fbpx
Shadow Shadow

سيطرة ناعمة.. في غياب الرقابة الدولية

تقرير أميركي: تنظيم داعش يؤسس “جيله الثاني” في هذه المنطقة!

12:40 الأحد 18 أغسطس 2019
article image

بغداد – ناس

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للكاتب جوش روغين، يقول فيه إن تنظيم داعش يقوم ببناء “خلافة رقم 2” في المخيمات السورية.

ويقول روغين في مقاله، الذي تابعه “ناس” اليوم (18 آب 2019)، إن “تنظيم داعش سيطر بالكامل على المخيمات في شمال- شرق سوريا، و”لا توجد هناك خطة حول ما يجب عمله مع 70 ألف شخص، بينهم 50 ألف طفلا”.

ويرى الكاتب أن “الولايات المتحدة وأوروبا مطالبتان بالتعامل حالا وسريعا مع مسألة الأمن القومي والأزمة الإنسانية الملحة قبل أن تظهر خلافة جديدة، وهما تتفرجان”.

ويلفت روغين، إلى أنه بعد تحرير الرقة، وطرد عناصر التنظيم منها، قال الرئيس دونالد ترامب إن نسبة “100%” من بنية التنظيم منها قد دمر، مستدركا بأن عشرات الآلاف من عناصره وعائلاتهم نقلوا إلى مخيمات مسيجة مخصصة للأشخاص المشردين داخليا دون حماية وأمن أو دعم مراقبة.

ويقول الكاتب إنه بعيدا عن المخيمات المخصصة للنازحين، التي تم وضع فيها أطفال وعائلات تنظيم داعش، فإن هناك أكثر من ألفي مقاتل للتنظيم تم توزيعهم على شبكة من السجون المؤقتة، مشيرا إلى أن هذه الشبكة تديرها قوات سوريا الديمقراطية، التي لا تملك مصادر كافية، أو موارد بشرية، وهي حليفة الولايات المتحدة التي تخطط للخروج من سوريا.

ويفيد روغين بأن تنظيم داعش في مخيم الهول يملك تأثيراً وسيطرة أكثر من عشرات الحراس التابعين لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك بحسب مسؤولين ونواب أميركيين وخبراء”، مشيراً إلى “قول مسؤولين أميركيين إن نساء تنظيم داعش أنشأن شرطة أخلاق لتطبيق الشريعة، بل إنهن قمن بعمليات إعدام”.

وينقل الكاتب عن مسؤولين، قولهم إن تنظيم داعش يقوم بتجنيد أفراد داخل المخيمات، وتهريبهم منها وإليها، ويستخدمهم للقيام بعمليات إرهابية في أنحاء أخرى من سوريا، و”إن لم تكن خلافة رقم 2 فستكون قريبا”.

وتورد الصحيفة نقلا عن السيناتور الجمهوري عن ساوث كارولينا ليندزي غراهام، قوله: “يتحول مخيم الهول بشكل تدريجي إلى خلافة مصغرة، وأرضية خصبة لتنظيم داعش”، وأضاف: “الأمن حول المخيم ضعيف، ويديره تنظيم داعش تحت نظرنا”.

وينوه روغين إلى أن هناك 11 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال في مخيم الهول، وجاء معظمهم من خارج العراق وسوريا”، مشيراً إلى أن “معظم هذه الدول رفضت استعادة مواطنيها، تاركة إياهم في أوضاع بائسة، إلا أنها “جيدة لتنظيم داعش ليجندهم”.

ويذكر الكاتب أن الولايات المتحدة استعادت 21 من مخيم الهول، وتحاكم البالغين كلهم من الذين سافروا إلى العراق وسوريا، إلا أن الدول الأوروبية رفضت عودتهم، بل إن بعض هذه الدول قامت بتجريدهم من جنسياتهم.

وتنقل الصحيفة عن غراهام، قوله: “الرد الأوروبي كان محزناً وخطيراً عندما يتعلق بمقاتلي تنظيم داعش”، وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بالهول فإن الأضواء الحمراء واضحة، وتجاهلناها على حساب الخطر المحيق بنا”.

ويفيد روغين بأن “الرئيس ترامب هدد بالإفراج عن آلاف المقاتلين من تنظيم داعش، ومع أن الأمر كان مزحة، إلا أن غياب التحرك قد يؤدي إلى حدوث هذا، وأخبرني المسؤولون أن سكان الهول المرتبطين بتنظيم داعش ظهروا في مناطق مختلفة من سوريا وتركيا”.

ويشير الكاتب إلى أن “تقريراً جديدا لمفتش وزارة الدفاع، يقول فيه إن تنظيم داعش بدأ يجند أشخاصاً من مخيم الهول، ويضيف المفتش العام أن إعادة تأهيل سكانه هو المفتاح لمواجهة المشكلة”.

وتورد الصحيفة نقلا عن تقرير المفتش العام، قوله إن “عدم قدرة قوات سوريا الديمقراطية على توفير إلا الحد الادنى من الأمن في المخيم سمح بانتشار ظروف لا يمكن منافستها لنشر أيديولوجية تنظيم داعش”.

ويقول روغين إن سوء الأوضاع في المخيم زادت بسبب انسحاب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، وعدم وضوح الالتزام الأميركي هناك، مشيرا إلى أن “الإدارة الأميركية لم تكن واضحة حول خطتها، وهذا نابع من إمكانية إغلاق ترامب العملية كلها، ما أدى إلى إضعاف القيادة الأميركية التي يحتاج إليها هناك”.

وينقل الكاتب عن تشارلز ليستر من معهد الشرق الأوسط في واشنطن، قوله: “لو أراد الرئيس مواجهة تنظيم داعش بطريقة ناجحة عليه القبول بالواقع الصعب والالتزام بالكثير، وعلى مساعديه طرح الموضوع معه وتوعية الرأي العام”، وأضاف: “الرهانات الآن عالية، ولا يمكننا مواصلة الهمس حول الوقائع وكيف أصبحت سيئة”.

ويجد روغين أنه “بالإضافة إلى إعادة تأهيل عائلات تنظيم داعش، فإن على المجتمع الدولي التخطيط لنظام سجن لا يعتمد على قوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على مقاتلي تنظيم داعش فيه، دون السماح لهم بالخروج، ويجب على الولايات المتحدة زيادة الأمن في السجون والمخيمات، والقيام بجهود لإبعاد الأطفال عن التشدد، ولو لم يحدث هذا فإن استراتيجية الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم داعش كلها لن يكون لها معنى”.

ويختم الكاتب مقاله بالقول إنه “بحسب الأمم المتحدة، فإن نسبة 65% من سكان الهول هم تحت سن الـ 12 عاما، وهناك 50 ألفا تحت سن الـ 5 أعوام، ما يعني أنهم ولدوا في الخلافة الأولى، ولو سمحنا بنشأتهم في الخلافة الثانية فسيقوم أولادنا بإرسال أبنائهم يوما ما لقتالهم”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل