوزيلندا، يشبه إلى حد كبير بعض الألعاب الرقمية”.

وأضاف أن “هناك أطرافاً تستهدف نشر العداء، والكراهية والحقد تجاه المسلمين، من خلال هذا النوع من الألعاب”.

ونوّه إلى أن “العديد من الألعاب الرقمية حول العالم، تتضمن عناصر محرضة على الإسلاموفوبيا، وشعارات ورموزاً خاصة بالدين الإسلامي، وعبارات باللغة العربية، ولفظ الجلالة”.

وأفاد بأن “الكثير من هذه الألعاب تحتوي على العنف، وتدفع الشباب والأطفال إلى تصرفات سلبية وسيئة”.

وفيما يخص حجم سوق الألعاب الرقمية حول العالم، قال الأكاديمي التركي إن “حجمها يصل إلى 110 مليار دولار حول العالم، وتملك نصيباً كبيراً لدى الاقتصاد العالمي”.

وشدد “قرق” على “أهمية تشجيع الشركات التركية على تصميم وتطوير ألعاب محلية لا تحتوي على هذه العناصر السلبية”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل