Shadow Shadow

"التوجه نحو تقوية المؤسسة العسكرية الرسمية بشكل أكبر"

برهم صالح و3 لقاءات في يوم واحد: رسائل إلى اليمين واليسار حول “حماية الجيش”

23:54 الأحد 18 أغسطس 2019
article image

بغداد – ناس

لم يكد رئيس الجمهورية، برهم صالح ينهي زيارته إلى وزارة الدفاع، حتى التقى بالسفيرين: الإيراني إيرج مسجدي، والأميركي ماثيو تولر، كلاً على حدة، فيما حملت كلمة صالح التي ألقاها في وزارة الدفاع، إشارات إلى عدة مضامين، لا يبدو أنها غابت عن سياق لقاءَيْهِ بالسفيرين، وتحديداً في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية الرسمية العراقية.

زيارة الرئيس – غير المُجدولة – إلى مقر وزارة الدفاع، لا يُمكن وضعها في سياق موضوعي من دون المرور بالتصريحات التي وُصفت بالمسيئة للجيش العراقي، والمطالبة بحله واستبداله بالحشد الشعبي، إلا أنّ مضامين كلمة صالح ولقاءَيْهِ بالسفيرين بعد الزيارة، أظهرت توجهاً نحو محاولة ايجاد مظلة دستورية حامية للمؤسسة العسكرية، وإيصال رسائل – شرقاً وغرباً – تتعلق بمدى جدية العراق في تقوية مؤسسته العسكرية.. قال صالح – وهو يتوسط الضباط في وزارتهم – إن “هناك اجماعاً وطنياً على دعم المؤسسة العسكرية؛ لأنها المرتكز لمستقبل آمن للعراق والعراقيين، وإننا الآن في طور استكمال بناء المؤسسات الديمقراطية الاتحادية المستندة إلى الدستور، ومؤسسة الجيش بحاجة إلى اهتمام جدي لتعزيزها ودعمها بكل الإمكانات المتاحة”.

وأضاف أن “العراق لايريد أن يتحول مرة أخرى إلى ساحة تناحر وصراع إرادات على حساب أرواح العراقيين وأموالهم، وهذا يعتمد على المؤسسة الرصينة الوطنية التاريخية للجيش العراقي، كجيش وطني مترفع عن السياسة يحمي النظام والدستور ويدافع عن الوطن، وسياسة الأمن القومي العراقية، والسياسة الخارجية للعراق المجمع عليها في الرئاسات الثلاث ومن القوى السياسية هي أن يكون العراق أولاً، وأن لا يتم القبول بتحويله إلى ساحة صراع للآخرين”.

المضامين الأخيرة ذاتها، نقلها صالح إلى زائرَيْه السفيرين: الإيراني والأميركي، حيث كرر في لقائه بهما، تأكيده على ضرورة تخفيف حدة التوتر في المنطقة وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين، بعد ساعات من الاعلان عن نهاية أزمة الناقلة الإيرانية في جبل طارق، والتي قالت المصادر الحكومية الرسمية غير مرة عن الأزمة إن العراق لعب دوراً مهماً في إنهائها، وحرفها عن مسار تصعيدي كان يُمكن أن يقود إلى المزيد من “تبادل احتجاز الناقلات”.

nasn

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل