Shadow Shadow

داعش استغل الخلاف بين الأكراد وبغداد

بعد ساعات على تنصيبه رئيساً لوزراء كردستان.. ماذا قال مسرور بارزاني عن استفتاء الانفصال؟

18:58 الأربعاء 10 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد 

قال رئيس الوزراء الجديد لإقليم كردستان مسرور بارزاني، الاربعاء، إن أولويته تتمثل في تعزيز العلاقات مع بغداد، فيما تحدث عن استفتاء الانفصال. 

وأدى مسرور برزاني اليمين اليوم الأربعاء رئيساً لوزراء الإقليم، وقال لرويترز في حديث تابعه “ناس” اليوم ( 10 تموز 2019) إن”التركيز تحت قيادته سينصب على إقامة علاقات قوية وبناءة مع بغداد” مما يشير إلى تنحية مسألة الاستقلال جانبا في الوقت الراهن.

وقال بارزاني متحدثا من قصره في قرية صلاح الدين قرب أربيل عاصمة الإقليم: ”حدث ذلك (الاستفتاء على الاستقلال) في الماضي وهو انعكاس لتطلعات الأمة“.

وأضاف ”لكن تركيز حكومتي سينصب على كيفية إقامة علاقات وشراكة أقوى مع بغداد“، وأضاف أنه يتطلع لإصلاح ”تلك الأمور التي تبقينا متباعدين“.

ويواجه رئيس الوزراء الجديد خلافات قديمة بشأن الاستقلال وصادرات النفط والمشاركة في الإيرادات والأمن والأراضي مما تسبب في توتر العلاقات بين بغداد وأربيل منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بحكم صدام حسين عام 2003.

وكان دور بارزاني رئيسيا في ترتيب استفتاء سبتمبر أيلول عام 2017 الذي أجري رغم اعتراضات بغداد وقوى إقليمية، واعتبر تتويجاً لجهود المنطقة على مدى سنوات.

وضع مربح للطرفين

كانت صادرات الإقليم من النفط على مدى طويل مصدر توتر مع بغداد. وكان الأكراد، الذين يملكون خط الأنابيب النفطي العراقي الوحيد في الشمال، يصدرون النفط بشكل مستقل منذ عام 2013. واستأنفت الصادرات في 2018 بعد تجميدها على مدى عام وسط خلافات ما بعد الاستفتاء على الاستقلال.

ووافقت حكومة الإقليم في ميزانيتي عامي 2018 و2019 على إرسال 250 ألف برميل يوميا للسلطة الاتحادية في مقابل أن تدفع بغداد رواتب الموظفين في الحكومة.

لكن المسؤولين العراقيين، ومنهم رئيس الوزراء، شكوا من أن الإقليم لم ينفذ التزامه بموجب الاتفاق إذ لم يرسل برميلاً واحداً من النفط لبغداد.

وقال بارزاني إن “المفاوضات الخاصة بالنفط والغاز جارية بالفعل وإنه يرى فرصة لإحراز تقدم سريع في هذا الملف”.

وقال: ”هناك فرصة كبيرة لنتوصل إلى وضع مربح للطرفين… بالعمل معا والتعاون فيما بيننا يمكننا زيادة إنتاج النفط“.

الأمن

وقال بارزاني، الذي كان يتولى في السابق مسؤولية أمن الإقليم، إن “التهديد الذي يمثله تنظيم داعش لم ينته بعد”. وتابع أن “التنظيم استغل الخلاف بين الأكراد وبغداد”. وكان الطرفان حاربا جنبا إلى جنب لهزيمة مقاتلي التنظيم في 2017.

ويتطلع إلى تأسيس آلية أمنية مشتركة فيما يطلق عليه الأراضي المتنازع عليها، وهي المناطق التي تطالب بها كل من بغداد وأربيل، ”لسد الفجوة“.

وقال برزاني إن كسب التأييد يحظى بالأولوية الأولى إلى جانب مكافحة الفساد. وأضاف ”أريد إصلاحات… لضمان تنامي ثقة الناس في الحكومة“.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل