fbpx
Shadow Shadow

تقرير أميركي عن زيارة رئيس الجمهورية إلى للأمم المتحدة:

صالح يحمل خطة”طموحة” للنأي عن التوترات .. ومساع لفتح قنصلية واشنطن في البصرة

11:30 السبت 21 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد   

سلط موقع المونيتور الأميركي الضوء على زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العام للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن صالح يحمل خطة “طموحة” للنأي بالعراق عن التوترات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، لعرضها خلال الاجتماعات.

وذكر الموقع في تقرير تابعه “ناس” اليوم (21 أيلول 2019) إن “الأنظار ستتجه نحو صالح لأن بلاده، تقف في الخطوط الأمامية لأي تصعيد محتمل بين واشنطن والرياض من جهة، وطهران من جهة أخرى، بسبب هجمات 14 سبتمبر على منشات آرامكو النفطية ، والتي ألقت واشنطن والرياض باللوم فيها على إيران”.

وأضاف أنه” ربما بنفس القدر من الأهمية، أو الأكثر أهمية، ستكون رسالة صالح أن التغييرات في سياسات العراق تكشف كيف يمكن أن تكون جزءًا من حل الأزمة الإقليمية من خلال الدبلوماسية والتكامل الاقتصادي، وكيفية جعل العراق جسراً بدلاً من ساحة معركة”.

ويمضي التقرير بالقول: ” لقد كان العراق معروفاً بسياساته الحزبية، لكن هذا كان في الماضي، لكن الآن يعمل الرئيس صالح مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بشكل موحد، ويبعدون “الكتل البرلمانية” عن مسائل الطائفية والعرقية، وهو ما يعود بالنفع، إذ أن  قوتهم تكمن في وحدتهم والتزامهم بمؤسسات الدولة وليس قادة الفصائل”.

وأشار إلى إحدى خطب صالح الأسبوع الماضي التي أكد فيها أن “الانتصارات التي تحققت بشق الأنفس للقوات العراقية ضد الإرهاب” تؤشر لـ “نقطة انطلاق لنظام إقليمي جديد، يقوم على التكامل الاقتصادي، ويوفر فرص عمل جيدة للشباب، ويدفع لتقديم الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من الجبهات “.

وتابع: أن “صالح عبد المهدي يتجاهلان مفهوم الطائفية في السياسة الإقليمية للعراق، مع سعيهم لجعل بلادهم جسراً محتملاً، فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران والسعودية. ”

ناس 

التشبيك مع المحيط العربي

وفي إطار العلاقات مع الدول العربية يشير التقرير إلى أن “العراق يتقدم بهذا النظام الجديد (الاستقلالي) بالأفعال والكلمات،  لقد وثقنا منذ مارس خطوات العراق نحو التكامل الاقتصادي مع الأردن ومصر في تموز (يوليو) كتبنا أنه “لا يمكن التقليل من شأن إعادة التعيين في العلاقات العربية العراق”.

و ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع أن المملكة العربية السعودية طلبت من شركة النفط الحكومية العراقية توفير ما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام لمصافي التكرير المحلية في المملكة للتعويض عن الخسائر الناجمة عن هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ.

كما يعمل العراق مع مجلس التعاون الخليجي لاستيراد الكهرباء لتغطية البصرة – وهي بداية لبناء بديل لاعتماد العراق على الكهرباء الإيرانية ،كما يقول المعموري.

وبحسب التقرير فإن “بعض أعضاء الكونغرس دعا إدارة ترامب إلى توسيع نشاطتها في العراق، إذ طلبت وزارة الخارجية مبلغ 166 مليون دولار مساعدات عراقية لعام 2020، لكن علامة الإنفاق المقترحة في مجلس الشيوخ تبلغ 453.6 مليون دولار، كما يدعو مشروع قانون مجلس الشيوخ أيضًا إلى تجديد الوجود الدبلوماسي الأمريكي في البصرة ؛ وفتح القنصلية التي أغلقت العام الماضي بعد سقوط صواريخ بالقرب من المطار الذي يضم المبنى”.

وتابع، أن ” الفكرة هنا ليست أن يتم الضغط على العراق “للانحياز” ، وإحياء فكرة عفا عليها الزمن وفاشلة للعراق باعتبارها “الجبهة الشرقية” ضد إيران ، كما كان يفعل صدام حسين وحكمه الكارثي،  بدلاً من ذلك، وضع صالح ورفاقه في الرئاسات الثلاث بلدهم على مسار مختلف، هو إعطاء الأولوية لسيادة العراق وتجنب الصراع، وعندئذ يمكن أن تفوز إدارة ترامب من خلال تشجيع القيادة العراقية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل