fbpx
Shadow Shadow

بينها اسرائيل.. 

بومبيو يهاتف ثلاث دول بشأن الغارات الجوية على العراق

08:22 الثلاثاء 31 ديسمبر 2019
article image

بغداد – ناس

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة سترد بقوة على أي هجوم من إيران أو من وكلائها يستهدف القوات الأمريكية أو مصالحها أو حلفائها.

وفي مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اتهم بومبيو إيران بمواصلة زعزعة استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة أول أمس ضد كتائب حزب الله العراقي كان رداً على الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في كركوك وأدى إلى مقتل متعاقد مدني أمريكي.

وأجرى بومبيو اتصالا هاتفيا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ناقشا خلاله الضربات الأمريكية لمواقع في العراق وسوريا لـ”ردع إيران” بحسب وصف وزير الخارجية.

كذلك بحث بومبيو في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الضربات الأمريكية، التي استهدفت مواقع لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، وخلفت أكثر من 20 قتيلا، وأكد بومبيو خلال المكالمة أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها ضد التهديدات الإيرانية.

وأفادت الخارجية الأمريكية، أن بومبيو، ناقش مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، الوضع في سوريا والعراق على خلفية الضربات الأمريكية الأخيرة.

وجاء في بيان الخارجية الأمريكية “ناقش وزير الخارجية بومبيو، مع الأمين العام غوتيريش، الهجمات الأخيرة في العراق، التي أدت إلى مقتل مواطن أمريكي وعرضت حياة العديد من الأمريكيين للخطر​​​. وكرر وزير الخارجية التأكيد على أن الإجراءات الدفاعية التي اتخذت في رد الولايات المتحدة كانت تهدف إلى ردع إيران”.

يشار الى أن رئيس الجمهورية برهم صالح استنكر، يوم الاثنين، الهجوم الأمريكي على مقرات للحشد الشعبي في قضاء القائم يوم الأحد وعدّه انتهاكاً لسيادة العراق.

وذكر بيان صدر عن رئاسة الجمهورية تلقى “ناس” نسخة منه (30 كانون الأول 2019) إن “رئيس الجمهورية تابع، مع الجهات الحكومية نتائج الأضرار والتضحيات الناجمة عن الهجوم، وأكد على وجوب احترام سيادة البلد والحرص على أمنه واستقراره وتأمين حماية البعثات والسفارات، وكذلك القواعد العسكرية العراقية والقوات الدولية المساندة لجهود العراق في مواجهة الإرهاب”.

وأشار إلى أن “المسؤوليات المترتبة على الاتفاقية الموقعة ما بين العراق والولايات المتحدة تؤكد العمل على دعم امكانات الدولة العراقية وتعزيز الاستقرار فيها وحماية السيادة العراقية والتأكيد على العمل المشترك في مواجهة الإرهاب، وأكد ضرورة تجنيب العراق تبعات الصراعات الإقليمية والدولية”.

ودعا إلى “ضرورة التحلي بضبط النفس واحتواء التصعيد وتفادي كل ما من شأنه الاضرار بالبلاد في هذه الظروف الحرجة”.

كما عزّى “الرئيس صالح عوائل الشهداء من ضحايا الضربات الجوية، مبتهلاً الى الله ان يتغمدهم برحمته الواسعة، وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.

وصرح مصدر مسؤول في مكتب المرجع الديني آية الله علي السيستاني، بشأن القصف الأخير الذي طال موقعاً عسكرياً لكتائب حزب الله في العراق.

وذكر المصدر في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه (30 كانون الأول 2019)، إن “المرجعية الدينية العليا إذ تدين هذا الاعتداء الآثم الذي استهدف جمعاً من المقاتلين المنضوين في القوات العراقية الرسمية وأدّى الى استشهاد وجرح عدد كبير منهم، فإنها تشدّد على ضرورة احترام السيادة العراقية وعدم خرقها بذريعة الردّ على ممارسات غير قانونية تقوم بها بعض الأطراف”.

وأضاف، أن “السلطات الرسمية العراقية هي وحدها المعنية بالتعامل مع تلك الممارسات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنعها، وهي مدعوّة الى ذلك والى العمل على عدم جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وتدخل الآخرين في شؤونه الداخلية”.

يذكر أن رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبدالمهدي، وجه بعقد اجتماع طارىء للمجلس الوزاري للأمن الوطني على خلفية قصف القوات الأميركية قاعدة للحشد الشعبي تابعة لكتائب حزب الله.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية تصريحاً عن مكتب عبدالمهدي تابعه “ناس” جاء فيه أن “عبدالمهدي وجه بعقد اجتماع لمجلس الأمن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ امن وسيادة العراق”.

وأكد عبدالكريم خلف، الناطق الرسمي، باسم القائد العام للقوات المسلحة المستقيل عادل عبدالمهدي، أن الأخير أبلغ وزير الدفاع الأميركي رفضه الشديد قصف مواقع الحشد الشعبي.

وقال عبد المهدي “سبق أن أكدنا رفضنا لأي عمل منفرد تقوم به قوى التحالف او اي قوى اخرى داخل العراق ونعتبره انتهاكاً للسيادة العراقية وتصعيدا خطيرا يهدد امن العراق والمنطقة”.

من جانبه، استنكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الاثنين، الاعتداء الذي تعرضت له قطعات من الحشد الشعبي، عاداً هذا الاستهداف “انتهاكاً” لسيادة العراق.

وقال الحلبوسي، في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، (30 كانون الأول 2019)، إنه “في الوقت الذي نطالب الجميع بضبط النفس؛ نجدد دعوتنا بأن تكون جميع القوات تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة”.

وأكد الحلبوسي على “ضرورة الالتزام بتوفير الحماية للبعثات الدبلوماسية وقوات التحالف الدولي التي تتواجد على الأراضي العراقية بطلبٍ وموافقةٍ من الحكومة، وأن تتوحد الجهود لإكمال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي”.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الأحد، شن غارات على 5 منشآت لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، رداً على مقتل أميركي، بعد هجوم على قاعدة كي وان في محافظة كركوك قبل يومين.

وقالت الوزارة في بيان، اطلع عليه “ناس”، (29 كانون الأول 2019)، إنه “استجابةً لهجمات متكررة من كتائب حزب الله على القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف الخاصة، شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعية دقيقة ضد خمس منشآت تابعة له في العراق وسوريا ستؤدي إلى إضعاف قدرته على تنفيذ هجمات في المستقبل ضد قوات التحالف”.

وأضاف البيان أن “الأهداف الخمسة تشمل ثلاثة مواقع للكتائب، في العراق، واثنين في سوريا”، مردفاً “شملت هذه المواقع مرافق تخزين الأسلحة ومواقع القيادة والسيطرة التي يستخدمها حزب الله للتخطيط وتنفيذ الهجمات على قوات التحالف”.

وتابع “تضمنت الضربات الأخيرة لحزب الله هجوماً صاروخياً بأكثر من 30 صاروخاً على قاعدة عراقية بالقرب من كركوك، أسفر عن مقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأمريكية واثنين من أفراد قوات الأمن العراقية”.

وأردف البيان “تحترم الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف السيادة العراقية احتراماً كاملاً، وتدعم عراقاً قوياً ومستقلا، ومع ذلك، لن يتم عرقلة الولايات المتحدة عن ممارسة حقها في الدفاع عن النفس”.

وشددت الوزارة على أنه “يجب على إيران وقف هجماتها على الولايات المتحدة وقوات التحالف، واحترام سيادة العراق، لمنع أي أعمال دفاعية إضافية من جانب القوات الأمريكية”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل