fbpx
Shadow Shadow

تناقض في الاقوال.. والجيش ليس "سنياً"

تحالف القرار يرد على تصريح المالكي حول “السبب الطائفي لسقوط الموصل”.. ويطرح 4 أسئلة

13:59 السبت 13 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

علق تحالف القرار العراقي, السبت، على تصريحات زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، حول أسباب انسحاب الجيش العراقي من الموصل أثناء اجتياح المحافظة من قبل عناصر “داعش” في عام 2014, معتبراً أنه الحقائق ما زالت عرضة للتزييف بالرغم من اللجنة التحقيقة التي شكلت. 

وقال التحالف في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (13 تموز 2019), إنه “برغم عمل اللجان سواء العسكرية منها أو لجنة سقوط الموصل التي شكلها مجلس النواب، ما زالت الحقائق عرضة للتزييف، وآخرها ما صرح به نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الأسبق، إذ تناول الموضوع بطريقة من يضع الضحية محل الجلاد، مع قلب واضح للحقائق التي ما زال شهودها وأبطالها أحياء يرزقون”.

واضاف ان “المالكي يشير إلى أن سبب سقوط الموصل سبب طائفي، ويعلن أن 90% من القوات المسلحة والشرطة في المحافظة هم من المكون السني، وهنا نسأل : هل من المعقول أو الجائز أن يكون المسؤول التنفيذي الأول في العراق والقائد العام للقوات المسلحة متعكزاً على جانب طائفي لا يقود إلا إلى زرع الفتنة، مع أن الجميع يعلم أن إشارته ليست صحيحة وتكذبها الأرقام والوقائع المعروفة لدى القوات المسلحة والشعب”.

وبين انه “برغم أن القيادات العاملة في الموصل كلها من خارج الموصل باستثناء فوج أو فوجين، نتساءل عن دور القائد العام في معالجة خلل افترضه سبباً لسقوط المحافظة، ولماذا وافق على استمرار خرق للتوازن إن وجد حقاً، وهو من يمتلك القرار حصراً؟”.

واعتبر التحالف إن “الإشارة إلى الشرطة المحلية لم يكن صحيحا، لأنها موزعة على مساحة المحافظة في سنجار والبعاج وتل عبطة وجنوب الموصل، ولم يكن في الموصل سوى أربعة أفواج غير مكتملة”.

وتابع: “يتحدث المالكي صراحة عن الانسحاب، وهنا نسأل: ما هي الاجراءات المتخذة للمحاسبة؟ ومن الذي اتخذ القرار؟ علما أن الأقوال السابقة كانت تشير إلى الانهيار وليس الانسحاب”.

وأكد التحالف انه “يجد أن من المؤسف حقا أن يكون الخطاب طائفيا، وتسوغ الجرائم على أساس طائفي، مما يطعن الهوية الوطنية من قبل من هو مسؤول عن المحافظة على لحمتها”, داعياً إلى “تقديم ملف سقوط المحافظة للقضاء للفصل بين الحقائق والادعاءات، ولكي ينال المقصرون وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة الأسبق جزاءهم العادل وفقا للقانون”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل