fbpx
Shadow Shadow

لا توضيح رسمي: الخارجية بلا متحدث والعدل بلا وزير

بعد تصريح ممثل العراق ضد البهائيين.. كم أعدادهم؟ ولماذا يقدسون العراق!

19:57 السبت 01 ديسمبر 2018
article image

بغداد – ناس

مازال تصريح رئيس وفد العراق امام لجنة التمييز العنصري في المؤتمر الدولي لحقوق الانسان في جنيف، ضد مكون البهائيين، يثير الاستنكارات، ونقلت وسائل إعلام عن مصادر حضرت اجتماع اللجنة، عن ممثل العراق قوله: “إن آخر الاديان هو الإسلام، وأن البهائية ليست ديناً ولا معتقداً”.

وقال رئيس المنظمة الوطنية للتنوع، أحمد كتاو، في حديث لـ”ناس” (1 كانون الاول 2018) إنه “إذا صحت التصريحات المنسوبة لممثل العراق في جنيف، فإن هذا لا يُعتبر انتهاكاً للمواثيق الدولية فحسب، بل انتهاكاً أيضاً للدستور العراقي الذي اتاح حرية اعتناق الديانات”  مضيفاً، “بالنسبة للرؤية الإسلامية فإن الإسلام هو آخر الاديان، لكن الدستور العراقي يعترف بجميع المعتقدات ويكفل التنوع، أما البهائية، فهي ديانة معترف بها في اغلب دول العالم، وفي الامم المتحدة” ويقول كتاو، إن العراق بالنسبة للديانة البهائية، هو مكان يحظى بقدسية عالية، لأن نبي الديانة، اعلن نبوته من بغداد، وعاش فيها تسع سنين، قبل أن يُنفى إلى تركيا، ثم يُنفى مرة أخرى الى عكا في فلسطين، حيث توفي، ودفن في مقبرة بمدينة حيفا”

وتعرَض أبرز معابد الديانة في بغداد، بمنطقة بارك السعدون، إلى الخراب، ومُنعت إعادة تشييده، ويُمنع أبناء الديانة بحسب القانون من تشييد أي معبد.

وفي حديث لـ”ناس” مع أحد ناشطي المكوّن البهائي في بغداد، قال الناشط – الذي اشترط عدم كشف اسمه- أن “انتهاك حقوق البهائيين لم يبدأ بتصريح وكيل وزير العدل، بل هو مستمر منذ نحو نصف قرن، حين حظرت القوانين العراقية عام 1970 الديانة البهائية” مضيفاً “إنه يأمل بأن تساهم الموجة الحالية في تسليط الضوء على معاناة المكوّن، الذي يمنع حتى الآن من بناء المعابد بموجب القانون، ويُفرض على أبنائه تسجيل أنفسهم كمسلمين في دوائر الاحوال المدنية، بما يعنيه هذا من منع اقامة اجراءات الزواج وفق سياقات الديانة، هذا فضلاً عن عدم توفير مقابر لدفن الموتى من أبناء الديانة”

وحول أعداد أبناء المكوّن في العراق، يقول “إن حظر الديانة جعل من الصعب إحصاء المكوّن، لكن آخر الأرقام تشير في منتصف القرن الماضي إلى 5000 بهائي فيما قد لا تقل أعداد البهائيين اليوم في بغداد، عن 500 فرد”

ولم يتمكن “ناس” من التعرف على موقف وزارة الخارجية من تصريح رئيس الوفد العراقي في جنيف، وقال مصدر في إعلام الوزارة رفض الكشف عن اسمه، “أن الخارجية بلا متحدث، مضيفاً انه لا توجد طريقة أمام الصحافة في الوقت الحالي للتعرف على موقف الوزارة، بعد مغادرة المتحدث السابق أحمد محجوب”

كما لم تصدر وزارة العدل توضيحاً بشأن القضية، وقال مصدر في الوزارة، أنها الآن بلا وزير، ما يعني ان وكيل الوزارة هو المخول الوحيد بالتوضيح، وهو في طريق العودة الآن من العاصمة السويسرية جنيف، إلى بغداد” حيث ستكون بانتظاره موجة من الانتقادات الحادة، ابرزها بيان مفوضية حقوق الإنسان، الذي طالب وكيل وزارة العدل ممثل العراق في جنيف، بالاعتذار عن تصريحاته بشأن البهائيين.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل