Shadow Shadow

رئاستا الجمهورية والبرلمان تُظهران مواقف متقاربة..

تقرير: إصرار كتل شيعية على إخراج الأميركان “يمزّق” التحالفات.. واشنطن تبعث رسالة!

22:52 الإثنين 01 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

رجّحت صحيفة “الشرق الأوسط”، في تقرير لها، الإثنين، أن إصرار كتل سياسية شيعية على إخراج القوات الأميركية من العراق قد يؤدي إلى تمزيق التحالفات.  

ونقل تقرير الصحيفة الذي تابعه “ناس” اليوم (1 نيسان 2019) مجموعة من الأصداء، والمواقف، والآراء شملت مسؤولين عراقيين، وبرلمانيين ممثلين كتلا سياسية شيعية، ومحللين سياسيين، وكتابا في الشأن العام العراقي.

برلمانيا، ذكر التقرير أنه “بعد ساعات من إعلان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي أن – الوجود الأميركي ضمانة للعراق- ، أعلنت كتل سياسية وبرلمانية شيعية استعجالها تقديم مشروع قانون إلى البرلمان يقضي بسحب القوات الأجنبية ومنها الأميركية من العراق”.

وبحسب التقرير فإن الحلبوسي قال من واشنطن إن “الموقف من الوجود الأميركي جرى التوافق عليه بين الرئاسات الثلاث وجميع الكتل السياسية والأحزاب”، وأشار إلى أن “المطالبة بسحب قوات التحالف بقيادة واشنطن في هذه المرحلة تصب في مصلحة الإرهاب، وبقاؤها هو ضمانة للعراق، وتوفر غطاء سياسياً له في مواجهة التدخلات الأجنبية”. وتزامنت تصريحات الحلبوسي مع ما أعلنه الرئيس العراقي برهم صالح في تصريح صحافي مؤخراً بأن “ثمة توافقا عاما على أن العراق بحاجة إلى تعاون مستمر مع القوات الأميركية طالما كان الأمر ضروريا”.

وأضاف التقرير “في المقابل قال صباح الساعدي، النائب عن كتلة “سائرون” ورئيس كتلة “الإصلاح” البرلمانية في بيان، أمس الأحد، إن الحديث عن سحب مقترح القانون وهم كبير وقع فيه البعض، حيث إن موضوع السيادة الوطنية موضوع غير قابل للمساومات والمجاملات بسبب اللقاءات أو الزيارات”.

وأضاف الساعدي أن “إخراج القوات الأجنبية بما فيها الأميركية من الأراضي العراقي وإلغاء المعسكرات والقواعد العسكرية الأجنبية في العراق، من أهم الموضوعات التي لا يمكن أن تطوى نهائياً إلا بإخراج آخر جندي أجنبي وإغلاق آخر قاعدة ومعسكر للقوات الأميركية والأجنبية في العراق”.

في السياق ذاته، أعلن عدي عواد، عضو البرلمان العراقي عن كتلة “صادقون” التابعة لـ “عصائب أهل الحق” ضمن تحالف “البناء”، أن “الأيام المقبلة ستشهد تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق لإنهاء التدخلات الأميركية والخارجية في شؤون العراق الداخلية”.

وبحسب تقرير “الشرق الأوسط” فإن عواد اتهم شخصيات لم يسمها بأنها “تدفع باتجاه إبقاء القوات الأميركية في العراق والتدخل بشؤون وسيادة البلاد”.

وحول الجدل السياسي بشأن هذه الملف رأى الدكتور خالد عبد الإله أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إن “وجود القوات الأجنبية في العراق وفي مقدمتها القوات الأميركية سوف يسبب المزيد من الجدل والاختلافات في وجهات النظر داخل تحالفي “الإصلاح” و”البناء”؛ لأن هناك كتلتي “سائرون” ضمن “الإصلاح”، و”الفتح” ضمن “البناء”، تتفاوضان فيما بينهما من أجل إنضاج قانون يلزم الحكومة بإخراج هذه القوات من البلاد، إما خلال ستة أشهر أو عام على الأقل”.

وشدد عبد الإله على أن “هذا الأمر سيؤدي إلى تمزيق التحالفات بين هذه القوى، ولاسيما أن هناك أطرافا داخل القوى السنية تتحدث عن رغبة حقيقية بشكل مباشر أو غير مباشر لبقاء هذه القوات ولاسيما القوات الأميركية وبخاصة محافظة الأنبار”، مشيرا إلى أن “هناك قوى كردية تتحدث في إطار هذا الأمر، وبالتالي فإننا يمكن أن نعود ثانية إلى التخندقات الطائفية والعرقية”.

إلى ذلك أكد الباحث المتخصص في الشؤون الاستراتيجية الدكتور هشام الهاشمي أنه “مع زيـادة قـوة إيران والأحزاب السياسية العراقية المؤمنة برؤية إيران في المنطقة، وتهديـد فصائل المقاومة الشيعية التي ينتمي بعضها لتلك الأحزاب للمصالح الأميركيـة والإسرائيلية، وفي ضـوء ذلـك، فإنــه حتــى في حالة ســعي الولايــات المتحدة للانســحاب من العراق وسوريا، فإنهــا ســوف تضطــر إلى البقاء لمدة غير معلومة النهاية، وذلك لحاجتها إلى التدخــل العنيف فيهــا في النهايــة”.  

أما الدكتور باسل حسين نائب رئيس المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، فيؤكد أن “الوجود الأميركي في العراق يثير انقساما سياسيا بين مؤيد ومعارض، إذ تعارض القوى والأحزاب السياسية القريبة من إيران هذا الوجود وتعده غير مرحب به”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل