fbpx
Shadow Shadow

ترامب يحدد موعد “زوال” فيروس “كورونا”

21:29 الإثنين 10 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

حددّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، موعد انتهاء انتشار فيروس “كورونا” القاتل، وفقا لتوقعاته، مبيناً أنه سيتلاشى مع زيادة درجة حرارة الجو.

وقال ترامب في تصريحات تابعها “ناس”، اليوم (10 شباط 2020)، إنه “يتوقع انتهاء انتشار فيروس كورونا في شهر أبريل المقبل، مع زيادة درجة حرارة الجو”.

وتوصل خبراء عالميون في مجال الصحة إلى معلوماتٍ متقدمة بشأن فيروس كورونا، فيما قدّروا أن تحديد علاج فعّال لهذا المرض الذي تجاوزت الإصابة به حوالي 40 ألف شخص حول العالم، وأودى بحياة ألف حتى الآن، قد يستغرق عامين.

وقال البروفيسور الفرنسي أرمز فونتاني لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية، وتابعه “ناس” اليوم (10 شباط 2020) إن “افتراضات قوية للغاية أصبحت متوفرة عن هذا الفيروس، بحيث قدّر متوسط فترة حضانته بستة أيام أو 12 يوما كحد أقصى، مما يعني أن الحجر الصحي لمدة 14 يوما الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية والمطبق على العائدين من مناطق الإصابة، كاف للكشف عن المصابين به”.

ويشير الخبراء إلى أن طريقة انتقال “كرورنا” أصبحت أكثر وضوحاَ إذ يقدر أن المصاب بالفيروس يصيب شخصين اقنين في حالة عدم وجود تدابير وقائية كارتداء القناع والعزل السريع، فيما يوضح فونتاني أنه “بإسقاط معدل التكاثر إلى أقل من 1، سيكون الوباء تحت السيطرة. كما اتضح أن المريض لا يكون معديا إلا من اللحظة التي تظهر فيها أعراض المرض عليه كالحمى والسعال وصعوبة التنفس”.

وحول عدد الضحايا المتوقع لهذا الفيروس، قال البروفيسور الفرنسي إن “من المبكر جدا معرفة ذلك، خاصة أن المرضى يمرون بعدة مراحل، غالبا ما تبدأ بالالتهاب الرئوي الذي يتحول إلى فشل تنفسي حاد، تتبعه الالتهابات البكتيرية الثانوية، ثم تحدث الوفاة بعد أسبوعين أو ثلاثة، مما يعني أن الكثير من المرضى قد يموتون في الأيام القادمة، بحسب عدد المصابين بالفعل”.

وأشار إلى أن “بعض الذين تكون إصاباتهم خفيفة قد لا يبلغون عن حالاتهم ويواصلون نشر الفيروس”، مبيناً أنه “لا يمكن على الفور تأكيد إصابة المرضى، بسبب عدم وجود اختبارات تشخيصية كافية”.

وذلك رغم أن السلطات الصينية تكافح لمواجهة أزمة صحية بهذا الحجم الكبير، حيث لم تحصِ أكثر من عشرة آلاف إصابة حتى الآن، رغم أن فريق النمذجة من جامعة هونغ كونغ يقدّر المصابين في الصين بنحو مئة ألف.

وفي رده على سؤال حول أيهما أخطر، فيروس كورونا أم سارس، قال فونتاني إن “الأمر يتعلق بزاوية الرؤية، حيث إن فيروس سارس أكثر فتكا ولكن كورونا يصعب التحكم في انتقاله”.

وبلغت حالات الإصابة بكورونا حتى الآن أكثر من عدد من أصابهم سارس الذي أصاب ثمانية آلاف مات منهم 774، وبالتالي فإن من المحتمل أن يكون عدد الوفيات بالفيروس الجديد أعلى بكثير من عدد الوفيات بسارس.

وقال فونتاني ردا على ادعاء الصينيين أنهم أنتجوا علاجا فعالا، إن “المختبر الصيني بالفعل نجح في تثبيط نمو الفيروس في أنبوب الاختبار، إلا أن جميع الباحثين يعرفون أن هذا النوع من النتائج ليس مقنعا، لأن ما يعمل في أنبوب اختبار لا يوافق بالضرورة ما يتم عند البشر”.

وأضاف أن “العديد من الجزيئات الموجودة والمؤشرات العلاجية الأخرى، تقدم اليوم للمرضى الصينيين، تماما مثل الأدوية المستخدمة في العلاج الثلاثي لفيروس نقص المناعة البشرية”.

وتقوم منظمة الصحة العالمية، وفقاً لتقارير، بجمع الخبراء لاقتراح تجربة بالقرعة لاختبار عدة جزيئات في نفس الوقت، ومع أن القائمة غير معروفة بعد فإنه يجب أن تتضمن البروتينات المضادة للفيروسات التي ينتجها البشر بشكل طبيعي، مثل: لوبينافير وريتونافير وريميديفير.

ولفت البروفيسور الفرنسي إلى أن “هذه الجزيئات تم بالفعل استخدامها خلال وباء سارس، وأن ملفها السمي معروف وآثارها الجانبية على البشر كذلك، وبالتالي فإذا كان واحد منها أو أكثر يعمل على الفيروس الجديد فإن ذلك سيساعد في تسريع استخدامها”.

أما الطريقة الأخرى للحصول على العلاج فهي من أنبوب الاختبار، وذلك من نقطة الصفر، ويساهم فيها الباحثون في جميع أنحاء العالم، ولكن قد يستغرق الأمر سنة أو سنتين للحصول على دواء فعال.

وتشير تقارير إلى ان “هناك مسار آخر وهو العمل على الأجسام المضادة التي سمحت بتحييد الفيروس التاجي، بحيث تستخرج من دم الأشخاص المعالجين ثم يتم إنتاجها بكميات كبيرة، ويحقن بها المرضى بعد ذلك عن طريق الوريد، وهو مسار تستكشفه شركة رجينيرون الأميركية، وكذلك معهد باستور”.

ومن جانبه، أعلن الباحث البريطاني روبن شاتوك، أن فريقه مستعد لإطلاق مرحلة اختبار حيواني هذا الأسبوع لاختبار لقاح جديد ضد فيروس كورونا، إلا أن الأمر يتطلب من سنة إلى سنتين على الأقل لتطوير لقاح جديد وتوزيعه، بحسب فونتاني.

وختم الباحث الفرنسي حديثه لصحيفة “ليبيراسيون” بأن الكثير من الفرق تعمل على الموضوع، مثل تحالف ابتكارات التأهب للوباء التي رشحت ثلاثة لقاحات، ويعتقد أن إنتاجها سيكون الأسرع.

ومثل معهد باستور، حيث يعمل على تكنولوجيا تستخدم لقاح الشيكونغونيا الذي يحالون تكييفه مع فيروس كورونا، وفي هذه الحالة يتم استخدام لقاح الحصبة الذي تدخل فيه جينات فيروس كورونا لتحفيز الاستجابة المناعية ضده. ويجب أن يكونوا قادرين على اختبار المنتج في أواخر عام 2020 على الحيوانات وفي عام 2021 على البشر، بحسب الخبراء.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل