fbpx
Shadow Shadow

العملية التركية تثقل كاهل العراق

هل تستقبل بغداد دفعة جديدة من عناصر داعش المعتقلين في سوريا؟

11:03 الأحد 13 أكتوبر 2019
article image

بغداد- ناس

تصاعدت حدة القلق في الأوساط السياسية العراقية، بشأن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، وذلك بعد معلومات وصفت بـ”الموثوقة” أفادت بأن أكثر من ثلاثة الاف و500 ارهابي من الجنسية العراقية والمئات من سجناء داعش محتجزون في سجون مؤقتة تابعة  لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالقرب من الحدود التركية قد يتسللون إلى العراق.

وحذرت خلية الصقور الاستخبارية، من قيام تظيم داعش بتنفيذ عمليات ارهابية لاطلاق سراح عناصرها المحتجزين في سجون قوات سوريا الديمقراطية، في ظل تحذيرات من امكانية تسلل هؤلاء الى العراق، بسبب الفوضى المتوقع حدوثها بعد الهجوم التركي على شمال سوريا.

وقالت صحيفة “الصباح” وتابعها “ناس” اليوم (13 تشرين الاول 2019) إن ” أكثر من ثلاثة آلاف و500 إرهابي من الجنسية العراقية والمئات من سجناء داعش محتجزون في سجون مؤقتة تابعة  لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالقرب من الحدود التركية، أغلبهم قاتلوا في صفوف عصابات داعش في سوريا والعراق”.

وتؤكد المعلومات أن “خلية الصقور والاجهزة الامنية العراقية، قد تسلمت نحو1500 ارهابي  من قوات سوريا الديمقراطية بعد طرد التنظيم من آخر معاقله في شرق سوريا، خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وقامت بمراجعة الأسماء لتدقيقها وفق قاعدة بيانات بالتنسيق مع القضاء الذي أصدر مذكرات قبض بحق هؤلاء”.

لكن معلومات حصل عليها “ناس” تفيد بوجود مفاوضات مبدأية بين بعض الأطراف المعنية في العراق وقوات سوريا الديمقراطية، لتأطير مسألة المعتقلين، وإيجاد بديل مناسب لهم، خاصة بعد اشتداد القصف التركي على مناطق شمالي سوريا، ما يجعل هؤلاء المعتقلين يستعدون للهرب ويستغلون أية ثغرة لذلك.

وبحسب مصدر مطلع فإن “الجانبين بحثا من حيث المبدأ إمكانية نقل بعض كبار قيادات داعش إلى السجون العراقية، خلال الفترة المقبلة، وهي الفكرة التي توجس منها العراق، لكن المخاطر المتوقعة، ربما تجبر الحكومة على القبول بهذا الاقتراح، خاصة وأن بغداد لديها تجربة سابقة في التعاطي مع ملف المعتقلين، وتسلمها سابقاً عددًا كبيراً منهم” بحسب المصدر.

 “نقطة تهديد للعراق”

بدوره، أوضح رئيس خلية الصقور الاستخبارية ومدير عام الاستخبارات في وزارة الداخلية أبو علي البصري أن “سجناء داعش والاسر المحجوزة في مخيم الهول، أكبر المخيمات الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يعدون بمثابة نقطة تهديد  للأمن الوطني والاقليمي والعالمي”.

وأشار إلى أن “المخيم المكتظ يؤوي عدداً كبيراً من أسر عصابات داعش الارهابية من بينهم  أكثر من 35  ألف شخص من الجنسية العراقية وفق تقديرات الخلية والاجهزة الامنية بالبلاد”.

وحذر أبو علي البصري من “المجندات الارهابيات”، باعتبارهن اكثر ضررا من آلاف الارهابيين في مراكز التوقيف”، مرجحا أن “ينفذ داعش عمليات ارهابية  لإطلاق سراح عناصره المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية”.

وكان العراق قد اعلن تسلم دفعتين من عناصر “داعش” الحاملين للجنسية العراقية والذين تم اعتقالهم من “قوات سوريا الديمقراطية” في شهر شباط الماضي.

وحذر القائد الاستخباري ابو علي البصري من مخاطر محتملة على الامن القومي للبلاد بسبب  الفوضى المتوقع حدوثها في مسرح العمليات  العسكرية شمال سوريا.

وكان مجلس الامن الوطني العراقي قد ناقش امس الاول تداعيات الاجتياح التركي العسكري للاراضي السورية ومايخلفه من آثار على العراق، بينما وجه بتأمين الحماية للحدود العراقية السورية من خلال قيادة قوات حرس الحدود والقطعات العسكرية للجيش العراقي والحشد الشعبي، مع استثناء قيادة قوات الحدود من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية لغرض بناء الاسيجة السلكية والابراج ونصب الكاميرات الحرارية لتأمين الحدود العراقية السورية، وتخويل وكيل وزارة الهجرة والمهجرين الصلاحيات الادارية والمالية لبناء مخيم لسكان مخيم الهول السوري”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الأربعاء الماضي إطلاق جيش بلاده، عملية “نبع السلام” التي تهدف الى انشاء “منطقة امنة” شرق نهر الفرات شمالي سوريا.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل