fbpx
Shadow Shadow

ردود فعل متباينة بشأن الخطاب الأخير

بعد “اقتحام” الصدر الاحتجاجات: القناص الملثم سوف يهرب!

10:40 الأحد 20 أكتوبر 2019
article image

ناس- بغداد 

أثار دخول زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على خط الاحتجاجات الشعبية ردود فعل متباينة، على وسائل التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، خاصة وأن “اقتحام” الصدر للتظاهرات، جاء متأخراً، بحسب مراقبين.

وأعلن الصدر يوم أمس، مشاركة أنصاره في التظاهرات المقرر انطلاقها الجمعة المقبلة، وذلك عبر بيان مطول.

وقال الصدر في البيان: “… إنهم صاروا يلجأون إلى المكر والدهاء فينعتونكم بالسفهاء، إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون، وينعتونكم بالمندسين والمدعومين من خارج الحدود وكل ملاذاتهم وملذاتهم من خارج الحدود، وينعتونكم بالبعثية والخيانة مع المحتل ونحن وإياكم سنصدح كما صدحت حناجرنا، بكلا كلا يا بعثي، كلا كلا امريكا، واليوم يشيعون أنكم ستحملون السلاح، ولا اظنكم ستفعلون فأنتم غير متعطشين للدماء”.

وتباينت ردود الفعل تجاه عزم الصدر المشاركة في التظاهرات، بين مرحب، ومعارض، يرى في هذا التوجه، مسلكاً كفيلاً بإنهاء أي تظاهرة طالما دخلت فيها جهات قادت حركة الاحتجاجات سابقاً، وساهمت بتأسيس الوضع القائم، وتشارك بقوة في الحكومة.

لكن آخرين يرون أن اقتحام “الصدريين” حركة الاحتجاجات سيضفي عليها مزيداً من التنظيم، والتأطير، والتوظيب، ويساهم في تقليل الصدام مع القوات الأمنية، إذ أن نزول الشباب العراقي، دون انتماء مذهبي أو طائفي، أصبح خطراً، دون الركون إلى كتلة سياسية، أو تيار شعبي، بحسب مراقبين.

ويقول الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي تعليقاً على توجه الصدر الأخير: “إنه بعد شقشقة الصدر؛ فالقناص الملثم سوف يهرب، والوعود المخدرة سوف تفضح، والبلطجية سوف يرجعون الى جحورهم، وعادل عبد المهدي أصبح وحيدًا، وعليه أن يأخذ قراره سريعا، هل هو في خدمة الشعب أم في خدمة سلطة المحاصصة؟”.

وعقب بيان الصدر، أعلنت لجنة قالت إنها “تنسق التظاهرات” رفضها مشاركة التيار الصدري في تلك الاحتجاجات.

وقالت اللجنة في بيان: “نقدر دور زعيم الصدر في دعم المتظاهرين

والوقوف معهم في مطالبهم الحقة , لكنها أيضاً تحمله جزء الأكبر من إخفاق هذه الحكومة كونه اللاعب الأقوى بين القوى السياسية التي جاءت بالحكومة”.

وطالبت “جميع الأحزاب والتيارات إلى دعم مطالب الثوار وتبنيها تحت قبة البرلمان و عبر الضغط على الحكومة بعيداً عن النزول إلى الشارع وتبني خيار التظاهر لأن ذلك يُحزّب حركة الاحتجاجات ويجرها إلى الوقوع في الفخ السياسي”.

من جهته، يرى المدون ذو الفقار حسين، أن تأخر الصدر عن دعم الاحتجاجات، جعلة في “خانة” الداعمين للوضع الحالي، وقلل من ثقة الجماهير به كراعٍ للإصلاح، منذ سنوات.

وأضاف في تدوينة عبر “فيس بوك” أن “هذا ما جعل الشارع لا يثق بالصدر، ولا بتصرفاته، ولا يريده أن يلعب نفس الدور الذي يلعبه دائماً في إنقاذ السلطة والطبقة السياسية كونه شريك لهم منذ 2003 وإلى الآن”.

ومضى قائلا: “بعد أن أيقن الصدر أن الشارع بإمكانه أن يتحرك بدونه وبل أقوى منه لذلك بدء بمرحلة مغازلة الشارع لانه بدء يشهد تفكك في قاعدته الشعبية الفقيرة التي بدأت تذوب داخل الشارع العراقي الذي يعاني نفس ما تعانيه ولا تنصاع لأوامر القيادة الصدرية”.

لكن ناشطين في التيار الصدري أكدوا، أن مشاركتهم في الاحتجاجات، تعني استمرارهم في المطالبة بالاصلاح وتغيير الواقع المتردي الذي يعيشه المواطن العراقي، وأن زعيمهم الصدر، ساهم منذ اليوم الأول للاحتجاجات في رفضه لما حصل، وتأكيده أهمية الاستماع لمطالب الشعب وعدم الإذعان إلى الجهات المتنفذة التي تسعى إلى السيطرة على البلاد، بشكل كامل.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل