Shadow Shadow

قيادي في القوى العراقية: لا نعرف ما تخطط له القيادة!

بعد تفكك المحور .. الخنجر قد يخسر وزارة التربية والمشروع العربي يرد: غير مكترثين

18:24 الأربعاء 15 مايو 2019
article image

ناس – بغداد

اتجهت الأنظار إلى الاستحقاقات الوزارية “المؤجلة” والتي كانت مخصصة لزعامات سياسية، بعد تفكك تحالف “المحور الوطني” وانهيار الاتفاقات السابقة بين مكوّناته، فيما يدور حراك سياسي “عَجِلٌ” لإعادة التموضع والاصطفافات من جديد للظفر بوزارة التربية التي كانت من حصة زعيم المشروع العربي خميس الخنجر.

وتقول مصادر مطلعة تحدثت لـ “ناس” اليوم ( 15 آذار 2019) إن “تحالف القوى العراقية الذي انبعث من جديد يبحث حالياً في اجتماعاته الخاصة، لمن سيمنح وزارة التربية التي كانت سابقاً مخصصة للخنجر، لكن انفراط عقد التحالف، فرض ترتيبات وتفاهمات جديدة على أرض الواقع، خاصة وأن الخنجر مُنح الوزارة بدفع من الحلبوسي والكربولي وأحمد الجبوري أبو مازن، فمن سيقف معه في محنته”. تتساءل المصادر.

وتسبب انتخاب مرشح كتلة عطاء منصور المرعيد محافظاً لنينوى، بردود فعل سياسية غاضبة، وتبادل إثرها نواب من “المحور” الاتهامات بالتورط في صفقات فساد وسمسرة.

وعن “الخضة” السياسية التي تعرضت لها الكتل السنية يقول النائب عن تحالف “الأنبار هويتنا” فالح العيساوي إن “هناك خلافات كبيرة؛ لا يُعرف ما تخطط له القيادة – هل ستُعطي استحقاقات خميس الخنجر، أم ستمنح الوزارة إلى تحالف القوى العراقية”.

لكن العيساوي يؤكد خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 15 آيار 2019) أن “تقاسم المناصب الوزارية تم قبل انهيار تحالف المحور الوطني، وبالتالي هل ستُسلب وزارة التربية من الخنجر، أم يمضي التقسيم السابق، هذا لم نبحثه لغاية الآن”.

وخلال توزيع الوزارات في حكومة عبد المهدي حصل الخنجر على وزارة التربية كجزء من حصة المحور الوطني المنضوي بكامله ضمن تحالف “البناء” بزعامة هادي العامري، ورشح الخنجز عدة شخصيات سابقة للمنصب لكن الاعتراضات التي واجهتها تلك الشخصيات حالت دون تمريرها، سواءً فيما يتعلق بشيماء الحيّالي وتفجر قضية شقيقها أو سفّانة الحمداني والاعتراضات على قدرتها الإدارية والعلمية.

قرا ايضا: الخنجر “يحتفل” بتغريدة بعد الإعلان عن فوز “مرشح الفياض” بمنصب محافظ نينوى

لكن قياديًا في المشروع العربي يرى أن تلك المساعي تصطدم بمعرقلات جمّة، فهناك توازنات داخلية وخارجية، وكذلك هناك تفاهمات بين الزعامات والقادة، بعيداً عن الشخصنة، فضلاً عن أن عدد نواب المحور الوطني يفوق عدد النواب لدى تحالف القوى العراقية، وهذا يحول دون ذهاب الوزارة إلى “القوى” بالرغم من أننا لم نقاتل من أجل الوزارة ولا نكترث لها.

ويضيف القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه خلال تصريح لـ”ناس” اليوم ( 15 آيار 2019) أن ” المشروع العربي يضم 15 نائباً، وحزب الجماهير بزعامة النائب أحمد الجبوري يضم ثمانية نواب، فضلاً عن أن نواب كتلة العطاء وهم تسعة نواب منضوون في المحور”.

مساع لإعادة أبو مازن 

ويؤكد أن ” الخنجر لديه تفاهمات واسعة مع أغلب الأطراف السياسية مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس تحالف البناء هادي العامري وزعيم العصائب قيس الخزعلي، وغيرهم من القيادات، وبالتالي فإن الترتيبات تجري حالياً بين الكتل وأوزانها وثقلها في الساحة السياسية، وليس بين أشخاص فقط”.

على الجانب الآخر تتجه مساعي يقودها نواب في تحالف القوى والمحور لاحتواء أزمة تفكك التحالف، وإعادة النائب أحمد الجبوري أبو مازن دون الخنجر.

وبحسب مصدر سياسي تحدث لـ”ناس” اليوم ( 15 آيار 2019) فإن ” النواب قتيبة الجبوري ومحمد الكربولي وعلي الصجري وآخرين، يقودون مساعي لاحتواء ما حصل، وإعادة النائب أحمد الجبوري إلى القوى العراقية، فليس هناك خلافات عميقة بين الحلبوسي وأبو مازن، والاثنان كانا على علاقة وثيقة وبينهما ترتيبات مشتركة في محافظة صلاح الدين، إذ رعى الحلبوسي مبادرة صلح بين أبو مازن ورئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم، بحضور شعلان الكريم، ولم تكن هناك خلافات بين الجانبين، نهائياً، لذلك فإن عودته متوقعة”.

وفجّر انتخاب منصور المرعيد، محافظا جديدا لنينوى، الإثنين، حزمة من ردود الفعل السياسية المحصورة داخل ثنائية الـ (مع أو ضد) انتخاب هذه الشخصية. وقد اعتبر فريق الـ (ضد) أنّ يدا “غريبة” تتحكم بنينوى من الخارج وتفرض إرادتها بقوة النفوذ، وأنّ جلسة الانتخاب انتابتها فوائت قانونية، فيما اعتبر فريق الـ (مع) أن الجلسة شفافة وواضحة وتُعتبر ممارسة ديمقراطية وأنّ الأحاديث حول صفقات بيع المنصب لا أساس لها من الصحة، بحسب المرعيد.

وبعد انتخاب المرعيد محافظا لنينوى بواقع 28 صوتاً من داخل مجلس محافظة نينوى, أصدر عدد من اعضاء تحالف المحور بيانا لإنهاء عضوية كل من (أبو مازن وخميس الخنجر) من تحالف المحور”، إلّا أنّ بياناً آخرَ صدَرَ من تحالف المحور يهاجم الحلبوسي ويتهمه بـ”شق صف التحالف”, مؤكداً “سعيه لمفاتحة التحالفات والكتل الأخرى لاستبعاد الحلبوسي من منصب رئاسة البرلمان واختيار شخصية برلمانية أخرى”.

اقرأ أيضاً: الخنجر “يحتفل” بتغريدة بعد الإعلان عن فوز “مرشح الفياض” بمنصب محافظ نينوى

اقرأ أيضاً: الصدر يدعو إلى إيقاف “مهزلة الموصل” وحل مجلس المحافظة

اقرأ أيضاً: ردود فعل “قوية” ضد انتخاب محافظ نينوى الجديد.. وخبير: الجلسة ليست قانونية!

اقرأ أيضاَ: سطر واحد: أثيل النجيفي يوجز “صفقة انتخاب مُرشّح الفياض محافظاً لنينوى”

 

 

 

 

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل