Shadow Shadow

برهم صالح يؤبن الحكيم بقصيدة “الجواهري”: كان يرددها جلال طالباني

18:23 السبت 09 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

أثنى رئيس الجمهورية برهم صالح، السبت، بالمواقف النضالية التي عكست مسرة السيد محمد باقر الحكيم في مقارعة الدكتاتورية، واصفا إياه بأنه يمثل تاريخا من الاخلاص للقيم النبيلة التي رسمت الطريق نحو عراق متحرر من الاستبداد.

وقال صالح، في كلمة له، تابعها “ناس” اليوم (9 آذار 2019) بمناسبة ذكرى اغتيال السيد الحكيم “لا أستطيع الحديث في هذا الذكرى المؤلمة من دون أن أقف بإجلال وبمحبة عن ما كان يجسده الشهيد من إيثار للحق وانتصار للمظلومين والمحرومين وقد سلك طريق الحق في مواجهة الاستبداد و التعسف و الابادة حين كان العراقيون يواجهون اعتى الانظمة تعسفا و تنكيلا”.

مضيفا “لقد سلك الشهيد طريق النضال مؤمناً ايماناً راسخا بمستقبل العراق حرا ووطنا جامعا لمكوناته القومية والدينية والمذهبية”، واستذكر رئيس الجمهورية في كلمته أبرز المحطات واللقاءات مع الحكيم والعمل المستمر من أجل مستقبل عراق يكون فيه سلام داخلي وسلام مع جيرانه ومحيطه الإقليمي، على الرغم من التحديات التي حصلت وتحصل ما بعد 2003.   

 وذكر صالح أن “الشهادة التي ورثها سماحة السيد الشهيد من تاريخ طويل وعريق و اسرة جليلة كريمة اعطت للعراق شهداء بررة وقامات علمية ودينية كبرى، كانت حافزاً من أجل السعي لبناء غد السلام والحرية”، وفي ختام كلمته أشاد صالح بـ “البطولات التي قدمها العراق من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر الأحرار ومختلف المواطنين على مذبح الحرية والكرامة”، وذيل حديثه بأبيات من قصيدة (رائية) للشاعر محمد مهدي الجواهري التي مطلعها (باق وأعمار الطغاة قصارُ…) بوصفها آصرة وجدانية جمعت ما كان يربط مام جلال برفيق دربه السيد الحكيم، متمنيا “غدا أفضل للعراق والعراقيين”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل