Shadow Shadow

الايرانيون يفتخرون بسهولة دخولهم إلى بغداد

تقرير أميركي: جماعات “مارقة” تراقب منشآتنا الدبلوماسية وتخطط لقتل أميركيين في العراق

22:45 الثلاثاء 23 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد 

قال موقع بلومبيرغ الأميركي إن أي صراع بين الولايات المتحدة الأميركية وطهران سيكون في العراق البلد الوحيد الذي يضم قوات أميركية وفصائل مسلحة تتماهى مع إيران.

وذكر الموقع في تقرير تابعه “ناس” اليوم (23 تموز 2019) إنه “يتمركز حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق – وسط الآلاف من الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران والتي يسيطر عليها مسؤولون في بغداد متعاطفين مع طهران”.

وبحسب التقرير فإن “هذا الواقع المعقد يترك المسؤولين العراقيين في وضع صعب وهم يتنقلون في العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة وعلاقاتهم السياسية والدينية مع إيران”.

ويلفت التقرير إلى أنه “حتى الآن تم تجنب النزاع المباشر؛ لكنها فترة هدوء غير مريحة، سحبت واشنطن موظفين من سفارتها في بغداد، وأغلقت قنصليتها في البصرة وقامت إكسون موبيل بإجلاء موظفيها الأجانب مؤقتًا من البصرة، وأصابت الصواريخ مجمعاً رسمياً يضم أميركيين في الموصل ومعسكر التاجي العسكري في بغداد”.

وفي جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي قال جوان بولاشيك القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية إن بعض الميليشيات “المارقة” المدعومة من إيران “تتآمر ضد المصالح الأمريكية وتخطط لعمليات يمكن أن تقتل الأمريكيين وشركاء التحالف والعراقيين، وهذه الجماعات تراقب المنشآت الدبلوماسية الأمريكية وتواصل القيام بهجمات نيران غير مباشرة.

ويشير التقرير إلى أن “المسؤولين الإيرانيين يتباهون بانتظام وصولهم إلى كبار المسؤولين العراقيين وكذلك قدرتهم على السفر إلى البلاد علنا، في تناقض صارخ مع الدبلوماسيين الأمريكيين ومسؤولي الإدارة الذين يظلون عادة محاصرين.”

وتابع: “بالنسبة لإيران يعد العراق حلقة إستراتيجية في سياسته الإقليمية التي تضعه ضد حلفاء واشنطن بما في ذلك السعودية والإمارات، وفي مناسبات نادرة تتلاقى المصالح الأمريكية والإيرانية في العراق، كما حدث عندما قاتلت قوات من كلا الجانبين بشكل منفصل داعش في العراق”.

وبحسب التقرير فإن “قدرة إيران كبيرة على التأثير في ساسة عراقيون خلال عهد صدام حسين، إذ فر كثيرون من الأغلبية الشيعية في العراق عبر الحدود إلى إيران هرباً من والإعدام والتعذيب، وأقاموا علاقات وثيقة مع المسؤولين الإيرانيين وأصبحوا أعضاء في الحرس الثوري الايراني وتعلموا الفارسية وتزوجوا من عائلات إيرانية”.

إن احتمال نشوب صراع في العراق سواءً كان مقصودًا أم لا أمر يثير قلق المسؤولين الإيرانيين أيضًا وليس الاميركيين والغرب فقط.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل