fbpx
Shadow Shadow

ترامب: السعودية وافقت على الدفع … واشنطن تعزز وجودها العسكري في السعودية

05:54 السبت 12 أكتوبر 2019
article image

بغداد- ناس
وافقت الولايات المتحدة الجمعة على ارسال عدد كبير من العسكريين الى السعودية لحماية حليفها الخليجي مما تقوم به ايران من “زعزعة للاستقرار” على خلفية استمرار التوتر, في وقت اعلن الرئيس الأمريكي أن السعودية وافقت على أن تدفع للولايات المتحدة مقابل “كل ما نفعله” من أجل مساعدتها..
وقال البنتاغون في بيان إن وزير الدفاع مارك إسبر “وافق على نشر قوات أميركية إضافية” في السعودية، موضحا أن “هذا يمثل ثلاثة آلاف جندي تم التمديد لهم أو السماح لهم (بالانتشار) في الشهر الماضي”.
ونهاية ايلول، اعلنت الولايات المتحدة ارسال مئتي جندي الى السعودية في اول انتشار مماثل منذ انسحاب القوات الاميركية في 2003.
واضاف البيان ان إسبر “ابلغ ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان هذا الصباح بنشر القوات الاضافية لضمان وتعزيز الدفاع عن السعودية”.
وإضافة الى العسكريين، تضم التعزيزات خصوصا صواريخ باتريوت ومنظومة “ثاد” المضادة للصواريخ.
وندد إسبر امام الصحافيين بموقف ايران و”حملتها لزعزعة استقرار الشرق الاوسط والتسبب باضطراب الاقتصاد العالمي”.
وأعلن الرئيس الأمريكي أن السعودية وافقت على أن تدفع للولايات المتحدة مقابل “كل ما نفعله” من أجل مساعدتها.
وقال ترامب للصحفيين، الجمعة: “نرسل قوات إضافية إلى السعودية، وهي حليف جيد… وهي لاعب مهم جدا في الشرق الأوسط، وعلاقاتنا كانت جيدة جدا وهم يشترون منتجاتنا بقيمة مئات المليارات من الدولارات، وليس المعدات العسكرية فحسب”.
وأضاف أن قيمة المعدات العسكرية تبلغ “حوالي 110 مليارات دولار، وهذا يعني ملايين فرص العمل”.
وتابع ترامب قائلا: “ونحن نرسل قوات وغيرها إلى الشرق الأوسط لمساعدة السعودية. ولكن هل أنتم مستعدون؟ فإن السعودية وافقت على طلبي دفع الثمن مقابل كل ما نفعله لمساعدتها، ونحن نقدر ذلك عاليا”.
وتعرضت ناقلة نفط إيرانية الجمعة لضربتين يشتبه بأنهما صاروخيتان قبالة سواحل السعودية، وفق الشركة المالكة لها، في أول استهداف لسفينة تابعة للجمهورية الإسلامية منذ سلسلة هجمات شهدتها منطقة الخليج وحمّلت واشنطن طهران مسؤوليتها.
وأفادت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية أن هيكل السفينة التابعة لها والتي عرّفت عنها على أنها “سابيتي” تعرّض لانفجارين منفصلين على بعد 100 كلم قبالة ميناء جدّة السعودي، مشيرة إلى أنهما “كانا على الأرجح نتيجة ضربات صاروخية”.
ويأتي الانفجاران بعد أسابيع فقط من تعرّض منشأتين نفطيتين في السعودية تابعتين لمجموعة أرامكو إلى هجمات تسببت بخفض الإنتاج العالمي للنفط بنسبة خمسة بالمئة.
كما يأتيان بعد سلسلة هجمات لا تزال حيثياتها غامضة استهدفت حركة الملاحة في منطقة الخليج وحولها انخرطت فيها قوى غربية.
وفي هجوم استهدف ناقلة نفط يابانية في حزيران/يونيو، اتّهمت واشنطن طهران باستخدام ألغام بحرية لمهاجمة السفينة، وهو أمر نفته طهران بشدة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل