fbpx
Shadow Shadow

تساءل عن "سر" توجيه التظاهرات ضد الجمهورية الإسلامية؟

تقرير إيراني “من الداخل” عن احتجاجات العراق: معارضو الحكومة ينسقون مع البعث لإسقاط النظام

15:51 الخميس 24 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس
ذهب تقرير إيراني نشر الخميس، إلى أن “القضية التي لا يمكن تجاهلها خلال الاحتجاجات الأخيرة في العراق، هي قوة الحرب الناعمة للعدو، إذ يبدو أن التيارات السياسية المعارضة للحكومة، متفقة بصورة متناسقة مع بقايا حزب البعث لإسقاط نظام الحكم الراهن”.
وقال التقرير الذي نشرته وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية، تحت عنوان “احتجاجات العراق.. عين من الداخل”، وتابعه “ناس” اليوم (24 تشرين الأول 2019)، أن العراق يعد “ذا مكانة مهمة في منطقة الشرق الاوسط من الناحية الجيوسياسية، كما يحظى باهمية فائقة للجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث النسيج البشري والمشتركات الدينية والثقافية، بحيث ان استقرار او عدم استقرار الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية فيه يمكن ان يؤثر بصورة مباشرة على الجمهورية الاسلامية”.
وينقل التقرير عن “مسؤول أمني عراقي”، لم يسمه، القول إن صفحات الفيس بوك في الاجواء الافتراضية التي تقوم بدور توجيه الاحتجاجات غالبا، تعمل، “على سوق معظم الاحتجاجات نحو كلمة السر ايران”، مشيرا إلى أن “معارضي النظام السياسي الجديد في العراق والاعداء الذين تلقوا الصفعة من محور المقاومة، وبغية الاساءة الى سمعة الجمهورية الاسلامية الايرانية وبهدف التاثير على مراسم الاربعين المليونية والتعتيم على انباء انعكاس هذا التجمع البشري منقطع النظير في وسائل الاعلام العالمية، لم يروا سبيلا سوى اللجوء الى جيشهم السيبراني والتسلل في صفوف المحتجين لتوجيه اصابع الاتهام الى ايران على انها السبب وراء الاوضاع السيئة الراهنة في العراق بعد سقوط نظام البعث العراقي السفاح، خاصة وان الكثير من المسؤولين العراقيين في هذه الفترة كانت لهم في الماضي والحاضر علاقات جيدة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية”.
وأعرب المسؤول الأمني، بحسب التقرير “عن استغرابه من ان غالبية صفحات الفيس بوك الناشطة في مجالات التجارة والاقتصاد قد تحولت قبل 3 ايام من بدء الاحتجاجات الى صفحات للحث على التظاهرات المناهضة لايران”، مؤكدا أن “هذه الانشطة كانت منسقة وممنهجة، واللافت ان هذه التنسيقات كانت قائمة في جميع المستويات”.
ويقول التقرير إن “احد ضباط الامن الذي كان متواجدا في منطقة الاحتجاجات اشار الى ضبط مختلف انواع الاسلحة والمخدرات والمتفجرات من بعض الافراد المندسين في صفوف المحتجين، واكد بان جميع الادوات المضبوطة تشير الى وجود اياد وراء الستار تقوم بصورة منسقة بتخطيط وتوجيه تيار الاحتجاجات”.
وينقل التقرير عن الكاتب والاعلامي العراقي عبدالجليل ديري القول إن “الاصلاحات الاخيرة التي اعلنت عنها الحكومة العراقية ليست اساسية وجذرية”، مشيرا إلى أن “النظام السياسي في العراق والمبني على معايير مذهبية وقومية يجب ان يتغير”.
وبحسب التقرير فإن عضو المجلس البلدي ببغداد خلال 16 عاما مهدي حميد جاسم يتفق في الرأي مع ديري و”يرى بان النظام الرئاسي هو السبيل لحل مشاكل العراق بحيث يتمكن رئيس الحكومة من تعيين واقالة الوزراء”.
واعرب جاسم عن اعتقاده بان الاحتجاجات الاخيرة تحمل جانبين؛ ايجابي وسلبي، اذ ان الجانب الايجابي فيها يتمثل في كونها ليست تابعة لاي حزب او تيار داخلي او خارجي بل تشكل تعبيرا عن انتفاضة الجياع والشجعان وشباب الوطن، اما الجانب السلبي فيها فهو غياب القائد الذي بامكانه توجيه الشعب.
ويقول التقرير إن “بعض المواطنين العراقيين دعوا المرجعية لاداء دور اكبر تجاه الاوضاع السياسية الا ان عالم الدين والاستاذ الجامعي جعفر الطعان يرى بان دور المرجعية في المجتمع مرسوم على اساس اطار معين وان مراجع الدين لهم دور صمام الامان في المجتمع ولا يمكنهم اقحام انفسهم في القضايا السياسية والاقتصادية اكثر مما هو عليه”.
وينقل التقرير عن مراسل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية في بغداد جلال خالدي، القول، إن “عدم تقديم الخدمات المناسبة للمواطنين وعدم معالجة مشكلة البطالة خاصة للخريجين السبب الاساس وراء الاحتجاجات الاخيرة”، معتبرا “عدم تدخل قوات الحشد الشعبي في الاحتجاجات الاخيرة نقطة قوة لهذه القوات”، التي ترى أنها “بمعية ومواكبة الشعب”.
ويعتقد خالدي، أن “الحكومة العراقية كانت مقصرة في عدم الحيلولة دون وقوع الازمة الاخيرة”، لافتا الى ان “جميع السفارات واجهزة التجسس كانت جاهزة لركوب موجة الاحتجاجات”، فيما اعتبر أن “من الضروري نزول المسؤولين العراقيين الى الشارع للتعرف عن كثب وبصورة مباشرة على مشاكل وهموم المواطنين”.
واعتبر خالدي “الفيديو كليبات المناهضة لايران والمنشورة في الاجواء الافتراضية حول الاحداث الاخيرة في العراق بانها لا صلة لها بالاحداث”، ويرى أن “80 بالمائة من المحتجين، ومنهم الشباب، محتجون على الاوضاع القائمة في البلاد ومن الطبيعي ان يحاول البعض استغلال الامور لتحقيق مآرب خاصة”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل