Shadow Shadow

برهم صالح : عودة العراق عنصر توازن في المنطقة

03:43 الثلاثاء 02 أبريل 2019
article image

بغداد- ناس
أكد الرئيس برهم صالح، أن الوجود الأميركي الحالي جاء بطلب من الحكومة العراقية بعد احتلال «داعش» مدينة الموصل , مشددا على أن العراق لن يكون منطلقاً أو قاعدة لإيذاء أي من جيرانه، وأن مصلحته هي أن يكون في وئام ووفاق مع جواره الإسلامي وعمقه العربي، مشدداً على أن خيار بغداد هو عدم الانخراط في سياسات المحاور. واعتبر أن عودة العراق يمكن أن تشكل عنصر توازن في المنطقة وجسراً للتواصل بين دولها.
ودعا صالح في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» على هامش مشاركته في القمة العربية في تونس وتابعه “ناس” إلى عدم الاستخفاف «بحجم التحدي الإرهابي الباقي في سوريا، ولا بحجم التحدي الإنساني الخطير الذي تمثله مشكلة النازحين واللاجئين». ودعا العرب إلى مساعدة سوريا للخروج من الأزمة السياسية بالحل السياسي الذي يرتضيه السوريون.
وعن موقع العراق بين طهران وواشنطن، قال إن العراق لا ينظر إلى الوجود العسكري الأميركي على أراضيه من منظور أنه عنصر توازن مع الوجود الإيراني. ولفت إلى أن الوجود الأميركي الحالي جاء بطلب من الحكومة العراقية بعد احتلال «داعش» مدينة الموصل، وبهدف تمكين القوات العراقية من مواجهة هذا التنظيم الإرهابي. وأشار إلى أن التفاهمات التي ترعى هذا الوجود تشدد على السيادة العراقية، وعدم وجود قواعد عسكرية دائمة أو قوات برية مقاتلة.
وفي اجابته لسؤال حول النفوذ الايراني في العراق , قال صالح:”القول إن لإيران وجودها وتأثيراتها صحيح. كما أن للعراق تأثيراته داخل إيران. التأثير متبادل لكن القرار العراقي هو في النهاية متمثل في المؤسسات الدستورية أي الحكومة والبرلمان والقضاء وهناك عملية انتخابية تشارك فيها الأحزاب”.
ونوّه بالنمو الذي تشهده العلاقات السعودية – العراقية، معرباً عن ارتياحه إلى ما سمعه خلال زيارته إلى الرياض حول ضرورة تنمية العلاقات بين البلدين. وقال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شدد على ضرورة تعزيز العلاقات، وإن اللقاء معه كان «جيداً وصريحاً ومباشراً».
وقال صالح إن القرار العراقي يستوحي أولاً المصلحة العراقية، ويتمثل في المؤسسات الدستورية، لافتاً إلى أن العراق أسوة بسائر البلدان يراعي المؤثرات وانعكاساتها على مصالحه. ودعا إلى توسيع أشكال التعاون لمواجهة الإرهاب والتطرف والفشل الاقتصادي، وتوفير مستقبل وفرص للأجيال الشابة. وعن الفساد المستشري في العراق، الذي يترافق مع الحديث عن مليارات ضائعة، قال إن «الفساد آفة، وأنا أعتبره الاقتصاد السياسي للعنف. الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة. إذا لم يتم القضاء على الفساد ومواجهته بجدية سيقضي علينا».

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل