fbpx
Shadow Shadow

يرتبط بسيادة العراق

تعليق من البيشمركة على تصريح خلف بشأن إخراج القوات الأميركية من كردستان

12:18 السبت 18 يناير 2020
article image

السليمانية – ناس 

علق الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، السبت، على تصريح المتحدث باسم القائد القام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف، بشأن شمول إقليم كردستان بقرار إخراج القوات الأميركية.

وقال ياور في تصريح لـ”ناس” (18 كانون الثاني 2020) إن “هذا القرار مرتبط بسيادة العراق، ويشمل كل الأراضي العراقية بما فيها إقليم كردستان”.

وأضاف، أن “الإقليم لن يستطيع توقيع أي اتفاقية عسكرية مع الدول الأخرى، دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية، وأن أي قرار يصدر من المركز سيشمل الإقليم”.

يأتي ذلك، بعد إعلان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف، أن قرار إخراج القوات الاجنبية سيشمل إقليم كردستان كذلك.

وقال خلف في تصريح لوكالة الانباء العراقية الرسمية إن “الجانب الأميركي لم يحدد وقتاً محدداً لخروج قواته من البلاد”، مبيناً أن “ﻗﺮار إﺧﺮاج اﻟﻘﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻫﻮ ﻗﺮار ﺳﻴﺎدي وﻳﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ اﻷراﺿﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﻷﻧﻪ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق”.

ويوم أمس اعتبر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أن قرار مجلس النواب العراقي بإخراج القوات الأميركية من العراق “لم يكن قراراً جيداً”، مشيراً الى أنه أتُخذ من قبل الكتل الشيعية فقط دون التشاور مع المكونات الرئيسة الأخرى في البلاد.

وفي مقابلة مع المونيتور، اطلع عليها “ناس”، ، (17 كانون الثاني 2020)، علق بارزاني على مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في غارة جوية أميركية بالقول ان “هذا الحدث أثار طوفاناً من العواطف في العراق والولايات المتحدة، ويشمل ذلك رد فعل البرلمان العراقي ورئيس الوزراء العراقي، وعلى نفس المنوال، فإن رد واشنطن على أن القوات الأميركية ستبقى في العراق بغض النظر عن ما يقوله البرلمان أو الحكومة وما شابه ذلك، في رأيي تم التعبير عنه أيضاً بحماسة اللحظة الحالية، ويجب أن تكون الأولوية وضع العواطف جانباً، لأننا نحتاج الآن إلى احتواء الموقف، للسيطرة عليه”.

وتابع “رأينا هو أن القرار الذي اتخذه البرلمان العراقي لم يكن قراراً جيداً وأن الكرد والسنة لم يشاركوا في هذا القرار، علاوة على ذلك، فإنه يشكل سابقة سيئة، حيث اتخذ القرار من قبل الكتلة الشيعية دون التشاور مع أي من المكونات الرئيسة لهذا البلد، الكرد والسنة، لقد كانت خطوة حاسمة للغاية تم اتخاذها دون السعي للحصول على إجماع وبالتالي تنتهك روح الدستور العراقي. هذا ليس جيداً للعراق سواء الآن أم للمستقبل”.

ولفت إلى أن “السؤال الذي يجب أولاً معالجته هو: لماذا القوات الأميركية موجودة هنا؟ إنهم هنا بناء على دعوة من الحكومة العراقية في عام 2014 وبالتشاور مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عندما كانت الدولة الإسلامية على مشارف بغداد، والثاني: هل الوضع الحالي في العراق يبرر انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف بالنظر إلى مهمتها، وهي المساعدة في هزيمة الدولة الإسلامية؟ بقدر ما نحن حكومة إقليم كردستان، نشعر بالقلق لأن الإجابة لا بوضوح، حيث تشير جميع المعلومات الاستخباراتية إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية أعاد تجميع نفسه وأنهم يقومون بهجمات ضد أهداف عراقية بشكل يومي. ومن هنا ، فإن مصلحة كردستان العراق تهم القوات الأميركية بقدر ما هي في صالح العراق بأسره”.

وتابع بارزاني أنه “خلال زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي قبل أيام قليلة، كان الانطباع الذي وصلنا إليه هو أنه كان يتطلع إلى حل هذه القضية من خلال الحوار بدلاً من المواجهة، ستكون الفكرة هي التوصل إلى صيغة جديدة، إعادة التشكيل إذا صح التعبير، للوجود المستقبلي للقوات الأميركية وقوات التحالف في العراق”، مبيناً أن “وجود القوات الأميركية وقوات التحالف أمر ضروري لكل العراق”.

وأكد أن “رئيس الوزراء العراقي رجل براغماتي وهو يتطلع إلى إعادة صياغة، وإعادة تحديد الوجود المستقبلي لهذه القوات في العراق، لا أعتقد أنه يجب تشريع العلاقات بين العراق والولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام، هذا غير مفيد”.

وبشأن تصريحات رئيس الوزراء العراقي على ضرورة مغادرة القوات الأميركية البلاد، أوضح بارزاني ان “رئيس وزراء العراق، يحق له تقديم شكواه، وحقيقة أن مثل هذه العملية الكبرى قد أجريت على أرض عراقية بالقرب من المطار دون علمه كانت ستثير ردة فعل سلبية من بغداد”، مبيناً أنه “من الأفضل الآن هو المشاركة الجادة والحوار بين العراق والولايات المتحدة حول الشكل المستقبلي للقوات”.

وشدد “على القيادة العراقية أن تحافظ على مصالح وأمن واستقرار البلاد، الشعب العراقي قبل كل شيء، كان إطلاق الصواريخ بمثابة رسالة واضحة جداً للجميع بأن إيران لديها الإرادة والقدرة على الضرب داخل أي جزء من العراق”.

وأردف أنه “لا نرغب في أن يصبح العراق ساحة معركة بين إيران وأميركا، وفي نفس الوقت فإن إيران هي جارنا القديم، كما أن رئيس الوزراء العراقي منذ توليه منصبه عمل على تجنب الوقوع في الصراع بين إيران والولايات المتحدة”.

اقرأ أيضاً:انتقد قرار إخراج القوات الأجنبية.. بارزاني يتحدث عن “الطوفان” وتهميش السنة والكرد!

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل