fbpx
Shadow Shadow

القضية تعود إلى الواجهة

تشكيك رسمي في كردستان برواية انتحار الصحفي آمانج: تم وضع اليد على المسدس!

19:49 الخميس 06 فبراير 2020
article image

ناس _ بغداد

كشفت مديرية شرطة الأدلة الجنائية في إقليم كردستان عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة وفاة الصحفي أمانج باباني وزوجته وطفلهما، قالت إنها تتناقض مع رواية انتحارهم التي اعتمدتها سلطات الأقليم وأغلقت الملف على أساسها.

وقال جبار أحمد، مدير شرطة الأدلة الجنائية في الإقليم، في مؤتمر صحافي، اليوم (6 شباط 2020) إن “شرطة ومحكمة السليمانية تسرعتا في قرار اغلاق ملف مقتل أمانج باباني وعائلته، دون اعطاء التوضيحات اللازمة”، لافتاً إلى أن “التحقيقات أظهرت وجود 7 مظاريف فارغة لرصاصات نوع رقم 9، تم رفعها في مكان الحادث، تبيّن بعد فحصها في مختبر الأدلة الجنائية بالسليمانية، أنها تعود لمسدس من نوع (بلوي التركي)”.

وأضاف، أنه بحسب تقرير الأدلة الجنائية فأن هذه المظاريف هي لرصاصات أٌطلقت من مسدس أمانج باباني، و”تم وضع اليد على المسدس”، مشيراً إلى أن الأدلة الجنائية في أسايش السليمانية رفعت أربعة مظاريف أخرى من مكان الحادث “أظهرت تحقيقاتهم، أنها أُطلقت من مسدس آخر لم يتم العثور عليه”.

وتابع أحمد: “هنا يتبين لنا أن العدد الكلي كان 11 مظروفاً أطلق 7 منها من مسدس باباني أما الأربعة الأخرى فلا زال مصيرها مجهولاً”، موضحاَ أن هذه الأدلة “تضع علامات استفهام حول القضية”.

وأكد مدير الأدلة الجنائية في إقليم كردستان، أن دائرته وجهت طلباً إلى مديرية شرطة السليمانية لتقديم إيضاحات كاملة حول الحادثة، مطالباً في الوقت ذاته رئاسة الإدعاء العام بـ”إعادة النظر في الأدلة المادية، وإبقاء التحقيقات مفتوحة حتى الوصول للحقائق الكاملة، إضافة إلى تحديد مصير المظاريف الأربعة الاضافية”.

ومساء 16 تشرين الأول الماضي، عُثر على الصحفي الكردي أمانج رحيم وزوجته وطفلهما متوفين داخل سيارته في مدينة السليمانية بفعل طلقات نارية أطلق بعضها من مسدسه، وفي حين اعتبرت محكمة تحقيق السليمانية الحادثة انتحاراً، وقررت في 18 من الشهر ذاته، إغلاق الملف.

وأكدت مصادر امنية متعددة في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، أن مقتل الصحفي أمانج باباني كان إثر “حادثة انتحار” وليست عملية اغتيال.

وقال مدير أسايش السليمانية، في تصريح صحفي تابعه “ناس” فجر الخميس (17 تشرين الأول 2019) إن “التحقيقات الاولية تشير إلى أن مقتل الصحفي امانج باباني كان حادثة انتحار، حيث يُرجح أنه قتل زوجته وطفله ثم أطلق النار على نفسه”.

وأضاف أن “المزيد من المعلومات سيتم الاعلان عنها صباح الخميس أو فور اكتمال التحقيق”.

ويقدم الصحافي الكردي برنامج “بلا حدود” على قناة NRT الكردية، كما قدم في وقت سابق برنامجاً استقصائياً يُعنى بالجريمة، فيما عملت زوجته مقدمة في قناة كرد سات.

وأدانت حكومة اقليم كردستان، الاربعاء، بشدة اغتيال الاعلامي آمانج محمد نوري المعروف بـ “آمانج بابان” واسرته المؤلفة من زوجته “لانا محمدي”، وطفلهما “هانو”، وذلك في مدينة السليمانية.

وطالب المتحدث باسم حكومة الاقليم جوتيار عادل في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (16 تشرين الأول 2019) الجهات المعنية بفتح تحقيق “جدي” في حادثة اغتيال الاعلامي واسرته، والعثور على الجناة لينالوا جزاءهم العادل”.

وفي تطور لاحق، أكدت شرطة محافظة السليمانية، الخميس، أن الإعلامي أمانج باباني، قام بقتل زوجته وطفله قبل أن يقدم على الانتحار.

وذكر مدير شرطة السليمانية العميد آسو طه، في مؤتمر صحفي تابعه “ناس” (17 تشرين الاول 2019) إنه “من خلال فرق كشف الأدلة، وتقرير الطب العدلي، والتحقيقات والادلة الجنائية تبين ان باباني قتل زوجته وطفله ومن ثم اقدم على الانتحار”، مبينا أن “الحديث عن مقتل الاعلامي وعائلته عن طريق جهة مجهولة لا صحة له.

وأوضح أنه وفق التقرير الطبي فإن “باباني اطلق النار على رأسه من على مقربة 2 – 3 سنتم، مردفا بالقول ان الاطلاق من على هذا القرب يترك اثرا في منطقة الرأس تشبه النجمة مع تلون الجرح بالسواد اضافة الى بقاء البارود”.

وأضاف أن “مادة البارود كانت موجودة على يد باباني”، مؤكداً أن “السيارة لم تتعرض إلى إطلاق نار من الخارج، وتم ضبط السلاح داخل العجلة مع ظروف الرصاصات التي أطلقت، حيث أطلق باباني، 6 رصاصات على زوجته وابنه واطلق السابعة على نفسه”، مشيراً إلى “تكسر الزجاج الامامي والخلفي للعجلة التي كانوا يستقلونها بسبب اصطدامها لخروجها عن السيطرة بعد وقوع الحادث”.

وتابع أن “ثلاثة شهود عيان على الحادثة أدلوا بشهادتهم لدى السلطات الامنية بأن العجلة لم تتعرض إلى اطلاق النار من الخارج”.

وعرضت الشرطة خلال المؤتمر صورة العجلة التي نفذ فيها عملية الانتحار اضافة الى السلاح الذي استخدمه في قتل زوجته وابنه ونفسه.

وأشار إلى أن “الحادث نتج بسبب خلاف بين الزوجين”، داعيا وسائل الاعلام الى توخي الحذر لدى نقل المعلومات”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل