Shadow Shadow

تقرير أميركي: العقوبات استهدفت “موالين” لإيران.. وعلى العراق اتخاذ هذه الخطوات

15:45 السبت 20 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد

يتواصل الجدل في الأوساط السياسية والشعبية بشأن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على أربعة شخصيات عراقية بسبب انتهاك حقوق الانسان والفساد المالي.

وقال معهد واشنطن للدراسات في تحليل نشره، وتابعه “ناس” اليوم ( 20 تموز 2019) إنه “تقوم الولايات المتحدة الآن باستهداف سياسيين عراقيين يضعون مصالحهم الشخصية أو الإيرانية فوق احتياجات الشعب العراقي، لكن هذه الجهود قد تنفجر إذا لم يفهم السكان المحليون التبرير أو التبعات، إذ تم استهداف أربع شخصيات، ريان الكلداني ووعد قدو، كل منهما يقود ميليشيات تجاهلت أوامر الحكومة العراقية بالانسحاب من المناطق المسيحية في سهول نينوى. نوفل حمادي وأحمد الجبوري محافظات سابقان عوقبوا على الفساد”.

وأضاف التقرير الذي أعده الباحث مايكل نايتس إن “القادة العراقيين ووسائل الإعلام في حالة صدمة شديدة بسبب اختيار هؤلاء الاربعة بالذات، فمعاقبة الكلداني جاءت بعد فشل الحكومة العراقية في ابعاد الميليشيا التابعة له بضعة أميال من منطقة سهل نينوى، تدخلت واشنطن بنفسها لتحقيق ذلك، واستهداف أبو مازن ونوفل العاكوب يرسل تحذيرًا للسياسيين الآخرين الذين لديهم سلطة الحصول على المساعدات الدولية وعدم صرفها في مكانها الصحيح؛ كما أنه يذكّر بشدة بقضية اختراق الميليشيات للاقتصادات المحلية لتمويل نفسها”.

وأشار التقرير إلى أنه “لتعزيز التأثير الرادع للعقوبات الجديدة  يجب على الحكومة الأمريكية أن تساعد العراقيين على فهم أفضل لنتائج هذه القرارات لتحظى بتأييد شعبي، وبينها:

  • أن هؤلاء المسؤولين سيجدون صعوبة بالغة في فتح أو الاحتفاظ بحسابات مصرفية أو تحويل الأموال أو إجراء معاملات عقارية خارج العراق، لأن أغلب المصارف الدولية غير الأميركية تلتزم بقرارات وزارة الخزانة الاميركية.
  • خلق عزلة دبلوماسية وإعاقة الحياة السياسية لهم، لن يلتقي بهم أي مسؤول أميركي بعد الآن.
  • منع من دخول الولايات المتحدة والكثير من الدول الاخرى في العالم التي ستتردد في منح تأشيرات لهم.
  • على واشنطن أن توضح للعراقيين أن العقوبات الجديدة تهدف إلى تعديل سلوك هؤلاء بحيث لم تعد المصالح الأمنية الأمريكية مهددة،
  • استخدمت واشنطن هذه السياسة بنجاح كبير عندما استهدفت وزيرا الداخلية والعدل التركيين، ومن ثم رفعت عنهم العقوبات بعدما التزموا بتعديل سلوكهم.
  • على الولايات المتحدة العمل مع شركائها في التحالف في العراق وخاصة أوروبا لتنسيق العقوبات بشكل أفضل، بمجرد أن يفهم الشركاء ويوافقوا على أن الفرد المستهدف يمثل مشكلة فمن الأرجح أن يحترموا العقوبات الاميركية لأغراض التأشيرة.
  • عند تطبيق عقوبات مستقبلية، يتعين على واشنطن أن تضمن استهدافها للأفراد الذين ما زال العراقيون يعتبرونهم متأثرين بإيران.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل