Shadow Shadow

"تل أبيب قررت أن لا تنتظر"!

تفاصيل إسرائيلية جديدة حول “قصف” مقري الحشد الشعبي في العراق: ما هي الأهداف؟

09:33 الأربعاء 31 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد

فسر خبراء عسكريون إسرائليون، أهداف الضربات الجوية المنسوبة لتل أبيب والتي استهدفت موقعين للحشد الشعبي في ديالى وصلاح الدين، فيما أكدوا أن التدخل الإسرائيلي يزيد من التوتر في المنطقة.

وقال الخبير ألون بن دافيد في تقرير بثته القناة التلفزيونية 13 وتابعه “ناس”، إنه “بعد عشرين عاماً فإن العراق يعود مجدداً ليكون على واجهة الاستهداف الإسرائيلي، لأن القصف الإسرائيلي الأخير في إحدى القواعد العسكرية الإيرانية في العراق أحدث هزة أرضية في الحرس الثوري الإيراني”.

وأضاف أن “إسرائيل تعتقد أن ايران قد تستغل الأراضي العراقية لاستهدافها بإطلاق صواريخ باتجاهها، فضلا عن استغلال الممر البري لنقل أسلحة منها إلى سوريا ولبنان، ولذلك فإن الهجومين الأخيرين المنسوبين إلى إسرائيل خلال الشهر الجاري في العراق يشيران إلى أنها تواصل حربها الجارية على قدم وساق ضد التواجد العسكري الإيراني في سوريا، ونقل الصواريخ لحزب الله”.

وأكد أنه “حتى نهاية السنة الأخيرة، ركزت إسرائيل هجماتها الجوية باتجاه مطار دمشق الجوي، وتسببت عدد من هذه الهجمات بإجبار الإيرانيين على مغادرة مواقعهم التي تمركزوا فيها فترة من الزمن، لكنهم في الوقت ذاته أنشأوا ممرا بريا لنقل الوسائل القتالية والأسلحة من إيران مرورا بالعراق إلى المعبر الحدودي في البوكمال على الحدود الشرقية لسوريا”.

وأشار إلى أن “إسرائيل قررت كما يبدو ألا تنتظر وصول هذه الأسلحة إلى سوريا ولبنان، وإنما اعتراضها وهي في بداية مسيرتها من العراق، ما يعني أن العراق بدأ يوضع منذ عشرين عاما على بؤرة الاستهداف الإسرائيلي، لأنها غدت تشكل تهديدا مزدوجا: فهي قد تكون منطقة يستغلها الإيرانيون لإطلاق صواريخ منها باتجاه إسرائيل، بجانب كونها ممرا بريا لنقل الأسلحة من خلالها إلى سوريا”.

أوضح أنه “في الهجوم الأخير تم تدمير عبر طائرات سلاح الجو قاعدة عسكرة إيرانية تقع في شمال العراق، للمس بمستشارين عسكريين إيرانيين ومخازن للصواريخ الباليستية التي تم نقلها مؤخرا من إيران إلى العراق، ما يعني أن إسرائيل قررت إطالة مسافة القتال الذي تخوضه ضد التواجه الإيراني في المنطقة بأسرها”.

واضاف إن “الهجوم الإسرائيلي الأول في العراق الذي وقع قبل أسبوعين استهدف قاعدة آمرلي التابعة للحشد الشعبي تم مهاجمتها من خلال طائرات إف35، التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي”.

وختم بالقول أنه “في الهجوم الثاني قتل عدد من رجال الحرس الثوري الإيراني ونشطاء من حزب الله اللبناني بهجوم من طائرة مسيرة دون طيار في قاعدة داخل العراق”.

من جانبه قال أمنون لورد الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم، إن “تزايد التقارير عن هجمات إسرائيلية داخل العراق ضد قواعد إيرانية يعني أن التوتر الإسرائيلي الإيراني وصل مراحل صفرية، ويعطي مؤشرات عن طبيعة التعامل الغربي مع النظام الإيراني”.

وأضاف في مقال ترجمته وسائل إعلم وتابعه “ناس”، أن “هذه الهجمات المنسوبة لإسرائيل تتزامن مع التوتر الغربي الإيراني بشأن حماية ممرات النفط في الخليج العربي، حيث تمر خُمس كميات النفط المصدرة حول العالم، وثلث كميات النفط التي يتم تصديرها عبر المياه”.

وختم بالقول إن “هذه الهجمات الإسرائيلية تتزامن مع حالة التوتر التي تعيشها إيران بسبب المصير المجهول للاتفاق النووي، وزيادة العقوبات الأمريكية عليها، في حين تأتي إسرائيل لتقوم بدورها المناط بها من خلال هذه الهجمات الجوية، وهو ما عبر عنه الوزير الإسرائيلي تساحي هنغبي حين أعلن بلغته الوحشية أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تقوم بقتل الإيرانيين”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل